أولا: تزكية القلب من حيث الذي أنزل إليه: من كتاب شمائل الرسول

أولا: تزكية القلب من حيث الذي أنزل إليه: من كتاب شمائل الرسول

اسم الكتاب:
شمائل الرسول
المؤلف:
للحافظ ابن كثير

أولا: تزكية القلب من حيث الذي أنزل إليه:

قال تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) [الشعراء: 192- 195] .

قال الإمام ابن كثير رحمه الله: (أي أنزله الله عليك وأوحاه إليك والذي نزل به هو جبريل عليه السّلام الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين، أي نزل به ملك كريم ذو مكانة عند الله مطاع في الملأ الأعلى، على قلبك يا محمد سالما من الدنس والزيادة والنقص، لتنذر به بأس الله ونقمته على من خالفه وكذبه وتبشر به المؤمنين المتبعين له) «3» .

,

رابعا: تزكيته صلى الله عليه وسلم في نفسه وفي كل ما يخصه

أ- تزكيته صلى الله عليه وسلم بالصدق:

وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [الزمر: 33] .

ب- تزكيته صلى الله عليه وسلم بعظيم حسن الخلق:

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: 4] .

ج- تزكية من علمه صلى الله عليه وسلم:

عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى [النجم: 5] .

د- تزكية من نزل عليه بالوحي

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشعراء: 193] .

هـ- تزكية كتابه صلى الله عليه وسلم:

إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً [الإسراء: 9] .

وتزكية سنته صلى الله عليه وسلم:

رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [البقرة: 129] .

ز- تزكية قلبه صلى الله عليه وسلم:

قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [البقرة: 97] .

ح- تزكية لسانه صلى الله عليه وسلم:

وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [النجم: 3] .

ط- تزكية بصره صلى الله عليه وسلم:

ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى [النجم: 17] .


تحميل : أولا: تزكية القلب من حيث الذي أنزل إليه: من كتاب شمائل الرسول

كلمات دليلية: