ويقول ادوارد مونتيه:

ويقول ادوارد مونتيه:


توينبى

Arnold Toynbee: المؤرخ البريطانى المعاصر، الذى انصبت معظم دراساته على تاريخ الحضارات، وكان أبرزها- ولا ريب- مؤلفه الشهير (دراسة للتاريخ) الذى شرع يعمل فيه منذ عام 1921 وانتهى منه عام 1961، وهو يتكون من اثنى عشر جزآ عرض فيها توينبى لرؤيته الحضارية للتاريخ، ولقد وضع المستر سومر فيل- تحت إشراف توينبى نفسه- مختصرا فى جزأين لهذا العمل الواسع بسط فيه جميع آراء المؤلف مستخدما عباراته الأصلية فى معظم الأحيان، وحذف الكثير من الأمثلة والآراء دون إخلال بالسياق العام للكتاب، وهذا المختصر هو الذى ترجم إلى العربية فى أربعة أجزاء، وهو الذى اعتمدناه هنا.

(2) مختصر دراسة للتاريخ 10/ 381.

(3) نفسه، 3/ 98.

,

ويقول ادوارد مونتيه:

«الإسلام دين سريع الانتشار، يروج من تلقاء نفسه دون أى تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته، فهو شديد الإيمان، وشدة

إيمانه تستولى على قلبه وعقله، وهذه ميزة ليست لدين سواه، ولهذا نجد أن المسلم الملتهب إيمانا بدينه، يبشر به أينما ذهب وحيثما حل، وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به» .

«لقد قمت بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أى فكر مسبق وبموضوعية تامة، باحثا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث ... فأدركت أنه لا يحتوى على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم الحديث ... » .

العالم الفرنسى موريس بوكاى

«للمسلم أن يعتز بقرآنه، فهو كالماء فيه حياة لكل من نهل منه»

إبراهيم خليل أحمد (قس مبشر يحمل شهادات عالية فى علم اللاهوت)

«إن القرآن ليس معجزة بمحتواه وتعليمه فقط إنما أيضا تحفة أدبية رائعة تسمو على جميع ما أقرته الإنسانية وبجلته» .

بلاشير (مدرس اللغات الشرقية بباريس)

«لقد أثارت الجوانب العلمية التى يختص بها القرآن دهشتى العميقة، فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تماما للمعارف العلمية الحديثة» .

الدكتور موريس بوكاى والعالم الفرنسى المعروف

«7 ن الأسلوب القرآنى مختلف عن غيره، ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر، ولا يمكن أن يقلد، وهذا فى أساسه، هو إعجاز القرآن» .

فيليب حتى (أستاذ تاريخ العرب فى الجامعة الأمريكية)

«إن العقل يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمى وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بنو الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظا ومعنى» .

الكونت هنرى كاسترى (مقدم فى الجيش الفرنسى)

«القرآن يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمى وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بنو الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظا ومعنى» .

ولديورانت المؤلف الأمريكى المشهور (مؤلف كتاب قصة الحضارة)

«لقد عرفت الآن، بصورة لا تقبل الجدل، أن الكتاب الذى كنت ممسكا به فى يدى كان كتابا موحى به من الله، فبالرغم من أنه وضع بين يدى الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا فإنه توقع بوضوح شيئا لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا فى عصرنا هذا المعقد» .

ليوبولد فايس (مفكر وصحفى نمساوى)

«إن أثر القرآن فى كل هذا التقدم الحضارى الإسلامى لا ينكر، فالقرآن هو الذى دفع العرب إلى فتح العالم، ومكنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الأكبر، والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانا وحضارة» .

اللادى إيفلين كوبولد (نبيلة إنجليزية)

« ... لن أستطيع مهما حاولت، أن أصف الأثر الذى تركه القرآن فى قلبى، فلم أكد أنتهى من السورة الثالثة حتى وجدتنى ساجدة لخالق هذا الكون..» .

عائشة برجت هونى (انجليزية مسيحية)

«إن محمدا كان الرجل الوحيد فى التاريخ الذى نجح بشكل أسمى فى كلا المستويين الدينى والدنيوى ... إن هذا الاتحاد الفريد الذى لا نظير له يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير فى تاريخ البشرية» .

العالم الأمريكى مايكل هارث

«سبق أن كتب كل شيء عن نبى الإسلام فأنوار التاريخ تسطع على حياته التى نعرفها فى أدق تفاصيلها، والصورة التى خلفها محمد- صلّى الله عليه وسلم-، عن نفسه تبدو، حتى وإن عمد إلى تشويهها، علمية فى الحدود التى تكشف فيها وهى

تندمج فى ظاهرة الإسلام عن مظهر من مظاهر المفهوم الدينى وتتيح إدراك عظمته الحقيقية ... » .

مارسيل بوازار (مفكر وقانونى فرنسى معاصر)

« ... إذا كانت كل نفس بشرية تنطوى على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بنى الإنسان» .

المستشرق الفرنسى أميل درمنغم

« ... كان محمد- صلّى الله عليه وسلم- أنموذجا للحياة الإنسانية بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة، بل مثالا كاملا للأمانة والاستقامة وإن تضحياته فى سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده وعظمة شخصيته وقدسية نبوته» .

المهندس العراقى أحمد سوسة (يهودى)

«هل رأيتم قط ... أن رجلا كاذبا يستطيع أن يوجد دينا عجبا ... إنه لا يقدر أن يا بنى بيتا من الطوب!، وليس جديرا أن يبقى على دعائمه اثنا عشر قرنا يسكنه مائتا مليون من الأنفس، ولكان جديرا أن تنهار أركانه فينهدم فكأنه لم يكن ... » .

الكاتب الإنجليزى المعروف توماس كارلايل

«إن طبيعة محمد- صلّى الله عليه وسلم- الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص، فقد كان محمد مصلحا دينيا ذا عقيدة راسخة..» .

مونته (أستاذ اللغات الشرقية فى جامعة جنيف)

«لقد منح (العرب) العالم ثقافة جديدة، وأقاموا عقيدة لا تزال إلى اليوم من أعظم القوى الحيوية فى العالم أما الرجل الذى أشعل ذلك القبس العربى فهو محمد- صلّى الله عليه وسلم-.

الكاتب والأديب البريطانى المعروف هربرت جورج ولز



كلمات دليلية: