إسلام علي بن أبي طالب من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

إسلام علي بن أبي طالب من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

اسم الكتاب:
إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع
المؤلف:
تقي الدين احمد علي عبدالقادر محمد المقريزي

إسلام علي وزيد الحب

ّ

وأما «علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي» ، فلم يشرك باللَّه قط، وذلك أن اللَّه تعالى أراد به الخير فجعله في كفالة ابن عمه سيد المرسلين محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم [ (6) ] ، فعند ما أتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الوحي، وأخبر خديجة رضي اللَّه عنها وصدقت، كانت هي وعلي بن أبي طالب، و «زيد بن حارثة بن شراحيل ابن عبد العزى بن امرئ القيس [ (7) ] بن عامر بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي» حب رسول

__________

[ (1) ] ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب (السهيليّ) ج 1 ص 288.

[ (2) ] ابن مرة بن كعب بن لؤيّ (السهيليّ) ج 1 ص 289.

[ (3) ] في بعض كتب السيرة: ابن «وهب» بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ.

الزيادة من (السهيليّ) ج 1 ص 288.

[ (4) ] ابن قصي بن كلاب بن مرة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة (المعارف) ص 219.

[ (5) ] هكذا في (خ) وفي (المعارف) ابن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. ص 235.

[ (6) ] في (خ) بعد قوله و «سلم» كلمة «الوحي» وهي زيادة من الناسخ اقتضى السياق حذفها.

[ (7) ] ابن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي (الإصابة) ج 1 ص 45 في ترجمة أسامة بن زيد.

إمتاع الأسماع ج 1- م 2

اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم- يصلون معه. وكان صلّى اللَّه عليه وسلّم يخرج إلى الكعبة أول النهار فيصلي صلاة الضحى، وكانت صلاة لا تنكرها [ (1) ] قريش. وكان إذا صلى في سائر اليوم بعد ذلك قعد علي أو زيد رضي اللَّه عنهما يرصدانه.

وكان صلّى اللَّه عليه وسلّم وأصحابه إذا جاء وقت العصر تفرقوا في الشعاب فرادى ومثنى، وكانوا يصلون الضحى والعصر، ثم نزلت الصلوات الخمس، وكانت الصلاة ركعتين ركعتين قبل الهجرة.

فلم يحتج عليّ رضي اللَّه عنه أن يدعى، ولا كان مشركا حتى يوحّد فيقال أسلم، بل كان- عند ما أوحى اللَّه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم- عمره ثماني سنين، وقيل: سبع سنين، وقيل: إحدى عشر سنة. وكان مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في منزله بين أهله كأحد أولاده يتبعه في جميع أحواله. وكان أبو بكر رضي اللَّه عنه أول من أسلم ممن له أهليّة الذبّ عن رسول اللَّه والحماية والمناصرة.

هذا هو التحقيق في المسألة لمن أنصف وترك الهوى من الفريقين، وقد قال عمر مولى غفرة [ (2) ] : سئل محمد بن كعب [القرظي] [ (3) ] عن أول من أسلم، على بن أبي طالب أو أبو بكر؟ فقال: سبحان اللَّه! عليّ أولهما إسلاما، وإنما اشتبه على الناس لأن عليا أول ما أسلم كان يخفي إسلامه من أبي طالب، وأسلم أبو بكر فأظهر إسلامه، فكان أبو بكر أول من أظهر إسلامه، وكان علي أولهما إسلاما، فاشتبه على الناس- وكذلك أسلمت خديجة وزيد بن حارثة [ (4) ] .

,

إسلام علي وزيد الحب

ّ

وأما «علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي» ، فلم يشرك باللَّه قط، وذلك أن اللَّه تعالى أراد به الخير فجعله في كفالة ابن عمه سيد المرسلين محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم [ (6) ] ، فعند ما أتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الوحي، وأخبر خديجة رضي اللَّه عنها وصدقت، كانت هي وعلي بن أبي طالب، و «زيد بن حارثة بن شراحيل ابن عبد العزى بن امرئ القيس [ (7) ] بن عامر بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي» حب رسول

__________

[ (1) ] ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب (السهيليّ) ج 1 ص 288.

[ (2) ] ابن مرة بن كعب بن لؤيّ (السهيليّ) ج 1 ص 289.

[ (3) ] في بعض كتب السيرة: ابن «وهب» بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ.

الزيادة من (السهيليّ) ج 1 ص 288.

[ (4) ] ابن قصي بن كلاب بن مرة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة (المعارف) ص 219.

[ (5) ] هكذا في (خ) وفي (المعارف) ابن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. ص 235.

[ (6) ] في (خ) بعد قوله و «سلم» كلمة «الوحي» وهي زيادة من الناسخ اقتضى السياق حذفها.

[ (7) ] ابن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي (الإصابة) ج 1 ص 45 في ترجمة أسامة بن زيد.

إمتاع الأسماع ج 1- م 2

اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم- يصلون معه. وكان صلّى اللَّه عليه وسلّم يخرج إلى الكعبة أول النهار فيصلي صلاة الضحى، وكانت صلاة لا تنكرها [ (1) ] قريش. وكان إذا صلى في سائر اليوم بعد ذلك قعد علي أو زيد رضي اللَّه عنهما يرصدانه.

وكان صلّى اللَّه عليه وسلّم وأصحابه إذا جاء وقت العصر تفرقوا في الشعاب فرادى ومثنى، وكانوا يصلون الضحى والعصر، ثم نزلت الصلوات الخمس، وكانت الصلاة ركعتين ركعتين قبل الهجرة.

فلم يحتج عليّ رضي اللَّه عنه أن يدعى، ولا كان مشركا حتى يوحّد فيقال أسلم، بل كان- عند ما أوحى اللَّه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم- عمره ثماني سنين، وقيل: سبع سنين، وقيل: إحدى عشر سنة. وكان مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في منزله بين أهله كأحد أولاده يتبعه في جميع أحواله. وكان أبو بكر رضي اللَّه عنه أول من أسلم ممن له أهليّة الذبّ عن رسول اللَّه والحماية والمناصرة.

هذا هو التحقيق في المسألة لمن أنصف وترك الهوى من الفريقين، وقد قال عمر مولى غفرة [ (2) ] : سئل محمد بن كعب [القرظي] [ (3) ] عن أول من أسلم، على بن أبي طالب أو أبو بكر؟ فقال: سبحان اللَّه! عليّ أولهما إسلاما، وإنما اشتبه على الناس لأن عليا أول ما أسلم كان يخفي إسلامه من أبي طالب، وأسلم أبو بكر فأظهر إسلامه، فكان أبو بكر أول من أظهر إسلامه، وكان علي أولهما إسلاما، فاشتبه على الناس- وكذلك أسلمت خديجة وزيد بن حارثة [ (4) ] .


تحميل : إسلام علي بن أبي طالب من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

كلمات دليلية: