ما أكرمه الله تعالى به لذاته فى الدنيا

ما أكرمه الله تعالى به لذاته فى الدنيا


ما أكرمه الله به فى أمته فى الدنيا

67- جعلت خير الأمم.

68- سماهم الله تعالى المسلمين، وخصهم بالإسلام.

69- أكمل الله لها الدين، وأتم عليها النعمة.

70- ما حطه الله لها عنها من الإصر والأغلال.

71- صلاة المسيح خلف إمام المسلمين.

72- أحلت لها الغنائم.

73- جعلت صفوفها كصفوف الملائكة.

74- التيمم والصلاة على الأرض.

75- خصهم بيوم الجمعة.

76- خصهم بساعة الإجابة يوم الجمعة.

77- خصهم بليلة القدر.

78- هذه الأمة هى شهداء الله فى الأرض.

79- مثلها فى الكتب السابقة (ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الإنجيل) .

80- لن تهلك بجوع، ولا يسلط عليها عدو من غيرها فيستأصلها.

81- خصت بصلاة العشاء.

82- تؤمن بجميع الأنبياء.

83- حفظها من التنقص فى حق ربها عز وجل.

84- لا تزال طائفة منها على الحق منصورة.

,

ما أكرمه الله تعالى به فى أمته فى الآخرة

85- هى شاهدة للأنبياء على أممهم.

86- هى أول من يجتاز الصراط.

87- هى أول من يدخل الجنة، وهى محرمة على الناس حتى تدخلها.

88- انفرادها بدخول الباب الأيمن من الجنة.

89- سيفديها بغيرها من الأمم.

90- تأتى غرا محجلين من آثار الوضوء.

91- هى أكثر أهل الجنة.

92- سيرضى الله نبيه صلّى الله عليه وسلم فيها.

93- زيادة الثواب مع قلة العمل.

94- كلها تدخل الجنة إلا من أبى بمعصيته لله ورسوله للحديث الذى رواه البخارى.

95- كثرة الشفاعات فى أمته.

96- تمنى الكفار لو كانوا مسلمين.

97- هم الآخرون فى الدنيا السابقون يوم القيامة.

98- دخول العدد الكثير منها الجنة بغير حساب.

99- لها علامة تعرف بها ربها عز وجل وهو الساق.

100- فيها سادات أهل الجنة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المرجع كتاب/ تذكير المسلمين باتباع سيد المرسلين صلّى الله عليه وسلم المؤلف/ عبد الله بن جار الله

وأخيرا نقول

إن ما قدمه الغربيون عامة، والمستشرقون على وجه الخصوص، يتضمن الأبيض والأسود، سواء على مستوى المنهج أو الموضوع، فبعضهم ينظر إلى الإسلام ونبيه محمد- صلّى الله عليه وسلم- نظرة موضوعية بينما ينظر البعض الآخر نظرة يسودها التعصب ومجانبة الحقيقة، والرؤية العلمية الحيادية.

ولقد قدمنا فى هذا الكتاب مجموعة من الشهادات الغربية المنصفة للرسول- صلّى الله عليه وسلم- صدرت عن أعلام معظمهم غير مسلمين، فيهم السياسى والأديب والشاعر والعالم، والعسكرى، والرجل، والمرأة.

وهذه الشهادت تؤكد أن الدنيا لا تخلو من أحرار الفكر الذين يمكن أن يصلوا إلى الحق أو إلى جوانب منه، ويؤدوا حق الشهادة فى ذلك.

وإذا كان هذا يشكل بالنسبة لنا مادة للفخر والسرور، فإنه يزيد اعتزازنا بهذا الدين ويلقى علينا مسئولية كبيرة، وهى أن ننهض بواجب الدفاع عن ديننا ومعتقداتنا ومقدساتنا، متوقعين أن نحقق مساحة من النجاح تتوازى مع إخلاصنا وجهدنا فى الدعوة الإسلامية.

وتأتى هذه الشهادات لتؤكد أيضا على أن الدين الإسلامى هو الدين الحق، الدين الأخير الذى أنزل لكى يكون صالحا لكل زمان ومكان، وكذلك لترد على شبهات المشككين، وأباطيل المكذبين، وافتراآت المغرضين.

ولكى تثبت أن القدوة الحسنة للرسول- صلّى الله عليه وسلم- ليست للمسلمين فحسب

وإنما للإنسانية جمعاء. ومن أجل أن تبرز بعض جوانب العظمة الإنسانية لأعظم العظماء فى التاريخ الإنسانى كله وهو محمد- صلّى الله عليه وسلم-. وكل ذلك يفرض علينا أن نقتدى به فى تصوراتنا وسلوكياتنا وسائر شئون الحياة. وأن نذود عن منهجه وشريعته فى كل وقت، وأن ندافع عن رسالته ضد افتراآت الضالين، وأن نبلغ دينه فى شتى أنحاء المعمورة حتى يسود العدل والحق والخير لبنى الإنسان.

والله من وراء القصد وهو يهدى إلى سواء السبيل، المؤلف،

خاتمة نرجو من الله تعالى حسن الخاتمة

الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله الكريم المتعال.

والصلاة والسلام عليك سيدى يا رسول الله صلى الله عليك وعلى آلك وأصحابك وأزواجك وتابعيك وتابعيهم بإحسان ومن نهج نهجك وسار على سبيلك واتبع سنتك وسار على طريقتك إلى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله تعالى بقلب سليم.

يوم يقول الحق جل فى علاه «لمن الملك اليوم..» فلا يجد من يجيبه ولا ما يجيبه حتى يجيب حضرته العظيمة الكريمة الجليلة: «لله الواحد القهار» .

وبعد: فماذا يقول العلماء أو ينطق البلغاء أو يزيد ويعيد الأدباء الفصحاء فى سيرة وفضل خير الأنبياء وشمائل أفضل الرسل على الإطلاق ولو أنفدوا أحبار الأقلام وبيضوا بها وجه الأوراق كل الأوراق فى جميع الآفاق ومهما يقول المؤرخون ومهما يكتب الكاتبون ومهما يصف الواصفون فأنت أعز وأكرم وأشرف وأفضل. إنهم لن يستطيعوا أن يحلوك مكانا رفعك الله إليه بقوله تعالى: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ وقولك صلى الله عليك وسلم: «أدبنى ربى فأحسن تأديبى» فعبدته حق عبادته وعرفته حق معرفته.

رأيت نور وجهه فى المعراج فأنت أفضل من الملائكة حتى المقربين وأعطيت جميع معجزات الأنبياء المرسلين وأنت حى فى قبرك ترد سلام من يسلم عليك، ولا تقبل صلاة من لم يصلّ عليك وعلى آلك.

أنزل الله تعالى عليك خير الكتب القرآن العظيم وأقسم فيه بحياتك

لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ.

حتى إنه لم يتركك لتختار أصحابك وزوجاتك بل اختارهم لك. يقول صلّى الله عليه وسلم:

«إن الله تعالى اختارنى واختار لى أصحابى» .

أراح قلبك من حر الهجران ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى.

شرح لك صدرك ورفع لك ذكرك أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ

اختارك من البلد الأمين وحفظ جسمك الشريف فى خير بقعة من الأرض.

فلتكف الأقلام ولتصمت الألسنة فلن توفيك الأقلام حقك ولن تستطيع الألسنة أن تقدرك حق قدرك ولكن الكل يكتب عنك بقدر ما وفقه الله وما أراد.

أما من هجاك بلسانه القذر- قطعه الله من أصله- وصورك فى غير صورتك بقلمه أو ريشته قصفها الله تعالى وقصف رقبته فإنه إناء قذر ينضح بما فيه وأى خير تستخلصه من إناء قذر وأى صوت تسمعه من كلب نبح مهما كثرت الكلاب.

لو كل كلب عوى ألقمته حجرا ... لأصبح الصخر قيراطا بدينار

وأختم كلمتى بقوله تعالى وليس بعد قول الله قول:

لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (التوبة: 128، 129)

ندعو الله أن يجعلنا من الذين يقولون فيفعلون ويفعلون فيخلصون ويخلصون فيقبلون.

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

مراجع الكتاب ومدققه ومصححه طه عبد الرؤوف سعد

المصادر والمراجع

1- القرآن الكريم.

2- نعمات أحمد فؤاد: الإسلام فى رأى الشرق والغرب، المكتبة الأكاديمية، القاهرة، 1999.

3- رجب البنا: الغرب والإسلام، ط 2، دار المعارف، القاهرة، 1998.

4- رجب البنا: صناعة العداء للإسلام، ط 2، دار المعارف، القاهرة، 2004.

5- رجب البنا: المنصفون للإسلام فى الغرب، دار المعارف، القاهرة، 2005

6- زكريا هاشم زكريا: آراء فلاسفة وعباقرة الغرب فى الإسلام، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مهرجان القراءة للجميع، 2000.

7- عبد الحليم محمود: أوروبا والإسلام، مطابع الأهرام التجارية، القاهرة، 1973.

8- عبد الحليم محمود: المسيحية نشأتها وتطورها، دار المعارف، القاهرة، 1975.

9- أحمد حامد: الإسلام ورسوله فى فكر هؤلاء، مطبوعات دار الشعب، القاهرة، 1991.

10- أحمد حامد: لماذا أسلم هؤلاء، مطبعة دار الشعب، القاهرة، 1976.

11- نجيب العقيقى: المستشرقون، ثلاثة أجزاء، دار المعارف، القاهرة.

12- د/ محمود حمدى زقزوق: الإسلام فى تصورات الغرب، مكتبة وهبة، القاهرة.

13- لواء أحمد عبد الوهاب: الإسلام فى الفكر الغربى، مكتبة التراث الإسلامى، القاهرة، 1993.

14- محمد البهى: الفكر الإسلامى الحديث وصلته بالاستعمار الغربى، مكتبة وهبة، القاهرة.

15- مجلة منار الإسلام: تصدر فى دولة الإمارات العربية المتحدة، العدد 373، السنة 32، شهر محرم 1427 هـ- فبراير 2006.

16- عماد الدين خليل: قالوا عن الرسول- صلّى الله عليه وسلم-، موقع صيد الفوائد، عبر شبكة الإنترنت.

17- مواقع لبعض الشبكات الإسلامية على الإنترنت تتضمن مقالات ومعلومات عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبى- صلّى الله عليه وسلم-.

الفهرس

آيات من القرآن الكريم 5

الإهداء 7

مقدمة 9

الفصل الأول الإساءة للرسول- صلّى الله عليه وسلم- هوس غربى قديم 17

1- تاريخ العدوان الفكرى الغربى على الإسلام وعلى نبيه محمد صلّى الله عليه وسلم 17

2- مشكلة الفكر الغربى مع نبى الإسلام محمد- صلّى الله عليه وسلم- 45

3- الإساءة إلى الإسلام فى الغرب حرية تعبير أم وجدان صليبى 57

4- موسم التهجم على الذات النبوية الشريفة 62

5- اعترفات غربية 67

الفصل الثانى الرسول- صلّى الله عليه وسلم- فى عيون غربية منصفة 95

1- عظاماء دافعوا عن الرسول- صلّى الله عليه وسلم- 95

2- النبى- صلّى الله عليه وسلم- كما تحدث عنه المنصفون العقلاء فى الغرب 100

3- شهادات غربية منصفة 108

4- شهادات متفرقة 165

الفصل الثالث كيف نواجه حملات تشويه صورة النبى- صلّى الله عليه وسلم- فى الغرب 191

1- من يدافع اليوم عن نبى الإسلام؟ 191

2- كيف نواجه هذه الحملات المغرضة؟ 194

3- مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلّى الله عليه وسلم 195

4- لتتوحد أصواتنا ضد الإساءة إلى الرسول- صلّى الله عليه وسلم-. 206

الفصل الرابع تعرف على نبيك محمد صلّى الله عليه وسلم 209

1- بعض المعلومات المهمة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم 209

2- وصف أخلاق النبى صلّى الله عليه وسلم 217

3- صفات النبى- صلّى الله عليه وسلم- الخلقيّة 221

4- صفات النبى- صلّى الله عليه وسلم- الخلقيّة 236

5- مائة خصلة انفرد بها الرسول- صلّى الله عليه وسلم- عن باقى الأنبياء 266

وأخيرا نقول 272

خاتمة 274

المصادر والمراجع 276

فورإتش للكمبيوتر 6674335/ 010

,

ما أكرمه الله تعالى به فى الآخرة

48- وصفه بالشهادة صلّى الله عليه وسلم.

49- ما أعطى من الشفاعات صلّى الله عليه وسلم.

50- هو أول من يبعث صلّى الله عليه وسلم.

51- هو إمام الأنبياء وخطيبهم صلّى الله عليه وسلم.

52- كل الأنبياء تحت لوائه صلّى الله عليه وسلم.

53- هو أول من يجوز على الصراط صلّى الله عليه وسلم.

54- هو أول من يقرع باب الجنة صلّى الله عليه وسلم.

55- هو أول من يدخل الجنة صلّى الله عليه وسلم.

56- إعطاؤه الوسيلة والفضيلة صلّى الله عليه وسلم. (الوسيلة: أعلى منزلة فى الجنة) .

57- إعطاؤه المقام المحمود صلّى الله عليه وسلم. (وهى الشفاعة العظمى) .

58- إعطاؤه الكوثر صلّى الله عليه وسلم. (وهو نهر فى الجنة) .

59- إعطاؤه لواء الحمد صلّى الله عليه وسلم.

60- يكون له كرسى عن يمين العرش صلّى الله عليه وسلم.

61- هو أكثر الأنبياء تبعا صلّى الله عليه وسلم.

62- هو سيد الأولين والآخرين يوم القيامة صلّى الله عليه وسلم.

63- هو أول شافع ومشفع صلّى الله عليه وسلم.

64- هو مبشر الناس يوم يفزع إليه الأنبياء صلّى الله عليه وسلم.

65- ما يوحى إليه فى سجوده تحت العرش مما لم يفتح على غيره من قبل ومن بعد صلّى الله عليه وسلم.

66- منبره على حوضه صلّى الله عليه وسلم.

,

ما أكرمه الله تعالى به لذاته فى الدنيا

1- أخذ الله له العهد على جميع الأنبياء، صلّى الله عليه وسلم.

2- كان عند أهل الكتاب علم تام به صلّى الله عليه وسلم.

3- كان نبيا وآدم منجدل فى طينته صلّى الله عليه وسلم.

4- هو أول المسلمين صلّى الله عليه وسلم.

5- هو خاتم النبيين صلّى الله عليه وسلم.

6- هو نبى الإسلام صلّى الله عليه وسلم.

7- هو أولى بالأنبياء من أممهم صلّى الله عليه وسلم.

8- هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه أمهاتهم صلّى الله عليه وسلم.

9- كونه منة يمتن الله بها على عباده صلّى الله عليه وسلم.

10- كونه خيرة الخلق، وسيد ولد آدم صلّى الله عليه وسلم.

11- طاعته ومبايعته هى عين طاعة الله ومبايعته صلّى الله عليه وسلم.

12- الإيمان به مقرون بالإيمان بالله تعالى صلّى الله عليه وسلم.

13- هو رحمة للعالمين صلّى الله عليه وسلم.

14- هو أمنة لأمته صلّى الله عليه وسلم.

15- عموم رسالته صلّى الله عليه وسلم.

16- تكفل المولى بحفظه وعصمته صلّى الله عليه وسلم.

17- التكفل بحفظ دينه صلّى الله عليه وسلم.

18- القسم بحياته صلّى الله عليه وسلم.

19- القسم ببلده صلّى الله عليه وسلم.

20- القسم له صلّى الله عليه وسلم.

21- لم يناده باسمه صلّى الله عليه وسلم.

22- ذكر فى أول من ذكر من الأنبياء صلّى الله عليه وسلم.

23- النهى عن مناداته باسمه صلّى الله عليه وسلم.

24- لا يرفع صوت فوق صوته صلّى الله عليه وسلم.

25- تقديم الصدقة بين يدى مناجاتهم له صلّى الله عليه وسلم (ثم نسخ ذلك) .

26- جعله الله نورا صلّى الله عليه وسلم.

27- فرض بعض شرعه فى السماء صلّى الله عليه وسلم. (الصلاة) .

28- تولى الإجابة عنه صلّى الله عليه وسلم.

29- استمرار الصلاة عليه صلّى الله عليه وسلم.

30- الإسراء والمعراج به صلّى الله عليه وسلم.

31- معجزاته صلّى الله عليه وسلم.

32- غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر صلّى الله عليه وسلم.

33- تأخير دعوته المستجابة فعلا ليوم القيامة صلّى الله عليه وسلم.

34- أعطى جوامع الكلم صلّى الله عليه وسلم.

35- أعطى مفاتيح خزائن الأرض صلّى الله عليه وسلم.

36- إسلام قرينه من الجن صلّى الله عليه وسلم.

37- نصره بالرعب مسيرة شهر صلّى الله عليه وسلم.

38- شهادة الله وملائكته له صلّى الله عليه وسلم.

39- إمامته بالأنبياء فى بيت المقدس صلّى الله عليه وسلم.

40- قرنه خير قرون بنى آدم صلّى الله عليه وسلم.

41- ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة صلّى الله عليه وسلم.

42- أعطى انشقاق القمر صلّى الله عليه وسلم.

43- يرى من وراء ظهره صلّى الله عليه وسلم.

44- رؤيته فى المنام حق صلّى الله عليه وسلم.

45- عرض الأنبياء مع أممهم عليه صلّى الله عليه وسلم.

46- جعل خاتم النبوة بين كتفيه صلّى الله عليه وسلم.

47- اطلاعه على المغيبات صلّى الله عليه وسلم.



كلمات دليلية: