تجارته مع عمه من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

تجارته مع عمه من كتاب إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع

اسم الكتاب:
إمتاع الأسماع بما للنبي من أحوال ومتاع
المؤلف:
تقي الدين احمد علي عبدالقادر محمد المقريزي

مخرجه الأول إلى الشام

وخرج به إلى الشام في تجارة وهو صلّى اللَّه عليه وسلّم ابن اثنتي عشرة سنة وشهرين وعشرة

__________

[ () ] والنهاية) «دعوا ابني إنه يؤسس ملكا» .

[ (1) ] ذكر صاحب (تاريخ الخميس) ج 1 ص 239 في وقائع السنة السابعة من مولده صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ومن وقائع هذه السنة ما روي أنه أصاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رمد شديد فعولج بمكة فلم يغن عنه، فقيل لعبد المطلب:

إن في ناحية عكاظ راهبا يعالج الأعين فركب إليه فناداه وديره مغلق فكان لا يجيبه، فتزلزل به ديره حتى خاف أن يسقط عليه فخرج مبادرا، وقال: يا عبد المطلب، إن هذا الغلام نبي هذه الأمة ولو لم أخرج إليك لخرّ ديري، وارجع به واحفظوه لا يغتاله بعض أهل الكتاب ثم عالج» .

[ (2) ] في (خ) «المطلب» والصحيح ما أثبتناه. فأبو طالب أخو عبد اللَّه لأبيه وأمه، راجع: (المعارف لابن قتيبة) ص 118.

[ (3) ] الغمص: ما سال من العين من رمص (المعجم الوسيط ج 2 ص 662) .

الرّمص: وسخ أبيض جامد يجتمع في موق العين (المرجع السابق ج 1 ص 327) .

[ (4) ] في ابن سعد «رمصا شعثا» ، «دهينا كحيلا» (ج 1 ص 120) .

أيام، وقيل ابن تسع سنين فبلغ به بصرى [ (1) ] ، وذلك فيما يقال لعشر خلون من ربيع الأول سنة ثلاث عشر للفيل. فرأى أبو طالب ومن معه من آيات نبوته صلّى اللَّه عليه وسلّم ما زاده في الوصاة به والحرص عليه: من تظليل الغمام له، وميل الشجرة بظلها عليه.

,

رعيه الغنم

وكان بعد ذلك يرعى غنما لأهل مكة على قراريط، قيل: كل شاة بقيراط، وقيل: قراريط موضع، ولم يرد بذلك القراريط من الفضة [ (4) ] .

مشهده حرب الفجار [ (5) ]

وشهد حرب الفجار الأيام سائرها إلا يوم نخلة، وكان يناول عمه- الزبير

__________

[ () ] والعروض.

قال الأصمعي: وإنما سمي الحجاز حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد. (معجم البلدان ج 2 ص 74) .

[ (1) ] حباشة: بالضم والشين المعجمة، سوق من أسواق العرب في الجاهلية، ذكره في حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: لما استوى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وبلغ أشدّه وليس له مال كثير استأجرته خديجة إلى سوق حباشة.

[ (2) ] الجند: بالتحريك، قال أبو سنان اليماني: « ... وأعمال اليمن في الإسلام مقسومة على ثلاثة ولاة:

فوال على الجند ومخاليفها، وهو أعظمها، ووال على صنعاء ومخاليفها، وهو أوسطها، ووال على حضرموت ومخاليفها، وهو أدناها» . (معجم البلدان ج 2 ص 196) .

[ (3) ] هكذا في (خ) ، وفي ابن هشام:

قال ابن إسحاق: «السائب بن أبي السائب بن عابد بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم» (ابن هشام ج 3 ص 268) .

[ (4) ]

روى البخاري في كتاب (الإجارة) : باب رعي الغنم على قراريط: «عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: ما بعث اللَّه نبيا إلا رعى الغنم، فقال أصحابه: وأنت؟ قال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» .

(صحيح البخاري ج 1 ص 32) وذكره ابن ماجة بلفظ آخر، (صحيح سنن ابن ماجة للألباني ج 2 ص 727 باب الصناعات حديث رقم 2149) .

[ (5) ] الفجار بكسر الفاء، «وإنما سمّي يوم الفجار بما استحل فيه هذان الحيان- كنانة وعسقلان- من

بن عبد المطلب- النبل، وكان عمره صلّى اللَّه عليه وسلّم يومئذ عشرين سنة [ (1) ] ، وقيل: أربع عشرة سنة أو خمس عشرة سنة [ (2) ] .


ملف pdf

كلمات دليلية: