غزوة بني المصطلق من كتاب السيرة النبوية وأخبار الخلفاء 1

غزوة بني المصطلق من كتاب السيرة النبوية وأخبار الخلفاء-1

اسم الكتاب:
السيرة النبوية وأخبار الخلفاء 1
المؤلف:
ابي حاتم محمداحمد حبان احمدالتميمي البستي

ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع

في شعبان «5» ، قصد بني المصطلق من خزاعة على «6» ماء لهم «6» قريب من الفرع «7» ، فقتل منهم رجالهم وسباهم «8» ، وكان فيمن سبى جويرة بنت «9» الحارث ابن أبي ضرار، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل صداقها أربعين أسيرا من قومها.

في هذه الغزوة سقط عقد عائشة، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس على التماسه

__________

(1) زيد في النسائي: «قال: وزعم رسولك أن علينا الحج من استطاع إليه سبيلا، قال: صدق، قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم» .

(2- 2) في النسائي: فو الذي.

(3- 3) في النسائي: شيئا ولا أنقص.

(4) في النسائي: ولي.

(5) في السيرة 2/ 168 «قال ابن إسحاق: ثم غزا بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست، وقال ابن هشام: واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري، ويقال: نميلة بن عبد الله اللثي» كذا في الطبري 3/ 63. وفي المغازي 1/ 404 «في سنة خمس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان» .

(6- 6) من السيرة، وفي ف «ما بهم» خطأ.

(7) في معجم البلدان 363 «بين الفرع والمريسيع ساعة من النهار» .

(8) في ف «نساءهم» كذا، وفي المغازي 1/ 407 «وقتل عشرة منهم وأسر سائرهم، وسبى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء والذرية» .

(9) لها ترجمة في الإصابة 8/ 43 وفيه «لما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست وسباهم وقعت جويرية وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي في سهم ثابت بن قيس ... فكاتبته على نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها» .

وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد «1» بن حضير «2» : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر! فبعثوا العير التي كانت عليه، فوجدوا العقد تحته.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا نملة «3» الطائي بشيرا إلى المدينة بفتح المريسيع.


ملف pdf

كلمات دليلية: