سرية حمزة إلى سيف البحر_14225

سرية حمزة إلى سيف البحر


[سرية حمزة رضي الله عنه]

وعلى رأس سبعة أشهر عقد لعمه حمزة في شهر رمضان لواء

_________

(1) جاء هذا العنوان في (1) فقط، وإليك بعض الفوائد حوله: أولا: المراد بالغزوة عند أهل السير: ما وقع من قصد النبي صلى الله عليه وسلم الكفار بنفسه. وأما السرية والبعث: فهما الجيش الذي أرسله أو بعثه صلى الله عليه وسلم لقتال الكفار، ولم يخرج معه. وفرّق بعضهم بين السرية والبعث فقال: إن ما افترق عن السرية يسمى بعثا. (انظر الوفا/729/، وجامع الأصول 9/ 496، وفتح الباري 7/ 326 و 653). ثانيا: اختلف في عدد هذه الغزوات والسرايا: فمنهم من عدّ المغازي (25)، ومنهم من عدها (27). وأما السرايا: فمنهم من قال (36). ومنهم من قال (48). وعدها ابن الجوزي (56). وأوصلها المسعودي إلى (66)، والذي في الفتح عنه (60). وعند الحاكم في الإكليل: أنها تزيد على مائة. (انظر مغازي الواقدي 1/ 7، وطبقات ابن سعد 2/ 5 - 6، والطبري 3/ 152 - 159، ومروج الذهب 2/ 303 - 306، وتلقيح الفهوم/78/، وتهذيب النووي 1/ 31، وفتح الباري 7/ 328). ثالثا: أول من صنف في المغازي عروة بن الزبير وتلميذاه: موسى بن عقبة ومحمد بن شهاب الزهري رحمهم الله، ثم جاء بعدهم ابن إسحاق، حتى قال فيه الإمام الشافعي رحمهما الله: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على ابن إسحاق. ثم جاء بعده الواقدي وتلميذه ابن سعد. رابعا: روي عن زين العابدين رحمه الله قال: كنا نعلّم مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نعلّم السورة من القرآن. (سبل الهدى 4/ 20 عن الخطيب وابن عساكر). =

أبيض (1)، وأمّره على ثلاثين رجلا من المهاجرين، وقيل من الأنصار (2).

وقيل: في ربيع الأول سنة اثنتين. وقيل: بعد انصرافه من الأبواء.

وقيل: بعد ربيع الآخر (3).

يعترض عيرا لقريش فيها أبو جهل في ثلاثمائة رجل، فبلغوا سيف البحر من ناحية العيص (4)، فلما تصافّوا، حجز بينهم مجديّ بن عمرو الجهني (5).

_________

= خامسا: عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، وبك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل». أخرجه الإمام أحمد 3/ 184، وأبو داود (2623)، والترمذي (3578) وقال: حديث حسن غريب، والنسائي في عمل اليوم والليلة (604)، وصححه ابن حبان (4761) كما في الإحسان.

(1) كذا عند ابن سعد 2/ 6 وقال: وهو أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتبعه البلاذري 1/ 371، وأخرجه العسكري في الأوائل/84/عن المدائني، والبيهقي في الدلائل 3/ 8 من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب.

(2) الذي عند ابن إسحاق 1/ 595، وابن سعد 2/ 6: أنهم من المهاجرين. وعند الواقدي 1/ 9: خمسة عشر من المهاجرين، وخمسة عشر من الأنصار. وعلل ابن سعد كونهم كلهم من المهاجرين بقوله: ولم يبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار مبعثا حتى غزا بهم بدرا، وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم، وهذا الثبت عندنا.

(3) القول الأول: حكاه خليفة في تاريخه/62/عن المدائني. وأما الثاني: فذكره أبو عمر في الدرر/96/، وابن حزم/100/. وأما الثالث: ذكره في الاستيعاب 1/ 42 في جمادى الأولى.

(4) سيف البحر-بكسر السين-يعني: ساحله. والعيص: بلدة على ساحل البحر الأحمر، شمال ينبع وغرب المدينة، تسكنها جهينة.

(5) وأضاف ابن إسحاق 1/ 595: وكان موادعا للفريقين جميعا، فانصرف بعض-



كلمات دليلية: