سرية حمزة إلى سيف البحر من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

سرية حمزة إلى سيف البحر من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

اسم الكتاب:
إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع
المؤلف:
تقي الدين احمد علي عبدالقادر محمد المقريزي

سرية حمزة إلى سيف البحر

فبلغوا سيف البحر يعترضون عيرا لقريش قد جاءت من الشام تريد مكة، فيها أبو جهل في ثلاثمائة راكب. فالتقوا واصطفوا للقتال، فمشى بينهم مجدي بن عمر (الجهنيّ) [ (5) ] حتى انصرف الفريقان بغير قتال، وعاد حمزة رضي اللَّه عنه بمن معه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فأخبروه بما حجز بينهم مجديّ، وأنهم رأوا منه نصفة [ (6) ] . (وقدم رهط مجدي على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فكساهم وذكر مجدي بن عمرو فقال: إنه- ما علمت- ميمون النقيبة مبارك الأمر، أو قال: رشيد الأمر) .

وكان لواء حمزة أبيض، يحمله أبو مرثد كنّاز [ (7) ] بن حصين، ويقال ابن حصن بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف الغنوي.

__________

[ (1) ] الآية 39/ الحج.

[ (2) ] الآية 216/ البقرة، وفي (خ) ، إلى قوله تعالى: «خَيْرٌ لَكُمْ» .

[ (3) ] موضع في بلاد بني سليم به ماء ويقال له ذنبان العيص (معجم البلدان) ج 4 ص 173.

[ (4) ] الثّبت: الصحيح.

[ (5) ] زيادة للإيضاح من (ط) .

[ (6) ] إنصافا.

[ (7) ] في (خ) (كعاد) وفي (ط) (كناز) وفي (تلقيح الفهوم) ص 48 «وحامله أبو مرثد كدّاز بن الحصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب» .


ملف pdf

كلمات دليلية: