سرية أبي حدرد إلى الغابة 8هـ_14329

سرية أبي حدرد إلى الغابة 8هـ


[سرية ابن أبي حدرد إلى الغابة]

ونسبها (5) ابن إسحاق لابن أبي حدرد ومعه رجلان إلى

_________

(1) ذو خشب: واد على ليلة من المدينة، يصب في إضم. وذو المروة: قرية بعده، بينه وبين وادي القرى، أو هي قرية بوادي القرى كما عند ياقوت. وعند ابن سعد: بينها وبين العيص التي على الساحل ليلة.

(2) ذكر الواقدي 2/ 796 - 797،. وابن سعد 2/ 133 في سببها: أن هذه السرية كانت عندما همّ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزو أهل مكة، ليظن ظان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار.

(3) الآية (94) من سورة النساء. وكون سبب نزولها هو هذه القصة: هو قول ابن إسحاق 2/ 626، وابن سعد 2/ 133، وعزاه في الدر المنثور 2/ 633 إلى ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير والطبراني. . . أيضا. لكن قال أبو عمر في الاستيعاب عند ترجمة محلم بن جثامة: هناك اختلاف كبير في سبب نزولها. وذكر ابن إسحاق أن محلّم هذا لما مات لفظته الأرض أكثر من مرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعا عليه لقتله الرجل.

(4) قال ابن سعد 2/ 133: فبلغهم-وهم في ذي خشب-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه إلى مكة، فأخذوا على بين، حتى لقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالسقيا.

(5) كذا أيضا في عيون الأثر 2/ 220، وهو صحيح بالنسبة لهذه السرية، أي أن ابن إسحاق جعل أميرها ابن حدرد لا أبا قتادة، لكن المصنف ساق غزوة أخرى-

الغابة (1)، لما بلغه عليه السلام أن رفاعة بن قيس يجمّع لحربه، فقتلوا رفاعة، وهزموا عسكره، وغنموا غنيمة عظيمة (2).

_________

= لابن أبي حدرد إلى الغابة ذكرها ابن إسحاق منفصلة عن هذه. وذكر الواقدي حديث ابن أبي حدرد عند كلامه على غزوة الفتح 2/ 797، ولكن فيه: أميرنا أبو قتادة في تلك السرية.

(1) الغابة: موضع شمال المدينة جهة الشام، وهي أسفل سافلة المدينة، إليها تنتهي السيول، وأدناها الحفياء التي كان يجري فيها السباق إلى ثنية الوداع.

(2) انظر خبر هذه السرية كاملا في السيرة النبوية 2/ 629 - 631 وفيها قصة زواج ابن أبي حدرد رضي الله عنه.



كلمات دليلية: