غزوة بواط من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

غزوة بواط من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

اسم الكتاب:
إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع
المؤلف:
تقي الدين احمد علي عبدالقادر محمد المقريزي

غزوة بواط

ثم كانت غزوة بواط من ناحية رضوى في ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر

__________

[ (1) ] في (خ) «الخزار» وخم: واد بين مكة والمدينة عند الجحفة. (معجم البلدان) ج 2 ص 389.

[ (2) ] بياض في (خ) .

[ (3) ] زيادة من (ابن هشام) ج 2 ص 170.

[ (4) ] في (خ) «مجدي» والتصويب من المرجع السابق.

[ (5) ] في (خ) «وبينه» .

شهرا [من مهاجره] [ (1) ] ، فخرج صلّى اللَّه عليه وسلّم يعترض عيرا لقريش فيها أمية بن خلف ومائة رجل من قريش، وألفان وخمسمائة بعير. وخرج معه صلّى اللَّه عليه وسلّم مائتان من أصحابه وحمل لواءه سعد بن أبي وقاص، واستخلف على المدينة سعد بن معاذ، وقيل:

السائب بن عثمان بن مظعون، ورجع ولم يلق كيدا.

,

[غزوة بواط]

[ (1) ] قال ابن إسحاق: ثم غزا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في شهر ربيع الأول يريد قريشا حتى بواط من ناحية رضوى، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيدا [ (2) ] .

وقال الواقدي: ثم غزا بواط- وبواط حيال ضبّه من ناحية ذي خشب، بين بواط والمدينة ثلاثة برد- يعترض لعير قريش، فيها أمية بن خلف، ومائة رجل من قريش وألفان و [خمسمائة] بعير، [في ربيع الأول، على رأس ثلاث عشر شهرا] ، [ثم رجع ولم يلق كيدا] [ (3) ] .

وقال ابن إسحاق: فلبث بها- يعنى المدينة-[بقية] [ (4) ] شهر ربيع الآخر، وبعض [جمادى الأولى] ، ثم غزا قريشا، فسلك نقب بنى دينار، ثم على فيفاء الخبار، فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر، يقال لها: ذات الساق، فصلى عندها، فثم مسجده صلّى اللَّه عليه وسلّم وصنع له عندها طعام، فأكل منه، وأكل الناس منه، فموضع أثافى البرمة معلوم [هنالك] [ (4) ] ، واستقى له من ماء به يقال له: المشترب، ثم ارتحل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فترك الخلائق بيسار، [وسلك

__________

[ (1) ] بالضم وآخره طاء مهملة: واد من أودية القبيلة، عن الزمخشريّ عن على العلويّ، ورواه الأصيلي، والعذري، والمستملي- من شيوخ المغاربة- بواط، بفتح أوله، والأول أشهر، وقالوا: هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى، غزاه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا، ورجع ولم يلق كيدا. (معجم البلدان) : 1/ 596، موضع رقم (2209) .

[ (2) ] (سيرة ابن هشام) : 3/ 142، وقال: «فلبث بها بقية شهر ربيع الآخر وبعض جمادى الأولى» .

[ (3) ] (مغازي الواقدي) : 1/ 12.

[ (4) ] زيادة للسياق من (سيرة ابن هشام) 3/ 143، والضبوعة: اسم موضع، وملل: اسم موضع، يقال:

إنما سمى مللا لأن الماشي إليه من المدينة لا يبلغه إلا بعد جهد وملل. (المرجع السابق) : هامش ص 143.

شعبة يقال لها: شعبة عبيد اللَّه، ثم صبّ لليسار حتى هبط بليل، فنزل بمجتمعه ومجتمع الضبوعة] [ (1) ] واستقى من بئر بالضبوعة، ثم سلك الفرش، فرش [ملل] [ (1) ] ، حتى لقي الطريق بصحيرات اليمام، ثم اعتدل [به] [ (1) ] الطريق حتى نزل العشيرة [واستعمل على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد] .

__________

[ (1) ] زيادة للسياق من (سيرة ابن هشام) 3/ 143.


ملف pdf

كلمات دليلية: