(قوله) : كانت علالة يوم بطن حنين، العلالة من العلل وهو الشرب بعد الشرب، وأراد به من كتاب الإملاء المختصر في شرح غريب السير 2

(قوله) : كانت علالة يوم بطن حنين، العلالة من العلل وهو الشرب بعد الشرب، وأراد به من كتاب الإملاء المختصر في شرح غريب السير-2

اسم الكتاب:
الإملاء المختصر في شرح غريب السير 2
المؤلف:
أبو ذر مصعب بن ابى بكر محمد مسعود

(قوله) : كانت علالة يوم بطن حنين، العلالة من العلل وهو الشرب بعد الشرب، وأراد به

ها هنا معنى التكرار، وحنين تصغير وأوطاس موضع، وأصله الجبل الذي فيه ألوان من الحجارة والرمل، (قوله) : جمعت بإغواء هو من الغي الذي هو خلاف الرشد، (وقوله) : حسرانا، يعني الذين أعيوا منا من الحسير وهو المعيي، وقد يجوز أن تكون الحسرى هنا الذين لا دروع عليهم، والرجراجة الكتيبة التي يموج بعضها في بعض، والفيلق الجيش الكثير الشديد، وملمومة مجتمعة، وخضراء يعني من لون السلاح، وحض اسم جبل وهو بالحاء المهملة والضاد المعجمة، والضراء هنا الأسود الضارية، والهراس نبات له شوك، (وقوله) : كأننا قدر، من رواه بالقاف فيعني خيلاً تجعل أرجلها في

مواضع أيديها إذا مشت، ومن رواه فدر بالفاء فيريد به الوعول واحدها فادر، والسابغة الدرع الكاملة، والنهي الغدير من الماء، والمترقرق المتحرك، (وقوله) : جدل، هو جمع جدلاء وهي الدرع الجيدة النسج، وفضولهم ما أنجز منهم، (وقوله) : إنما في الحظائر عماتك، الحظائر جمع حظيرة وهي الزرب الذي يصنع للإبل والغنم ليكفها، وكان السبي في حظائر مثلها، (وقوله) : وحواضنك يعني التي أرضعت النبي عليه السلام وحضنته من بني سعد من هوازن وكانت ظئراً له، (وقوله) : ولو أنا ملحنا للحارث أي أرضعنا، والملح الرضاع، والحارث ابن أبي شمر ملك الشام من العرب، والنعمان بن المنذر ملك العرق من العرب، وعائدته فضله، (وقوله) : وهنتموني معناه ضعفتموني، (وقوله) : في نسب ريطة ابن ناصرة بن قصية بن نصر، كذا وقع هنا بفتح القاف وضمها، وفصية بالفاء المضمومة ذكره ابن دريد، وقال هو تصغير فصاة، وهو شبيه الخيط الذي يكون في نوى التمر، (وقوله) : ولا زوجها بواجد، هو من الوجد وهو الحزن أي لا ويحزن زوجها عليها لأنها عجوز كبيرة، (وقوله) : ولا درها بماكدٍ، أصل الدر اللبن،

والماكد الغزير هنا، (وقوله) : غريرة، الغريرة الصغيرة الغافلة، والنصف المتوسطة من النساء في السن، والوثيرة الرطبة السمينة، من قولك فراش وثير إذا كان رطباً.

,

(قوله) : يوم حنين عليه التاج يأتلق. أي يلمع والأبدان هنا الدروع. وجنه أي ستره،

والغسق الظلمة يعني ظلمة الغبار. ومعتنق أي مأخوذ ليؤسر. (وقوله) : العتق أي القديمة، والعلق الدم، وقول امرأة من بني جشم، ينوء نزيفاً، وما وسدا، ينوء أي ينهض متثاقلاً والنزيف هنا الذي سال دمه حتى ضعف.


تحميل : (قوله) : كانت علالة يوم بطن حنين، العلالة من العلل وهو الشرب بعد الشرب، وأراد به من كتاب الإملاء المختصر في شرح غريب السير 2

كلمات دليلية: