مقاطعة قريش لبني هاشم وبني عبد المطلب سنة 7 من البعثة

مقاطعة قريش لبني هاشم وبني عبد المطلب سنة 7 من البعثة

في ظل التطور المتنامي للأحداث لا سيما بعد أن أعز الله الإسلام والمسلمين بإسلام عمر وحمزة -رضي الله عنهما-، إلى أن وصل الأمر بالمسلمين أنهم كان يصلون عند المسجد الحرام جهرة بصحبة عمر وحمزة.

ورأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلوا بلدًا أصبحوا به آمنين عند النجاشي، وقد بدأ الإسلام ينتشر في القبائل.

حينئذ رأت قريش أن تجتمع على كلمة سواء، فاجتمعوا وائتمروا أن يكتبوا كتابًا يتعاقدون فيه على بني هاشم وبني المطلب على: ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يخالطوهم ولا يقبلوا منهم صلحاً أبدًا، ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم للقتل.

كتبوا بذلك صحيفة وعلقوها داخل الكعبة. وحُبِس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ومن معه في الشِّعْبِ: شِعب أبي طالب ليلة هلال المحرم سنة سبع من البعثة، وعُلِّقت الصحيفة في جوف الكعبة، وبقوا محبوسين ومحصورين مضيقا عليهم جدا مقطوعا عنهم الميرة "الطعام" والمادة نحو ثلاث سنين.[زاد المعاد في هدي خير العباد، بتصرف يسير.]