زواج النبي صلى الله عليه وسلم من حفصة بنت عمر. من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

زواج النبي صلى الله عليه وسلم من حفصة بنت عمر. من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

اسم الكتاب:
إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع
المؤلف:
تقي الدين احمد علي عبدالقادر محمد المقريزي

زواج حفصة أم المؤمنين

وفي شعبان من هذه السنة تزوج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم [ (2) ] حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما، وقال أبو عبيد: سنة اثنتين، ويقال: بعد أحد.

,

[أم المؤمنين حفصة بنت عمر]

[ (1) ] وحفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رباح بن عبد اللَّه بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب، أمها وأم عبد اللَّه بن عمر زينب بنت مظعون بن حبيب بن حذافة بن جمح، فمن فضلها: أن [أباها عمر] .

وعمها زيد، وأخوالها عثمان وحذافة وعبد اللَّه بنى مظعون، وابن خالها السائب بن عثمان، شهدوا جميعاً بدرا، وولدت قبل المبعث بخمس سنين وقريش تبنى البيت، ثم تزوج بها خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي.

فلما تأيمت ذكرها عمر لأبى بكر رضى اللَّه عنهما فلم يرجع عليه أبو بكر، كلمة فغضب، ثم عرضها على عثمان رضى اللَّه عنه- وقد ماتت رقية عليها السلام- فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم، فانطلق إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وشكا إليه ذلك،

فقال: يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة، فتزوجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم

في شعبان قبل أحد بشهرين من سنة ثلاث، وقيل: في سنة اثنتين، زوجة أبوها وأصدقها صلّى اللَّه عليه وسلم أربعمائة درهم.

قال الدار قطنى في (العلل) : هذا صحيح من حديث الزهري عن سالم عن أبيه، عن عمر رضى اللَّه عنه، تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة

__________

[ (1) ] هي حفصة أم المؤمنين، السّتر الرّفيع، بنت أمير المؤمنين، أبى حفص عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه، تزوجها النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بعد انقضاء عدّتها من خنيس بن حذافة السهمي، سنة ثلاث من الهجرة.

وخنيس كان من السابقين الأولين إلى الإسلام، هاجر إلى أرض الحبشة، وعاد إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا، وأصابه بأحد جراحات، فمات رضى اللَّه عنه.

قالت عائشة رضى اللَّه عنها: هي التي كانت تسامينى من أزواج النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وروى أن مولدها كان قبل المبعث بخمس سنين، فعلى هذا يكون دخول النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بها ولها نحو من عشرين سنة.

__________

[ () ] روت عنه عدة أحاديث.

وكانت لما تأيمت،

عرضها أبوها على أبى بكر، فلم يجبه بشيء، وعرضها على عثمان فقال: بدا لي ألا أتزوج اليوم، فوجد عليهما وانكسر، وشكا حاله إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة، ثم خطبها، فزوجه عمر- وزوج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عثمان بابنته رقية بعد وفاة أختها-[أخرجه ابن سعد في (الطبقات) ] ، والبخاري في النكاح، باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير) .

ولما أن زوجها عمر، لقيه أبو بكر فاعتذر، وقال: لا تجد عليّ، فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، كان قد ذكر حفصة، فلم أكن لأفشى سرّه، ولو تركها لتزوجتها. [أخرجه البخاري، وهو قطعة من الحديث السابق] .

وروى أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، طلّق حفصة تطليقة، ثم راجعها بأمر جبريل عليه السّلام له بذلك، وقال: إنها صوّامة قوّامة، وهي زوجتك في الجنة. [حديث صحيح أخرجه أبو داود، وابن ماجة، من حديث عمر: أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها. وأخرجه النسائي من حديث ابن عمر، واسناده صحيح] .

وحفصة، وعائشة، هما اللتان تظاهرتا على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فأنزل اللَّه تعالى فيهما: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ، بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ* عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً [التحريم: 4- 5] أخرجه البخاري في التفسير، باب تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ، ومسلم في الطلاق، باب وجوب الكفارة على من حرّم امرأته.

موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن عقبة، قال: طلق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حفصة، فبلغ ذلك عمر رضى اللَّه عنه، فحثا على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ اللَّه بعمر وابنته. فنزل جبريل من الغد، وقال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: إن اللَّه يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر- رضى اللَّه عنهما-[أخرجه الطبراني في (الكبير) ] .

توفيت حفصة سنة إحدى وأربعين، وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين بالمدينة، وصلّى عليها والى المدينة مروان. [قاله الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن سالم. ذكره ابن مسعود في (الطبقات) ] .

ومسندها في كتاب (بقي بن مخلد) ستون حديثا، اتفق لها الشيخان على أربعة أحاديث، وانفرد مسلم بستة أحاديث، [فما اتفقا عليه هو في البخاري في الأذان، باب الأذان بعد الفجر، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والبخاري في الحج، باب ما يقتل المحرم من الدواب، ومسلم في الحج، باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم والبخاري في الحج- باب التمتع والقرآن والإفراد بالحج، وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدى، ومسلم في الحج، باب أن القارن لا يتحلل إلا في وقت تحلل الحج المفرد، وما انفرد به مسلم: هو عنده في صلاة

السهمي، رواه عنه جماعة من الثقات الحفاظ، واتفقوا على إسناده، منهم:

شعيب بن أبى حمزة، وصالح بن كيسان، ويونس، وعقيل، ومحمد بن أخى الزهراء، وسفيان بن حسين، والوليد بن محمد الموقرى، وعبيد اللَّه بن أبى زياد الرصافيّ، وغيرهم، واتفقوا على لفظ واحد في قول أبى بكر لعمر رضى اللَّه عنهما: لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا إلا أنى قد كنت علمت أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ذكر حفصة.

ورواه معمر بن راشد عن الزهري بهذا الإسناد فجوّده وأسنده وقال فيه:

لم يمنعني أنى أرجع إليك شيئا إلا أنى كنت سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يذكرها، ولم أكن لأفشى سرّ رسول اللَّه، وهو حديث صحيح عن الزهري، أخرجه البخاري في الصحيح من حديث معمر، ومن حديث صالح بن كيسان وشعيب عن الزهري، إلا أن معمرا قال فيما حكى عنه هشام بن يوسف:

قال فيه خنيس بن حذافة أو حذيفة، والصحيح أنه خنيس بن حذافة بن

__________

[ () ] المسافرين، وفي الصيام، وفي الطلاق، وفي الفتن] .

ويروى عن عمر رضى اللَّه عنه: أن حفصة ولدت إذ قريش تبنى البيت، وقيل: بنى بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في شعبان سنة ثلاث.

قال الواقدي: حدثني عليّ بن مسلم، عن أبيه، رأيت مروان فيمن حمل سرير حفصة، وحملها أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها. [أخرجه ابن سعد في (الطبقات) ، والحاكم في (المستدرك) ] .

حماد بن سلمة: أخبرنا أبو عمران الجونى، عن قيس بن زيد، أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، طلّق حفصة، فدخل عليها خالاها: قدامة، وعثمان، فبكت، وقالت: واللَّه ما طلقني عن شبع. وجاء النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: قال لي جبريل: راجع حفصة، فإنّها صوّامة، قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة. [أخرجه ابن سعد في (الطبقات) ، والحاكم في (المستدرك) ، والطبراني كما في (مجمع الزوائد) . وقيس بن زيد تابعي صغير مجهول، وباقي رجاله ثقات] .

لها ترجمة في: (طبقات ابن سعد) : 8/ 81- 86، (طبقات خليفة) : 334، (تاريخ خليفة) : 66 (المعارف) : 135- 158- 184- 550، (المستدرك) :

4/ 17- 18، الاستيعاب) : 4/ 1811، ترجمة رقم (3297) ، (تهذيب التهذيب) : 12/ 439، ترجمة رقم (2763) ، (الإصابة) : 7/ 581، ترجمة رقم (11047) ، (خلاصة تذهيب الكمال) :

(كنز العمال) : 13/ 697، (شذرات الذهب) : 1/ 10 و 16، (صفة الصفوة) : 2/ 28، ترجمة رقم (128) ، (المواهب اللدنية) : 2/ 83، (سير أعلام النبلاء) : 2/ 2227.

قيس، أخو عبد اللَّه بن حذافة الّذي استعمله النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وهو الّذي كان ينادى في أيام منى عن أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، أنها أيام أكل وشرب، وهو الّذي قال: من أبى يا رسول اللَّه؟ قال: أبوك حذافة.

وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر رضى اللَّه عنه قال: تأيمت حفصة من رجل من قريش يقال له خنيس بن حذيفة أو حذافة، [شهد مع] رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بدرا، مات بالمدينة، فلقى عثمان رضى اللَّه عنه فقال: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر، قال: انظر في ذلك.

فلبثت ليالي ثم لقيني فقال: ما أريد النكاح يومى هذا، فوجدت في نفسي، ثم لقيت أبا بكر رضى اللَّه عنه فقلت: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر، فلم يرجع إليّ شيئا، وكان وجدي عليه أشد من وجدي على عثمان، فلبثت ليالي، فخطبها إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فزوجها إياه، فلقيني أبو بكر رضى اللَّه عنه فقال: لعلك وجدت عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئا؟ قال: قلت: نعم، قال: فإنّي كنت سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يذكرها، ولم أكن لأفشى سرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ولو تركها تزوجتها.

ورواه ابن وهب فقال: أخبرنى يونس عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد اللَّه كان يحدث أن عمر رضى اللَّه عنه حين تأيمته حفصة ... ، ثم ذكر نحو حديث معمر، ورواه سويد بن سعيد فقال: حدثنا الوليد بن محمد عن الزهري، عن سالم، أنه سمع أباه يحدث أن عمر قال: إن حفصة كان طلّقها أبو حذافة، قال عمر: فلقيت عثمان ... ، ثم ذكر الحديث، ولم يذكر ابن عمر.

ورواه صالح عن ابن شهاب، أخبرنى سالم بن عبد اللَّه أنه سمع عبد اللَّه ابن عمر يحدث أن عمر بن الخطاب حين تأيمته حفصة بنت عمر من

خنيس بن حذافة السهمي- وكان من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فتوفي بالمدينة- فقال عمر: أتيت عثمان بن عفان ... ، الحديث.

ورواه يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: لما [تأيمت] حفصة لقي عمر عثمان فعرضها عليه، فقال عثمان: ما لي في النساء من حاجة، فلقيت أبا بكر فعرضتها عليه فسكت، فغضب على أبى بكر، فإذا برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قد خطبها فتزوجها، فلقى عمر أبا بكر فقال: إني عرضت على عثمان ابنتي فردّ لي، وعرضت عليك فسكت، فأنا كنت عليك أشد غضبا حين سكت عثمان، وقد روى فقال أبو بكر رضى اللَّه عنه [إن رسول اللَّه] صلّى اللَّه عليه وسلم قد ذكر معنا شيئا وكان سرا وكرهت أن أفشى السر.

وبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى جاريته مارية، وقد خرجت حفصة من بيتها فجاءته، فدخلت حفصة وهي معه، فقالت: يا رسول اللَّه! أفي بيتي وعلى فراشي؟ فقال: اسكتي، فلك اللَّه ألا أقربها أبدا ولا تذكري هذا لأحد، فأخبرت به عائشة- وكانت لا تكتمها شيئا، إنما كان أمرهما واحدا

- فأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ [ (1) ] ، الآيات، فكفر عن يمينه، فقوله تعالى: وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً [ (2) ] ، وقوله: وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ [ (3) ] ، يعنى عائشة وحفصة رضى اللَّه عنهما، فطلق حفصة تطليقة ثم راجعها [ (4) ] .

خرج الحاكم من حديث عمرو بن عون، حدثنا هشيم، وأخبرنا حميد عن أنس قال: لما طلق النبي صلّى اللَّه عليه وسلم حفصة أمر أن يراجعها فراجعها، قال

__________

[ (1) ] التحريم: 1

[ (2) ] التحريم: 3.

[ (3) ] التحريم: 4.

[ (4) ] (تفسير ابن كثير) : 4/ 412.

الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه [ (1) ] .

أيضا من حديث يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها، قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه [ (1) ] .

وله من حديث سليمان بن المغيرة، عم ثابت عن أنس، أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم كانت له أمة، فلم تزل به حفصة حتى جعلها على نفسه حراما، فأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ [ (2) ] . الآية قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم [ (1) ] .

وخرج الطبراني من حديث ابن وهب، حدثني عمرو بن صالح الحضرميّ، عن موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم طلق حفصة، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فوضع التراب على رأسه وقال: ما يعبأ اللَّه بابن الخطاب بعد هذا، فنزل جبريل على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: إن اللَّه يأمرك أن تراجع حفصة [ (1) ] .

وقيل في سبب نزول الآيات غير ذلك، وقيل هم بطلاقها ولم يطلقها، وتوفيت في جمادى سنة إحدى وأربعين، وقيل خمس وأربعين، وقيل سبع وعشرين، وأثبتها سنة خمسة وأربعين، وصلّى عليها مروان بن الحكم، ونزل في قبرها عبد اللَّه بن عمر، وعاصم بن عمر، وحمزة بن عبد اللَّه بن عمر، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، ودفنت بالبقيع، وحمل مروان- وهو أمير المؤمنين يومئذ- سريرها، ثم حمله أبو هريرة [ (3) ] .

__________

[ (1) ] (المستدرك) : 2/ 535، تفسير سورة التحريم، حديث رقم (3824/ 961) ، وقال الذهبي في (التلخيص) : على شرط مسلم، 4/ 16- 17، ذكر أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنهما- حديث رقم (6753/ 2351) ، (6754/ 2352) ، وكلاهما سكت عنه الذهبي في (التلخيص) .

[ (2) ] التحريم: 1.

[ (3) ] (المستدرك) : 4/ 16، كتاب معرفة الصحابة، حديث رقم (6752/ 2350) ، وقال الذهبي في (التلخيص) : هذه رواية الواقدي، وقد استقر الإجماع على وهنه.


ملف pdf

كلمات دليلية: