مراسلة النبي صلى الله عليه وسلم الملوك يدعوهم إلى الإسلام. من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

مراسلة النبي صلى الله عليه وسلم الملوك يدعوهم إلى الإسلام.  من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

اسم الكتاب:
إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع
المؤلف:
تقي الدين احمد علي عبدالقادر محمد المقريزي

بعثة الرسل إلى الملوك

وفي هذه السنة السادسة، بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رسله إلى الملوك بكتبه، فأرسل حاطب بن أبي بلتعة [عمرو، وقيل: راشد] بن معاذ اللخمي إلى المقوقس بمصر.

* أرسل شجاع بن وهب [ويقال: ابن أبي وهب] بن ربيعة بن أسد ابن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ إلى الحارث ابن أبي شمر الغسّانّي.

* وأرسل دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج [ (1) ] [وهو زيد مناة] بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن غدرة ابن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي، إلى قيصر ملك الروم.

* وأرسل سليط بن عمر بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، إلى هوذة بن علي الحنفي، وإلى ثمامة بن أنال [وهما] [ (2) ] رئيسا اليمامة.

* وبعث عبد اللَّه بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، إلى كسرى ملك فارس.

* وأرسل عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد اللَّه بن إياس بن عبيد بن ناشرة [ (3) ] ابن كعب الضمريّ، إلى النجاشي ملك الحبشة.

* وأرسل العلاء بن الحضرميّ [اسمه عبد اللَّه] بن عباد [وقيل: عبد اللَّه بن عمار، وقيل: عبد اللَّه بن ضمار، وقيل: عبد اللَّه بن عبيدة بن ضمار] بن مالك

__________

[ (1) ] في (خ) «الخزرج» .

[ (2) ] زيادة للسياق.

[ (3) ] في (خ) «عتيك بن باشرة» .

وقيل: العلاء بن عبد اللَّه بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر بن عويف ابن مالك بن الخزرج بن أبي بن الصّدف، إلى المنذر بن ساوي ملك البحرين.

وقيل: إن إرساله كان سنة ثمان.

,

ردود الملوك

* فأما المقوقس، فإنه قبل كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأهدى إليه أربع جواري، منهن مارية [القبطية] .

* وأما قيصر [واسمه هرقل] ، فإنه قبل أيضا الكتاب واعترف بالنّبوّة، ثم خاف من قومه فأمسك.

* وأما الحارث بن أبي سمر الغسّاني، فإنه لما أتاه الكتاب قال: أنا سائر إليه [يعني محاربا] .

فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقد بلغه ذلك عنه: باد ملكه.

* وأما النجاشي فإنه آمن برسول اللَّه واتبعه، وأسلم على يد جعفر بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، وأرسل ابنه في ستين من الحبشة فغرقوا في البحر. وبعث إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يزوجه بأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب- وكانت مهاجرة بالحبشة مع زوجها عبيد اللَّه بن جحش فتنصّر هناك- فزوجه إياها، وقام بصداقها:

أربعمائة دينار من عنده.

* وأما كسرى أبرويز هرمز، فإنه مزق الكتاب،

فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: مزق اللَّه ملكه، فسلط عليه ابنه شيرويه فقتله.

* وأما هوذة بن عليّ، فبعث وفدا بأن يجعل له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الأمر بعده حتى يسلم، وإلا قصده وحاربه،

فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: اللَّهمّ اكفنيه! فمات بعد قليل.

* وأما المنذر بن ساوي، فإنه أسلم وأسلم أهل البحرين.

سحر لبيد بن الأعصم لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم

وفي محرم سنة سبع سحر لبيد بن الأعصم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على مال جعله له من بقي بالمدينة من اليهود والمنافقين.


تحميل : مراسلة النبي صلى الله عليه وسلم الملوك يدعوهم إلى الإسلام. من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

كلمات دليلية: