وكان له عليه الصلاة والسلام من الخدام

وكان له عليه الصلاة والسلام من الخدام


وكان له عليه الصلاة والسلام من الخدام

:

* أنس (1).

*وهند وأسماء ابنا حارثة الأسلميان (2).

*وربيعة بن كعب صاحب وضوئه (3).

*وابن مسعود صاحب نعله (4).

_________

(1) ابن مالك الأنصاري، الخزرجي، النجاري، أبو حمزة، المدني، نزيل البصرة. جاءت به أمه أم سليم بنت ملحان إلى النبي صلى الله عليه وسلم خادما، فقبله، ودعا له بكثرة المال والولد كما في الصحيحين، فكان كرمه يحمل في السنة مرتين، وأصبح له من الولد وولد الولد أكثر من مائة.

(2) الأول شهد الحديبية، والثاني كان من أصحاب الصفة، قال ابن سعد 1/ 497: كانا يخدمان النبي صلى الله عليه وسلم هما وأنس بن مالك رضي الله عنهم.

(3) هو الأسلمي أبو فراس، وحديثه في المسند 4/ 57 قال: «كنت أبيت عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيه وضوءه. .».

(4) هو عبد الله، مات أبوه في الجاهلية، وأسلمت أمه-أم عبد-وصحبت، وكان من السابقين، وهاجر الهجرتين، وكان من علماء الصحابة، وفي البخاري: صاحب النعلين والوسادة والمطهرة. وأضاف العسكري في الأوائل/147/: وكان صاحب سواد رسول الله صلى الله عليه وسلم-أي أسراره-وصاحب وساده-أي فراشه--

*وعقبة بن عامر، يقود بغلته (1).

*وبلال (2).

*وسعد، مولى أبي بكر (3).

*وذو مخمر ابن أخي النجاشي (4).

*وبكير بن شدّاخ الليثي (5).

_________

= وسواكه ونعليه وطهوره في السفر، وكان يستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، ويمشي معه فردين، ويلبسه نعليه، ويمشي أمامه بالعصا، وإذا أتى مجلسا نزع نعليه وأدخلهما في ذراعه، وكان يشبّه به في سمته وهديه.

(1) الجهني، الصحابي المشهور، كان قارئا، كاتبا، عالما بالفرائض، وهو أحد من جمع القرآن، وحديثه في المسند 4/ 144، وأبي داود (1462)، والنسائي 7/ 251.

(2) ابن رباح، المؤذن، رضي الله عنه، وفي الوفا/598/: كان بلال يخدمه كثيرا، وكان خازنه على بيت ماله. وفي البداية 5/ 289: وكان يلي أمر النفقة على العيال، ومعه حاصل ما يكون من المال، وانظر تاريخ خليفة/99/.

(3) روى حديثه الإمام أحمد 1/ 199، وابن ماجه (3332) في الأطعمة: عن سعد مولى أبي بكر-وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يعجبه خدمته-. . وإسناده صحيح كما في المجمع 4/ 241، والبوصيري 3/ 90، وأحمد شاكر (1717).

(4) ويقال: ذو مخبر. وقدموه في كتب الصحابة، وبالأول قال ابن سيد الناس، وابن كثير، والفيروز-صاحب القاموس-، وهو أخو النجاشي ملك الحبشة، ويقال: ابن أخته. قال ابن كثير: وكان بعثه ليخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نيابة عنه. قلت: وحديثه في المسند 4/ 90، وأبي داود (445).

(5) ويقال: بكر. روى ابن منده: أنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو غلام، فلما احتلم أعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فدعا له. انظر الإصابة 1/ 324.

*وأبو ذر (1).

*وأربد (2).

*وأسلع (3).

*وشريك (4).

*والأسود بن مالك الأسدي (5).

*وأيمن بن أم أيمن صاحب مطهرته (6).

_________

(1) هو جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه، الزاهد المشهور، الصادق اللهجة، ففي المسند 6/ 457 من حديث أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فرغ من خدمته، آوى إلى المسجد، فكان بيته يضطجع فيه. .

(2) هكذا-دون نسبة-في الأسد والإصابة عن ابن منده، وترجماه: بخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(3) هو ابن شريك الأعوجي التيمي كما في الاستيعاب 1/ 139، وسماه ابن سعد 7/ 65: ميمون بن سنباذ الأسلع، وروى له حديثا في التيمم، وفي أوله: قال الأسلع: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم وأرحّل له. . وقال أبو عمر: خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحب راحلته، نزل البصرة. وانظر الجرح والتعديل 2/ 341.

(4) هكذا: (وشريك). في الجميع، ولم أجده، وأظنه تصحيفا تابعا للذي قبله، فيكون أبا للذي قبله، كما في ترجمة ذاك، والله أعلم.

(5) اليمامي، أخو الحدرجان، روى ابن منده عن جزء بن الحدرجان عن أبيه قال: قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآمنا به وصدقناه، وكان جزء والأسود قد خدما رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحباه. انظر أسد الغابة 1/ 106.

(6) وهو أخو أسامة بن زيد لأمه أم أيمن-رضي الله عنهم جميعا-حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن إسحاق: كان أيمن على مطهرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعاطيه حاجته. (أسد الغابة). واستشهد رضي الله عنه يوم حنين.

*وثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري (1).

*وجزء بن الحدرجان (2).

*وسالم، وزعم بعضهم أنه أبو سلمى الراعي (3).

*وسابق (4).

*وسلمى (5).

*ومهاجر، مولى أم سلمة (6).

*ونعيم بن ربيعة الأسلمي (7).

_________

(1) حديثه رواه ابن شاهين وأبو نعيم. (الإصابة). وانظر عيون الأثر 2/ 407.

(2) تقدم ذكره مع عمه الأسود بن مالك.

(3) هكذا أيضا في العيون 2/ 407 - 408. ونقله السخاوي في الفخر/44/عن مغلطاي، وقال: وهم فيه بعضهم، وإنما هو سلمى، وهي أم رافع زوجة أبي رافع.

(4) ترجموه في كتب الصحابة بأنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم، وأوردوا له حديثا فيه وهم، لذلك قال أبو عمر 2/ 682: ولا يصح سابق في الصحابة، والله أعلم. وانظر الأسد والإصابة. والفخر المتوالي/43/.

(5) قال في العيون 2/ 408: وقد ذكر بعضهم: سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: هو سالم المذكور. ونقله السخاوي في الفخر المتوالي فيمن انتسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الخدم والموالي/47/عن مغلطاي.

(6) ذكره أبو عمر 4/ 1454، وابن الأثير في الأسد 5/ 279. وحديثه رواه الطبراني كما في مجمع الزوائد 9/ 16. وقال الحافظ في الإصابة: يكنى أبا حذيفة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه، وشهد فتح مصر واختط بها، ثم تحول إلى طحا فسكنها إلى أن مات.

(7) وحديثه عند ابن منده: عن نعيم بن ربيعة، كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم. وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب: عن نعيم عن ربيعة، وإلى هذا مال الحافظ، والله أعلم.

*وأبو الحمراء هلال بن الحارث (1).

*وأبو السمح إياد (2).

*وأبو سلاّم سالم (3).

*وأبو عبيد (4).

*وغلام من الأنصار نحو أنس (5).

_________

(1) قال ابن الأثير 5/ 407: خادم النبي صلى الله عليه وسلم، سكن حمص. وفي الإصابة: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2) هكذا (إياد) في الأصول والاستيعاب والإصابة، وفي الأسد (طبعة دار الشعب): زياد. وحديثه في أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، والبغوي قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أراد أن يغتسل، قال: «ولّني قفاك». قال السخاوي في الفخر المتوالي/67/: ضلّ فلا يعلم أين مات.

(3) لم أجد من قال بأن أبو سلام هو سالم. وأبو سلام الهاشمي مذكور في عداد الخدم، ذكره خليفة في طبقاته/7/دون أن ينسبه مع موالي وخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره أبو عمر 4/ 1681 عن خليفة، ثم ساق حديثه. وذكره الحافظ عن الحاكم أيضا. انظر الإصابة 7/ 185.

(4) قال أبو عمر 4/ 1709: أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أقف على اسمه. قلت: أخرج حديثه الترمذي في الشمائل (170) من طريق شهر بن حوشب عن أبي عبيد قال: «طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا، فقال: ناولني ذراعا. .» وأخرجه ابن سعد 7/ 65 هكذا أيضا.

(5) أخذه من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة، فيستنجي بالماء. أخرجه البخاري في الوضوء، باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء (152)، ومسلم -واللفظ له-في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء من التبرز (271).

*وأمة الله بنت رزينة (1).

*وبركة أم أيمن (2).

*وخضرة (3).

*وخولة جدة حفص (4).

*ورزينة أم عليلة (5).

*وسلمى أم رافع (6).

_________

(1) حديثها أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وابن أبي عاصم. وقال أبو نعيم وابن كثير في البداية 5/ 282: الصحيح أن الصحبة لأمها. قلت: لذلك لم أجد لها ترجمة في الإصابة، وما نقلته عن ابن الأثير، وابن كثير.

(2) وهي أم أسامة بن زيد أيضا، حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يقول فيها: أم أيمن أمي بعد أمي. ومما يدل على رجاحة عقلها رضي الله عنها أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما دخلا عليها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فبكت، فقالا لها: ما يبكيك؟ فعند الله خير لرسوله. قالت: أبكي على الوحي الذي رفع عنا. أخرجه مسلم.

(3) ذكرها ابن سعد 1/ 497 عن الواقدي من حديث سلمى أم رافع قالت: كان خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهن.

(4) كذا قال أبو عمر 4/ 1834، وابن الأثير 7/ 94. وحديثها أخرجه ابن أبي شيبة، والطبراني. انظر مجمع الزوائد 7/ 138 وقالوا: سند الحديث لا يحتج به.

(5) هكذا (أم عليلة). ولم أجد من قاله، وأظنه وهما جاء من سند الحديث؛ ففي سند حديث رزينة: حدثتني عليلة بنت الكميت، قالت: سمعت أمي أمينة، قالت: حدثتني أمة الله بنت رزينة وكانت أمها خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم. . انظر ابن سعد 8/ 311، ومسند أبي يعلى 6/ 341 - 343، وكتب الصحابة.

(6) تقدمت في (خضرة)، وحديثها أيضا في المسند 6/ 462: عن أيوب بن حسن-

*ومارية أم الرّباب (1).

*ومارية جدة المثنى بن صالح (2).

*وميمونة بنت سعد (3).

*وأم عياش (4).

*وصفية (5).

[الموالي]

ومن الموالي:

_________

= ابن علي بن أبي رافع عن جدته سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. .

(1) كذا في الاستيعاب 4/ 1911، وقال: حديثها عند أهل البصرة: «أنها تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد حائطا. . .». والحديث في الجرح والتعديل 5/ 36 - 37، وانظر الإصابة 8/ 113.

(2) انظر حديثها في كتب الصحابة.

(3) تقدم ذكرها في (خضرة)، وحديثها عند أبي يعلى وأصحاب السنن الأربعة، انظر البداية 5/ 286 - 287، والإصابة 8/ 129.

(4) بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابنته رقية حين زوجها من عثمان، وقيل: كانت أمة لرقية رضي الله عنها، وحديثها في سنن ابن ماجه (392)، وانظر كتب الصحابة.

(5) قال أبو عمر 4/ 1387: صفية خادم النبي صلى الله عليه وسلم، روت عنها أمة الله بنت رزينة في الكسوف مرفوعا. ونقلاه عنه في الأسد والإصابة، ولم يزيدا. وبصفية هذه ينتهي ذكر خدامه صلى الله عليه وسلم، وأحصاهم الفاسي في العقد وهو يلخص عن مغلطاي: ثمانية وعشرين رجلا، أو سبعة وعشرين، ومن النساء: إحدى عشرة. ثم قال: قال شيخنا العراقي: إن من خدامه من النساء: خمسة، ذكرن في مواليه. وبيّنهم شيخنا في نظمه.

*أسامة، وأبوه زيد (1).

*وثوبان (2).

*وأبو كبشة أوس-ويقال سليم-من مولّدي مكة (3).

*وأنسة من السّراة (4).

*وشقران، واسمه صالح، حبشي، ويقال: فارسي (5).

_________

(1) هما أشهر من أن يعرّفا.

(2) عربي من اليمن، أصابه سبي، فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أعتقه، وخيره بين أن يبقى معه أو يرجع إلى قومه، فاختار البقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يفارقه حضرا ولا سفرا، انتقل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمص فمات فيها رضي الله عنه. وفي طبقات خليفة/7/: مات بمصر، والراجح الأول. انظر كتب الصحابة، وأنساب الأشراف 481، والمعارف/147/، والطبري 3/ 169.

(3) في السيرة 1/ 678: أبو كبشة فارسي. وقال البلاذري 1/ 478: من مولدي أرض دوس، وقيل: من مولدي مكة. وفي طبقات خليفة/8/: اسمه سليم. وقال ابن حبان: أوس، وقيل: سلمة. ابتاعه النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه، وتوفي أول يوم استخلف فيه عمر رضي الله عنه. وخلط ابن كثير-رحمه الله-5/ 280 - 281 بينه وبين أبي كبشة الأنماري، وليس كذلك، والله أعلم. انظر كتب الصحابة.

(4) السراة: مكان بين مكة واليمن. ويكنى أنسة: أبا مسروح، ويقال: أبو مسرح وكان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس. وفي الإصابة: وقيل: أبو أنسة. مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وقيل: استشهد في بدر.

(5) تقدم فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عمر: كان حبشيا عند عبد الرحمن بن عوف، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه. زاد ابن الأثير: وقيل: بل اشتراه الرسول صلى الله عليه وسلم فأعتقه بعد بدر. وفي الإصابة: ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم ورثه من أبيه، هو وأم أيمن. قلت: ويؤيد هذا عدّ خليفة له من موالي بني هاشم، واقتصر عليه ابن قتيبة في المعارف/148/. وذكر الطبري 3/ 170 عن بعضهم: بأنه من الفرس، وأن اسمه صالح بن حول بن مهربوذ.

*ورباح الذي أذن لعمر في المشربة، نوبي (1).

*وكذلك يسار، وهو الذي قتله العرنيّون (2).

*وأبو رافع، واسمه أسلم، وقيل غير ذلك، قبطي، كان على ثقله صلى الله عليه وسلم (3).

_________

(1) أما كونه نوبيا: فذكره النويري في نهاية الأرب 18/ 230، وابن القيم في الزاد 1/ 115. وفي الطبقات 1/ 498: أنه كان أسود. وأما خبر إذنه لسيدنا عمر رضي الله عنه فهو في الصحيح، أخرجه مسلم في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن (1479) وفيه من قول سيدنا عمر: «فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. . فناديت: يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال البلاذري 1/ 484: رباح أبو أيمن، وهو أسود كان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صيره فكان يسار حين قتل، فكان يقوم بأمر لقاحه. وفي الطبقات 1/ 504 عن الواقدي: ثم كان خادمه رباح-عبدا أسود-يستقي مرة من بئر غرس، ومرة من بيوت السقيا بأمره.

(2) تقدمت القصة في الحوادث، وفيها أنه كان يرعى إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرة، فقتله قوم من عرينة أظهروا الإسلام، فمرضوا، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى (يسار) يسقيهم من ألبان الإبل حتى شفوا، فكان جزاؤه أن مثلوا به: فسملوا عينه، وقطعوا يده ورجله، فحمل ميتا إلى قباء، فدفن هناك. وقال ابن سعد 1/ 498: وكان يسار عبدا نوبيا، أصابه صلى الله عليه وسلم في غزوة بني عبد ابن ثعلبة فأعتقه.

(3) أما أسلم فهو أشهر ما قيل في اسمه كما في الاستيعاب 1/ 83 و 4/ 1657، وقال ابن قتيبة في المعارف/145/أجمعوا على ذلك. قلت: وذكروا له أسماء كثيرة، وقدم الحافظ اسم إبراهيم على أسلم. قال البلاذري 1/ 477: كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للرسول صلى الله عليه وسلم، فلما بشره بإظهار العباس إسلامه أعتقه، ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع مع زيد بن حارثة من المدينة لحمل عياله من مكة، وهو الذي عمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم منبره من أثل الغابة. وانظر-

*وكذلك كركرة (1).

*وأبو مويهبة، من مولدي مزينة (2).

*ورافع أبو البهي، وقيل: أبو رافع (3).

*ومدعم [أهداه له] رفاعة بن زيد الجذاميّ (4).

_________

= المعارف، وفي الكامل للمبرد 2/ 618: أنه كان لسعيد بن العاص إلا سهما، فأعتقه سعيد، واشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك السهم فأعتقه. قلت: وذكر أبو عمر أنه كان قبطيا. والثّقل: العيال، ومتاع السفر، وما يثقل حمله من الأمتعة، وقيل: شيء نفيس مصون.

(1) ذكره البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في الجهاد، باب القليل من الغلول (3074) أنه كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الواقدي 2/ 681: كان رجل أسود مع النبي صلى الله عليه وسلم يمسك دابته عند القتال. وقال البلاذري 1/ 484: كركره: غلام النبي صلى الله عليه وسلم، أهدي له فأعتقه، ويقال مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مملوك.

(2) كذا قال البلاذري 1/ 483، وأضاف: أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد المريسيع، وكان يقود بعائشة رضي الله عنها بعيرها، وحديثه في المسند 3/ 489 عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فقال: «يا أبا مويهبة إني أمرت أن أستغفر لأهل البقيع. .».

(3) تقدمت الإشارة إليه في أبي رافع القبطي. وبهذا الاسم والكنيتين ذكره ابن عساكر كما في المختصر 2/ 300 وفيه عن أبي بكر بن أبي خيثمة: وأبو رافع ابنه البهي بن أبي رافع، وكان يقال للبهي: رافع. وفي الطبري 3/ 17: ذكر رويفع، وهو أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: وابنه البهي اسمه رافع.

(4) كان في الجميع: ومدعم ورفاعة بن زيد الجذامي. والعجيب من صاحب المواهب، فقد ذكره مستقلا. فحذفت الواو بينهما، ووضعت ما بين المعقوفتين ليستقيم المعنى حسب جميع المصادر. ورفاعة بن زيد صحابي قدم على-

*وزيد جد هلال بن يسار (1).

*وعبيد بن عبد الغفار (2).

*وسفينة، واختلف في اسمه، فقيل: طهمان، وقيل: كيسان، وقيل: مهران، وقيل: ذكوان، وقيل: مروان، وقيل: أحمر، وقيل غير ذلك (3).

_________

= النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر في جماعة فأسلموا، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه، فأهدى للرسول صلى الله عليه وسلم غلاما أسود اسمه مدعم، ثم قتل مدعم هذا بخيبر، وحديثه في البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر (4234).

(1) كذا جد (هلال)، وهو ما جرى عليه النووي في التهذيب 1/ 28، والنويري 18/ 232 كما في نسخ الأصل، والصفدي في الوافي 1/ 87. وفي المصادر الأخرى: جد (بلال) بن يسار. ثم قال ابن الأثير: قال بعضهم: (هلال) موضع (بلال)، والله أعلم. وحديثه أخرجه البغوي في معجم الصحابة. انظر ابن عساكر 2/ 302، والبداية 5/ 274، وسوف أنبه على ما فيه من التباس في زيد ابن بولا الآتي، إن شاء الله.

(2) ترجم له ابن الأثير بهذا الاسم فقط، وترجم له الحافظ بعبد الله بن عبد الغافر، وقيل: عبيد بن عبد الغافر. وساقا حديثه عند أبي موسى وابن منده: عن عبيد بن عبد الغفار مولى النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا.

(3) أوصلها الحافظ إلى واحد وعشرين قولا، قلت: كان رضي الله عنه لا يصرح باسمه، فقد سأله أحدهم عن اسمه، فقال: ما أنا بمخبرك. سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة، ولا أريد غير هذا الاسم. وكان رضي الله عنه فارسي الأصل، فاشترته أم سلمة رضي الله عنها ثم أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبب تسميته بسفينة ما روي عنه أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان بعض القوم أذا أعيا ألقى عليّ ثيابه: ترسا أو سيفا، حتى حملت من ذلك-

*وما بور القبطي (1).

*وواقد وأبو واقد (2).

*وهشام (3).

*وأبو ضميرة سعد-ويقال: روح بن سدر-، ويقال: ابن شيرزاد الحميري (4).

_________

= شيئا كثيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنت إلا سفينة». رواه الإمام أحمد 5/ 221 وقصته، مع الأسد مشهورة.

(1) أهداه المقوقس إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع مارية وسيرين رضي الله عنهم، وقد مرّ هذا في حوادث السيرة.

(2) في (2): واقد (أو) أبو واقد. وهو ما جرى عليه في المواهب 2/ 124، ويؤيده ما عند ابن عساكر 2/ 310 (المختصر) وتبعه ابن كثير: واقد ويقال له: أبو واقد. لكن يوافق ما أثبته كل من النووي والنويري واليعمري والمزي وابن القيم والصفدي؛ وفرقوا بينهما في كتب الصحابة، لكن حديثهما واحد والله أعلم.

(3) كذا في الاستيعاب 4/ 1541، وأسد الغابة عن الثلاثة، ورووا حديثه هكذا: عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لي امرأة لا تردّ يد لامس. قال: «طلقها. . .». قلت: أخرجه الطبراني في الأوسط برجال الصحيح لكن عن جابر رضي الله عنه. (انظر مجمع الزوائد 4/ 335).

(4) كذا ساق هذا الاختلاف في اسمه أبو عمر في الاستيعاب 4/ 1695 وقال: والأول أصح إن شاء الله تعالى. قال ابن قتيبة في المعارف/148/: وكان مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وكان من العرب، كتب له النبي صلى الله عليه وسلم ولأهل بيته كتابا فيه عتقهم، وأنه أوصى المسلمين بهم خيرا. وانظر نصه في البداية 5/ 276.

*وحنين جد إبراهيم بن عبد الله (1).

*وأبو عسيب، ويقال: بالميم، واسمه أحمر، وقيل: مرة (2).

*وأبو عبيد (3).

*وأسلم بن عبيد (4).

_________

(1) قال أبو عمر 1/ 412: حنين مولى العباس بن عبد المطلب، كان عبدا وخادما للنبي صلى الله عليه وسلم، فوهبه لعمه العباس، فأعتقه العباس. قلت: ومن حديثه: أنه كان إذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج بوضوئه إلى أصحابه، فكانوا إما تمسحوا به وإما شربوه، ثم حبسه، فشكوه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «حبسته لأشربه. . .» روى ذلك البخاري في التاريخ، وابن عساكر 2/ 299 (المختصر)، وأخرجه ابن الأثير عن الثلاثة.

(2) أخرجه ابن عساكر عن أبي عسيب أو أبي عسيم، لكن فرق أبو عمر بينهما فترجم لكل واحد. وذكره ابن كثير بالشين المعجمة (عشيب)، وقال: ومنهم من يقول: (عسيب)، والصحيح الأول. وذكر له الحافظ لفظا آخر (عصيب) بالصاد. وقال أبو عمر: وقيل: اسم أبي عسيب: أحمر. وأما اسم (مرة): فذكره في الفخر/56/، وذكره في تاريخ الخميس 2/ 179 عن مغلطاي. وأما حديثه: فأخرجه الإمام أحمد 5/ 81 بلفظ: عن مسلم بن عبيد قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم، ورجس على الكافرين». كما أخرجه الطبراني في الكبير 22/ 391 (974)، وقال الهيثمي 2/ 310: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات. كما حسنه الحافظ في كتابه (بذل الماعون في فضل الطاعون) /78/.

(3) تقدم التعليق عليه في خدمه صلى الله عليه وسلم.

(4) في الإصابة: أسلم بن (عبيدة). وفي نسخة: (عبيد). كما أثبته عن المصنف، وقال الحافظ: ذكره الدمياطي في موالي النبي صلى الله عليه وسلم، ولعله بعض من تقدم.

*وأفلح (1).

*وأنجشة (2).

*وباذام (3).

*وبدر (4).

*وحاتم (5).

*ودوس (6).

_________

(1) ذكره أبو عمر 1/ 103 وترجمه: بأنه مذكور في موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يزد. وحديثه عند الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2/ 57، وعزاه الحافظ أيضا إلى ابن منده، وابن شاهين. لكن قال: فيه راو متروك.

(2) ترجموا له في كتب الصحابة، ولم يقولوا إنه كان من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن هو معدود من جملة الموالي والخدم كما في البلاذري والنويري واليعمري والصفدي، والسخاوي، ويشهد لهم ما ورد في الصحيح من حديث أنس رضي الله عنه قال: كانت أم سليم في الثقل، وأنجشة غلام النبي صلى الله عليه وسلم يسوق بهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنجش، رويدك سوقك بالقوارير». أخرجه البخاري في الأدب، باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا (6202). قال البلاذري: كان حبشيا يكنى أبا مارية.

(3) له ذكر في تاريخ دمشق والتجريد والإصابة. وقال الحافظ: ذكره البغوي في موالي النبي صلى الله عليه وسلم، وتبعه ابن عساكر. وقال ابن سيد الناس 2/ 411: ذكره النووي عن أبي موسى ونقل له حديثا.

(4) أبو عبد الله، له حديث ساقه ابن الأثير عن أبي موسى.

(5) غير منسوب، ساق له ابن الأثير حديثا غريبا، قال: أعتقني النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت معه أربعين سنة. قال في التجريد: وهذا كذب. وقال الحافظ: اختلقه بعض الكذابين. قلت: لذلك ذكره في القسم الرابع من حرف الحاء.

(6) له ذكر في حديث إسناده ضعيف ومختلف فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى عثمان-

*ورويفع (1).

*وزيد بن بول (2).

*وسعيد بن زيد (3).

*وسعد (4).

_________

= وهو بمكة: «أن جندا قد توجهوا قبل مكة، وقد بعثت إليه دوسا مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء». (انظر أسد الغابة والإصابة).

(1) ليس له رواية، قاله أبو عمر 2/ 504، وذكره أبو أحمد العسكري في موالي النبي صلى الله عليه وسلم، انظر ابن عساكر وكتب الصحابة، وفي الطبري 3/ 170: ورويفع، وهو أبو رافع. . . وقال النويري 18/ 234: سباه رسول الله صلى الله عليه وسلم من هوازن فأعتقه.

(2) في (2): زيد بن (بولى)، وهو ما يوافق رسم (أسد الغابة)، وهكذا ضبطه السخاوي في (الفخر). لذلك صحفت في المطبوع إلى (مولى). وحديثه في الترمذي (3572)، وأبي داود (1517) عن بلال بن يسار بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني أبي عن جدي سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله له وإن كان فر من الزحف». وقال الترمذي: غريب. وقال المنذري في الترهيب والترغيب 2/ 470: وإسناده جيد متصل.

(3) كذا في الفخر المتوالي/45/، وفي العيون 2/ 410: (وسعيد). دون نسبة، ويشبهه مما لم يذكره المصنف-رحمه الله-سعيد بن مينا، ذكره الخطيب في المتفق والمفترق: عطاء عن سعيد بن مينا مولى النبي صلى الله عليه وسلم: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «فر من المجذوم فرارك من الأسد». ذكروه في الأسد والتجريد والإصابة.

(4) هكذا أوردوه بدون نسبة على أنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الصائمتين اللتين أفطرتا على ما حرم الله من الغيبة. أخرجه الإمام أحمد 5/ 331: عن سعد أو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

*وسعيد بن كندير (1).

*وسلمان الفارسي (2).

*وسندر (3).

*وشمغون أبو ريحانة (4).

*وضميرة بن أبي ضميرة (5).

_________

(1) كذا سعيد (بن) كندير في المخطوط والمطبوع، وذكره في الإصابة 5/ 636 أثناء ترجمة كندير بن سعيد هكذا أيضا. والذي في التلقيح والوفا والعيون: سعيد (أبو) كندير وترجموه في كتب الصحابة بهذا الأخير، لكن ليس فيها أنه من الموالي كما في المصادر السابقة. ونقله السخاوي في (الفخر المتوالي) /45/ عن الدميري ومغلطاي.

(2) الصحابي المشهور، مولى الإسلام، كان ليهودي، فكاتبه وأعانه الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك، فنسب إليه، حتى قال عليه السلام: «سلمان منا آل البيت». وقد تقدم.

(3) ترجمه ابن سعد 7/ 505 بمولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر من قصته أنه كان عبدا لزنباع الجذامي فرآه يقبل جارية له فجبّه وخرم أنفه، فأتى سندر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا له، فبعث إلى زنباع ووعظه وقال: من مثّل به أو حرّق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله. . .

(4) قال أبو عمر 2/ 712: شمعون بن يزيد بن خنافة القرظي من بني قريظة، أبو ريحانة الأنصاري الخزرجي حليف لهم، يقال: إنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانت ابنته ريحانة سرّية رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: لذلك تبعوه فعدوا شمعون هذا من الموالي. انظر العيون والدميري وكتاب السخاوي (الفخر المتوالي بمن انتسب للنبي صلى الله عليه وسلم من الخدم والموالي). لكن أنكر الصالحي في كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون هذا هو والد ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وسلم. وانظر في ضبط العين من (شمعون) فيه، وفي كتاب تبصير المنتبه 2/ 789.

(5) هو ابن أبي ضميرة الذي تقدم ذكره، أصابه سبي ففرق بينه وبين أمه، فمر بها عليه السلام فاشتكت إليه، فأرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه وأعتقه-

*وعبيد الله بن أسلم (1).

*وغيلان (2).

*وفضالة (3).

*وقفيز (4).

*وكريب (5).

*ومحمد بن عبد الرحمن (6).

*ومحمد آخر، قال المديني: كان اسمه ناهية، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم

_________

= (انظر أسد الغابة 3/ 64 - 65).

(1) كان في المطبوع: (عبيد الله وأسلم). على أنهما اثنان، تصحيف. وحديثه في المسند 4/ 342: عن عبيد الله بن أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي».

(2) ذكروه عن ابن السكن من حديث في الدجال.

(3) ذكره ابن سعد 1/ 498 وقال: وكان فضالة مولى له يمانيا نزل الشأم بعد. وقال ابن عساكر 2/ 306: ولم أجد ذكر فضالة هذا في موالي النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه. قلت: وهذا هو كلام أبي عمر في الاستيعاب 3/ 1264.

(4) ذكروه كغلام للنبي صلى الله عليه وسلم من حديث قال عنه الذهبي في التجريد: لا يصح، وانظر عيون الأثر 2/ 411. وضبطه في الفخر: بوزن عظيم.

(5) قال عنه في التجريد: يروى عنه حديث مضطرب لا يصح. وقال في الإصابة: ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو حريث أبو سلمى الراعي.

(6) قال في (الفخر المتوالي) /55/: ذكره الدمياطي، ومغلطاي، وقيل: اسم جد ثوبان، ويحتاج إلى تحرير. وذكروه في كتب الصحابة وقالوا: خطأ، هو تابعي، أرسل حديث: «من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها».

محمدا (1).

*ومكحول (2).

*ونافع أبو السائب (3).

*ونبيه من مولدي السراة (4).

*ونهيك (5).

_________

(1) في كتب الصحابة: كان اسمه (ماناهية) وكان مجوسيا من أهل مرو، قدم المدينة فأسلم ثم عاد. رواه الحاكم بسند مظلم كما في التجريد 2/ 57.

(2) ذكره ابن إسحاق في السيرة 2/ 458: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى أخته الشيماء لما جيء بها مسبية في غزوة حنين غلاما له يقال له: مكحول، وجارية، فزوجت أحدهما من الآخر فلم يزل فيهم من نسلهما بقية.

(3) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 451، وقال: نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، له صحبة. وأوردوا له حديثا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة شيخ زان، ولا مستكبر، ولا منان على الله بعمله». أخرجه الطبراني كما في المجمع 6/ 255، وابن عساكر كما في المختصر 2/ 310، وانظر كتب الصحابة، ولم أجد فيها أنه يكنى بأبي السائب، لكن ورد في ترجمة (نافع أبي السائب مولى غيلان بن سلمة) أنه كان عبدا لغيلان، ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيلان مشرك، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم غيلان رد النبي صلى الله عليه وسلم ولاءه عليه. فلعل المصنف إياه يعني، والله أعلم. وفي العيون 2/ 410 جعله أخا لنفيع أبي بكرة رضي الله عنهما.

(4) ذكره ابن قتيبة في المعارف/149/وقال: كان النبيه من مولدي السراة، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه. وذكره ابن عبد البر عن بعضهم وقال: نبيه، وقيل: النبيه. وكذا ذكره ابن الجوزي في التلقيح والوفا.

(5) لم أجد له ذكرا في كتب الصحابة، ونقله السخاوي في الفخر المتوالي/59/، والديار بكري في تاريخ الخميس كلاهما عن المصنف هكذا، وفي عيون الأثر ذكر ما يقابله في الحظ وهو: (نبيل)، ولم أجد لهذا ذكرا أيضا، والله أعلم.

*ونفيع أبو بكرة (1).

*وهرمز أبو كيسان (2).

*ووردان (3).

*ويسار (4).

*وأبو أثيلة (5).

*وأبو البشير (6).

*وأبو صفية (7).

*وأبو قيلة (8).

_________

(1) تقدم ذكره رضي الله عنه في المغازي في حصار الطائف ويسمى أيضا: مسروح.

(2) ترجموه في كتب الصحابة في (كيسان): قال أبو عمر: كيسان أو مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: اسمه هرمز، ويكنى أبا كيسان. قلت: وذكروا من أسمائه: مهران، وميمون، وذكوان، وطهمان، وباذام. قال الحافظ: أصح الروايات: مهران. وأخرجوا له حديثا في الصدقة: «إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة».

(3) ذكره أبو نعيم في الصحابة من حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وقع وردان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عذق نخلة فمات.

(4) غير يسار الراعي الذي قتله العرنيون، فذاك نوبي، وهذا حبشي، انظر الإصابة. وقيل: هما واحد. وانظر تاريخ دمشق والبداية، وفي حديثه أنه كان يحسن الصلاة، وأن الناس وهبوه للنبي صلى الله عليه وسلم، فقبله وأعتقه.

(5) ذكره ابن الجوزي في التلقيح والوفا، وأورده الحافظ عنه ولم يزد، وقال ابن سيد الناس: رأيته بخط شيخنا أبي محمد الدمياطي، ولم يسمه، ولم ألق له ذكرا.

(6) ذكروه في كتب الصحابة من موالي النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي موسى مختصرا.

(7) هو الذي كان يسبّح بالحصا أو بالنوى. فعن أبيّ بن كعب رضي الله عنه عن أبي صفية مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يوضع له نطع ويؤتى بحصى فيسبّح به.

(8) كذا في (الفخر المتوالي) و (تاريخ الخميس). كلاهما عن مغلطاي، لكن الذي-

*وأبو لبابة (1).

*وأبو لقيط (2).

*وأبو هند (3).

*وأبو اليسر (4).

[الإماء]

ومن الإماء:

* سلمى أم رافع (5).

_________

= في الثاني: أبو (قبيلة).

(1) ذكره من موالي الرسول صلى الله عليه وسلم: ابن حبيب في المحبر/128/، وأبو عمر 4/ 740، وابن الجوزي في التلقيح والوفا والصفوة، وقال البلاذري 1/ 483: أبو لبابة، واسمه زيد بن المنذر من بني قريظة، ابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مكاتب فأعتقه، ثم ساق حديث زيد بن بولا المتقدم ونسبه إلى هذا، فالله أعلم.

(2) ذكره أيضا في المصادر السابقة، وقال أبو عمر: بعد أن ذكره عن بعضهم: ولا أعرفه.

(3) كذا أيضا في المصادر السابقة، وأضاف البلاذري 1/ 485: وكان حجام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر الديار بكري في تاريخ الخميس 2/ 180: وكان صلى الله عليه وسلم اشتراه منصرفه من الحديبية وأعتقه. قلت: ترجموه في كتب الصحابة، وأنه حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه كان مولى لبني بياضة ولم يذكروه من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن نقل البلاذري عن قوم: بأن بني بياضة وهبوا ولاء أبي هند لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكره السخاوي في (الفخر المتوالي) عن مغلطاي وغيره.

(4) في (2): وأبو (اليسير). وما أثبته من (1) و (3) وتاريخ الخميس حيث ذكره عن المصنف، وهكذا أيضا أورده السخاوي في (الفخر المتوالي) /71/وقال: كذا ذكره مغلطاي وابن جماعة، ويحرر.

(5) تقدم ذكرها في خدم النبي صلى الله عليه وسلم.

*ورضوى (1).

*وأميمة (2).

*وربيحة، ويقال: هي ريحانة السّرّيّة (3).

*وسائبة (4).

*ومارية، وأختها قيصر (5).

*وأم ضميرة (6).

قال أبو عبيدة: وكانت له أيضا سرّيّة جميلة أصابها في سبي وسرّيّة أخرى وهبتها له زينب بنت جحش (7).

_________

(1) ذكرت مع خضرة من خادمات النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سلمى أم رافع عند ابن سعد. وأوردها الذهبي في التجريد عن المستغفري، وترجمها بمولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2) أخرج حديثها محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة 2/ 885 - 886 (912)، والطبراني في الكبير 24/ 190 عن جبير بن نفير عن أميمة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كنت أوضئه يوما. . .

(3) في أنساب الأشراف 1/ 485: وكان له روضة وربيحة، أعتقهما. وأوردهما الحافظ في الإصابة عن ابن سعد ولم يزد. ثم قال في ترجمة ريحانة: وقيل: اسمها ربيحة بالتصغير. وانظر نهاية الأرب 18/ 235.

(4) ترجموها في كتب الصحابة من مولياته صلى الله عليه وسلم، ورووا لها حديثا في اللقطة.

(5) ذكرها في العيون 2/ 411 وقال: وقيسر القبطية أهداها له المقوقس مع مارية وسيرين. قلت: لم أجد لها ذكرا في كتب الصحابة. والله أعلم. وذكرها السخاوي في الفخر/77/، والحلبي في إنسان العيون 3/ 326 هكذا.

(6) حديثها مع زوجها أبي ضميرة، تقدم.

(7) ذكرهما عن أبي عبيدة: ابن الجوزي في التلقيح والوفا، والمحب الطبري في السمط الثمين/162/، وابن القيم في زاد المعاد 1/ 114. وجارية زينب رضي الله عنها اسمها: نفيسة. ترجم لها الحافظ 8/ 143، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد =

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

_________

= هجر زينب بسبب صفية، فلما رضي عنها وهبت له تلك الجارية، وحديثها في المستدرك 4/ 42. هذا وبقي من الإماء مما لم يسم هنا ولا في الخادمات: روضة. أشرت إليها عند الكلام على ربيحة. ذكرها البلاذري، وترجم لها الحافظ في الإصابة. وكذلك ميمونة بنت أبي عسيب، ويقال: بنت عنبسة. ذكرها أبو عمر 4/ 1919 بهذا الاسم الأخير، وابن الجوزي في الوفا والتلقيح، وترجم لها الحافظ في الإصابة عن أبي نعيم وأبي عمر، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء. وذكر ابن سيد الناس ميمونة ثالثة غير منسوبة. كما خلط ابن كثير رحمه الله في البداية بين إمائه صلى الله عليه وسلم وبين إماء بعض زوجاته.

دوابه صلى الله عليه وسلم وما كان له من

الخيل والإبل والغنم



كلمات دليلية: