سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة

سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة


سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة

:

سار غالب بن عبد الله الليثي في رمضان سنة سبع للهجرة إلى بني عوان، وبني عبد بن ثعلبة بالميفعة، في مائة وثلاثين رجلا فهجموا عليهم جميعًا، وقتلوا من أشرف لهم، واستاقوا نعمًا وشاء وعادوا إلى المدينة بما غنموا1.

__________

1 زاد المعاد ج3 ص360.

6- سرية عبد الله بن رواحة إلى خيبر:

سار عبد الله بن رواحة إلى خيبر في شوال سنة سبع للهجرة في ثلاثين راكبًا، وذلك أن أسير بن رزام كان يجمع غطفان لغزو المسلمين، فلما وصل ابن رواحة إليهم خاطب أسيرا وأطمعه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمله على خيبر إن ترك جماعته فتركهم مع ثلاثين من أصحابه، وهنا وقع الشقاق بين أسير وقومه فتقاتلوا قتالا شديدًا، وتمكن المسلمون من الرجوع إلى المدينة، وقد أفضى شقاق القوم إلى قتل أسير وأصحابه الثلاثين وبذلك تفرق القوم، ولم يقع مع المسلمين قتال، وتم القضاء على رأس الفتنة، وعاد المسلمون سالمين إلى المدينة1.

__________

1 زاد المعاد ج3 ص360.

7- سرية بشير بن سعد إلى يمن وجبار:

ثم كانت ,

سرية غالب بن عبد الله

:

أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد إلى بني الملوح بالكديد في صفر سنة ثمان في مائتي رجل، فأصابوا من العدو نعمًا، وقتلوا منهم قتلى وقد تبعهم القوم فحال الله بينهم بواد عميق ملأه المطر ماء1.

__________

1 المغازي ج2 ص750.



كلمات دليلية: