جاء في سفر أشعيا:

جاء في سفر أشعيا:


جاء في سفر أشعيا:

" إني جعلت اسمك محمدا، يا محمد يا قدوس الرب، اسمك موجود من الأبد" ذكر هذه الفقرة علي بن ربّن الطبري (الذي كان نصرانيا فهداه الله للإسلام) في كتابه: الدين والدولة، وقد توفي عام 247 هـ «1» .

" سمعنا من أطراف الأرض صوت محمد" سفر أشعيا

وجاء في سفر أشعيا أيضا:

" سمعنا من أطراف الأرض صوت محمد" «2» .

" إن الله جاء من التيمان، والقدوس من جبل فاران، لقد أضاءت السماء من بهاء محمد، وامتلأت الأرض من حمده" سفر حبقوق

,

وجاء في سفر أشعيا أيضا:

" وما أعطيه لا أعطيه لغيره، أحمد يحمد الله حمدا حديثا، يأتي من أفضل الأرض، فتفرح به البرّية وسكانها، ويوحدون الله على كل شرف، ويعظمونه على كل رابية" «2» .

وذكره عبد الله الترجمان الذي كان اسمه: انسلم تورميدا، وكان قسّا من أسبانيا فأسلم وتوفي عام 832 هـ.

ولقد روى جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ لي أسماء، أنا محمّد وأنا أحمد وأنا الماحي الّذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الّذي يحشر النّاس على قدمي، وأنا العاقب» «3» .

__________

(1) وذكره علي بن محمد الماوردي المتوفى عام 450 هـ في كتابه: أعلام النبوة، وأبو عبيده الخزرجي المتوفى عام 582 هـ في كتابه: مقامع هامات الصلبان ومراتع روضات الإيمان؛ وذكره القرطبي المتوفى عام 671 هـ في كتابه الإعلام؛ وكذلك ذكره الهاشمي والقرافي وابن تيمية وابن القيم في كتبهم التي سبق ذكرها.

(2) ذكره الأئمة: الخزرجي والهاشمي والقرطبي والقرافي وابن تيمية وابن القيم في كتبهم التي سبق ذكرها.

(3) أخرجه البخاري ك/ المناقب ب/ ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسلم ك/ الفضائل ب/ في أسمائه صلى الله عليه وسلم، والترمذي ك/ الأدب ب/ ما جاء في أسماء النبي، والنسائي في السنن الكبرى 6/ 489 وأحمد في المسند 4/ 80 وغيرهم.

قال الله تعالى: وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) [الصف: 6] .

" المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض إسلام، وللناس أحمد"

ويقول مطران الموصل السابق الذي هداه الله للإسلام، وهو البروفيسور عبد الأحد داود الآشوري (في كتابه: محمد في الكتاب المقدس) «1» :

" إن العبارة الشائعة عند النصارى: " المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة" لم تكن هكذا، بل كانت:

" المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض إسلام، وللناس أحمد"

د" أحمد تلقى الشريعة من ربه وهي مملوءة بالحكمة وقد قبست من النور كما يقبس من الشمس"..

كتاب السامافيدا: الجزء الثاني: الفقرة 6، 8

[5] ولقد جاء ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب المقدّسة عند الهندوس فقد جاء في كتاب" السامافيدا" «2» ما نصه: " أحمد تلقى الشريعة من ربه وهي مملوءة بالحكمة وقد قبست من النور كما يقبس من الشمس".. [د]

__________

(1) فصل: الإسلام والأحمديات التي أعلنتها الملائكة ص 145- 154.

(2) في الفقرتين 6 و 8 من الجزء الثاني.

ذ" أيها الناس اسمعوا وعوا يبعث المحمد بين أظهر الناس ... وعظمته تحمد حتى في الجنة ويجعلها خاضعة له وهو المحامد" أدرهروويدم: الجزء العشرين: الفصل 127، الفقرة 1- 3

[6] وجاء في كتاب أدروافيدم (أدهروويدم) وهو كتاب مقدس عند الهندوس «1» " أيها الناس اسمعوا وعوا يبعث المحمد بين أظهر الناس ...

وعظمته تحمد حتى في الجنة ويجعلها خاضعة له وهو المحامد" «2» . [ذ]

ر" في ذلك الحين يبعث أجنبي مع أصحابه باسم محامد الملقب بأستاذ العالم، والملك يطهره بالخمس المطهرات" بفوشيا برانم" بهوشى بهوشى برانم الجزء 3، الفصل 3، العبارة 5 وما بعدها

__________

(1) الجزء العشرين، الفصل 127، الفقرة 1- 3.

(2) محامد: محمد.

[7] وجاء في كتاب هندوسي آخر هو بفوشيا برانم" بهوشى بهوشى برانم" «1» :

" في ذلك الحين يبعث أجنبي مع أصحابه باسم محامد الملقب بأستاذ العالم «2» ، والملك يطهره بالخمس المطهرات". [ر]

وفي قوله الخمس المطهرات إشارة إلى الصلوات الخمس التي يتطهر بها المسلم من ذنوبه كل يوم «3» .

__________

(1) الجزء 3، الفصل 3، العبارة 5 وما بعدها.

(2) أستاذ العالم أي رسول للعالم.

(3) مأخوذ من كتاب التيارات الخفية في الديانات الهندية القديمة لمؤلفه" تى محمد". أما النصوص الفارسية والهندية في نهاية هذا المبحث فمأخوذة من كتاب:

Muhammad in Parsi, Hindoo and Buddhist Scriptures, A.H.Vidyarthi and U.Ali.

,

وجاء في سفر حبقوق:

" إن الله جاء من التيمان، والقدوس من جبل فاران، لقد أضاءت السماء من بهاء محمد، وامتلأت الأرض من حمده" ذكره علي بن ربن الطبري في كتابه

__________

(1) وذكرها صالح بن حسين الهاشمي المتوفى عام 668 هـ في كتابه: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، وذكرها القرافي المتوفى عام 682 هـ في كتابه: الأجوبة الفاخرة، وذكرها ابن تيمية المتوفى عام 728 هـ في كتابه: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح؛ وذكرها ابن قيم الجوزية المتوفي عام 751 هـ في كتابه: هداية الحيارى من اليهود والنصارى.

(2) ذكره الأئمة: صالح الهاشمي والقرافي وابن تيمية وابن القيم في كتبهم السابق ذكرها.

الدين والدولة «1» ، وذكره إبراهيم خليل أحمد، الذي كان قسا نصرانيا فاسلم في عصرنا ونشر العبارة السابقة في كتاب له عام 1409 هـ.

" وما أعطيه لا أعطيه لغيره، أحمد يحمد الله حمدا حديثا، يأتي من أفضل الأرض، فتفرح به البرّية وسكانها، ويوحدون الله على كل شرف، ويعظمونه على كل رابية" سفر أشعيا



كلمات دليلية: