ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم_16373

ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم


مولده ومبعثه وسنه ووفاته صلى الله عليه وسلم

ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، وعاش يتيما، إذ مات أبوه وهو عليه السلام لم يكمل له ثلاث سنين «1» ، وماتت أمه وهو لم يستكمل سبع سنين.

وكفله جده عبد المطلب، ومات عبد المطلب ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانى سنين.

ثم كفله عمه أبو طالب، وكان به رفيقا، وقد خفف الله تعالى بذلك من عذابه، فهو أخف أهل النار عذابا.

وأتته عليه السلام النبوة من عند الله عز وجل، وهو فى غار حراء، وهو عليه السلام ابن أربعين سنة، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، أسلم فيها رجال من أصحابه ونساء.

ثم هاجر إلى المدينة، إذ أكرم الله الأنصار رضوان الله عليهم بذلك، فأقام بالمدينة عشر سنين.

__________

(1) يرى بعض المؤرخين هذا والأرجح أن أباه مات وهو جنين فى بطن أمه.

مات عليه السلام بها، وقبره فيها، فى المسجد، فى بيته الذى كان بيت عائشة أم المؤمنين رضوان الله عليها، وفيه دفن صلى الله عليه وسلم.

ابتدأه وجعه فى بيت عائشة، واشتد أمره فى بيت ميمونة أم المؤمنين رضوان الله عليها، فمرض فى بيت عائشة بإذن نسائه، رضوان الله عليهن، بذلك.

وصلى الناس عليه أفذاذا «1» ، وكفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية قطنية، ليس فيها قميص ولا سراويل ولا عمامة؛ ولحد له فى قبره، وهو الحفرة تحت جرف القبر.

وتولى غسله على والعباس عمه، والفضل، وقثم، ابنا العباس، وأسامة بن زيد مولاه، وشقران مولاه أيضا، رضى الله عنهم.

ودخل فى قبره على بن أبى طالب رضوان الله عليه، والفضل، وقثم، وشقران، وقيل: أوس بن خولى الأنصارى.

وقد قيل: إن المغيرة بن شعبة نزل فى قبره بحيلة.

وسجى ببرد حبرة، ووضعت فى قبره قطيفة كان يتغطاها.

ومات وله ثلاث وستون سنة- ولد ليوم الاثنين، لثمان بقين من ربيع الأول، ونبى يوم الاثنين لأيام خلت من ربيع الأول، وهاجر يوم الاثنين، لأيام خلت لربيع. ومات صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لثمان خلون لربيع الأول؛ وقد قيل غير ذلك.

ولم يختلف فى أنه عليه السلام مات يوم الاثنين ودفن ليلة الأربعاء، وقيل: يوم الثلاثاء.

__________

(1) أفذاذا: فرادى ليس لهم إمام.

وكانت علته اثنى عشر يوما، وقيل: أربعة عشر يوما، ابتدأ به صداع وتمادى به، وكان ينفث فى علته شيئا يشبه نفث آكل الزبيب.

ومات بعد أن خيره الله عز وجل بين البقاء فى الدنيا ولقاء ربه عز وجل فاختار عليه السلام لقاء ربه تعالى.

,

مولده ومبعثه وسنه ووفاته صلى الله عليه وسلم

ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، وعاش يتيما، إذ مات أبوه وهو عليه السلام لم يكمل له ثلاث سنين «1» ، وماتت أمه وهو لم يستكمل سبع سنين.

وكفله جده عبد المطلب، ومات عبد المطلب ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانى سنين.

ثم كفله عمه أبو طالب، وكان به رفيقا، وقد خفف الله تعالى بذلك من عذابه، فهو أخف أهل النار عذابا.

وأتته عليه السلام النبوة من عند الله عز وجل، وهو فى غار حراء، وهو عليه السلام ابن أربعين سنة، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، أسلم فيها رجال من أصحابه ونساء.

ثم هاجر إلى المدينة، إذ أكرم الله الأنصار رضوان الله عليهم بذلك، فأقام بالمدينة عشر سنين.

__________

(1) يرى بعض المؤرخين هذا والأرجح أن أباه مات وهو جنين فى بطن أمه.

مات عليه السلام بها، وقبره فيها، فى المسجد، فى بيته الذى كان بيت عائشة أم المؤمنين رضوان الله عليها، وفيه دفن صلى الله عليه وسلم.

ابتدأه وجعه فى بيت عائشة، واشتد أمره فى بيت ميمونة أم المؤمنين رضوان الله عليها، فمرض فى بيت عائشة بإذن نسائه، رضوان الله عليهن، بذلك.

وصلى الناس عليه أفذاذا «1» ، وكفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية قطنية، ليس فيها قميص ولا سراويل ولا عمامة؛ ولحد له فى قبره، وهو الحفرة تحت جرف القبر.

وتولى غسله على والعباس عمه، والفضل، وقثم، ابنا العباس، وأسامة بن زيد مولاه، وشقران مولاه أيضا، رضى الله عنهم.

ودخل فى قبره على بن أبى طالب رضوان الله عليه، والفضل، وقثم، وشقران، وقيل: أوس بن خولى الأنصارى.

وقد قيل: إن المغيرة بن شعبة نزل فى قبره بحيلة.

وسجى ببرد حبرة، ووضعت فى قبره قطيفة كان يتغطاها.

ومات وله ثلاث وستون سنة- ولد ليوم الاثنين، لثمان بقين من ربيع الأول، ونبى يوم الاثنين لأيام خلت من ربيع الأول، وهاجر يوم الاثنين، لأيام خلت لربيع. ومات صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لثمان خلون لربيع الأول؛ وقد قيل غير ذلك.

ولم يختلف فى أنه عليه السلام مات يوم الاثنين ودفن ليلة الأربعاء، وقيل: يوم الثلاثاء.

__________

(1) أفذاذا: فرادى ليس لهم إمام.

وكانت علته اثنى عشر يوما، وقيل: أربعة عشر يوما، ابتدأ به صداع وتمادى به، وكان ينفث فى علته شيئا يشبه نفث آكل الزبيب.

ومات بعد أن خيره الله عز وجل بين البقاء فى الدنيا ولقاء ربه عز وجل فاختار عليه السلام لقاء ربه تعالى.

,

مولده ومبعثه وسنه ووفاته صلى الله عليه وسلم

ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، وعاش يتيما، إذ مات أبوه وهو عليه السلام لم يكمل له ثلاث سنين «1» ، وماتت أمه وهو لم يستكمل سبع سنين.

وكفله جده عبد المطلب، ومات عبد المطلب ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانى سنين.

ثم كفله عمه أبو طالب، وكان به رفيقا، وقد خفف الله تعالى بذلك من عذابه، فهو أخف أهل النار عذابا.

وأتته عليه السلام النبوة من عند الله عز وجل، وهو فى غار حراء، وهو عليه السلام ابن أربعين سنة، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، أسلم فيها رجال من أصحابه ونساء.

ثم هاجر إلى المدينة، إذ أكرم الله الأنصار رضوان الله عليهم بذلك، فأقام بالمدينة عشر سنين.

__________

(1) يرى بعض المؤرخين هذا والأرجح أن أباه مات وهو جنين فى بطن أمه.

مات عليه السلام بها، وقبره فيها، فى المسجد، فى بيته الذى كان بيت عائشة أم المؤمنين رضوان الله عليها، وفيه دفن صلى الله عليه وسلم.

ابتدأه وجعه فى بيت عائشة، واشتد أمره فى بيت ميمونة أم المؤمنين رضوان الله عليها، فمرض فى بيت عائشة بإذن نسائه، رضوان الله عليهن، بذلك.

وصلى الناس عليه أفذاذا «1» ، وكفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية قطنية، ليس فيها قميص ولا سراويل ولا عمامة؛ ولحد له فى قبره، وهو الحفرة تحت جرف القبر.

وتولى غسله على والعباس عمه، والفضل، وقثم، ابنا العباس، وأسامة بن زيد مولاه، وشقران مولاه أيضا، رضى الله عنهم.

ودخل فى قبره على بن أبى طالب رضوان الله عليه، والفضل، وقثم، وشقران، وقيل: أوس بن خولى الأنصارى.

وقد قيل: إن المغيرة بن شعبة نزل فى قبره بحيلة.

وسجى ببرد حبرة، ووضعت فى قبره قطيفة كان يتغطاها.

ومات وله ثلاث وستون سنة- ولد ليوم الاثنين، لثمان بقين من ربيع الأول، ونبى يوم الاثنين لأيام خلت من ربيع الأول، وهاجر يوم الاثنين، لأيام خلت لربيع. ومات صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لثمان خلون لربيع الأول؛ وقد قيل غير ذلك.

ولم يختلف فى أنه عليه السلام مات يوم الاثنين ودفن ليلة الأربعاء، وقيل: يوم الثلاثاء.

__________

(1) أفذاذا: فرادى ليس لهم إمام.

وكانت علته اثنى عشر يوما، وقيل: أربعة عشر يوما، ابتدأ به صداع وتمادى به، وكان ينفث فى علته شيئا يشبه نفث آكل الزبيب.

ومات بعد أن خيره الله عز وجل بين البقاء فى الدنيا ولقاء ربه عز وجل فاختار عليه السلام لقاء ربه تعالى.

,

وفاته صلى الله عليه وسلم

ثم لما أسلم الناس علم صلى الله عليه وسلم أنه راحل إلى ربه تعالى، فخرج صلى الله عليه وسلم فصلى على قتلى أحد صلاته على الميت بعد نحو عشرة أعوام.

ثم لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه الذى مات فيه، كان فى بيت ميمونة أم المؤمنين، ثم استأذن صلى الله عليه وسلم نساءه أن يمرض فى بيت عائشة أم المؤمنين، فأذن له فى ذلك.

وعرض عليه عند إغمائه أن يلدوه، فنهاهم عن ذلك، فتمادوا على أمرهم ولدوه. واللد: شىء كانت تصنعه العرب، وهو دواء فى شقى الفم. فلما أفاق أمر بالاقتصاص منهم كلهم، فلدوا كلهم، حاشا عمه العباس، فإنه لم يحضر ذلك الفعل إذ لدوه. ولدت سودة أم المؤمنين وهى صائمة.

فلما كان يوم الخميس- قبل موته صلى الله عليه وسلم بأربع ليال- اجتمع عنده جمع من الصحابة، فقال عليه السلام: ائتونى بكتف ودواة أكتب لكم كتابا، لا تضلون بعدى. فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه كلمة أراد بها الخير، فكانت سببا لامتناعه من ذلك الكتاب، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وعندنا كتاب الله، وحسبنا كتاب الله. وساعده قوم، حتى قالوا: أهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقال آخرون: أجيبوا بالكتف والدواة يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لا تضلون بعده. فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرهم بالخروج من عنده، فالرزية كل الرزية ما حال بينه وبين ذلك الكتاب. إلا أنه لا شك لو كان من واجبات الدين ولوازم الشريعة لم يثنه عنه كلام عمر ولا غيره.

وكان فى تلك المرضة قال لعائشة أم المؤمنين رضى الله عنها: لقد هممت أن أبعث إلى أبيك وأخيك فأكتب كتابا وأعهد عهدا، لئلا يتمنى متمن أو يقول قائل، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر. فلم يكن، والله أعلم، الكتاب الذى أراد صلى الله عليه وسلم أن يكتبه، فلا يضل بعده، إلا فى استخلاف أبى بكر. وقد ظهرت مغبة ذلك، وكاد الناس يهلكون فى الاختلاف فيمن يلى أمر المسلمين بعد، وفى الذى يلى من بعد من قام بعده، وإلى زمن على، والأمر كذلك فيمن بعد على. وبالجملة فالكتاب كان رافعا لهذا النزاع، ولو لم يكن فيه إلا الاستراحة من سفك الدماء فى أمر عثمان ومن بعده؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله تعالى، فلقد هلكت فى هذا طوائف، وتمادى ضلالهم إلى اليوم.

وصلى عليه السلام وراء أبى بكر فى الصف صلاة تامة، وصلى أبو بكر بالناس تلك الأيام، بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك إليه.

وخرج صلى الله عليه وسلم فى بعض تلك الأيام وهو متوكئ على على والعباس، وأبو بكر قد أخذ فى الصلاة بالناس، فقعد عن يسار أبى بكر، وأبو بكر فى موضع الإمام، وصار أبو بكر واقفا عن يمينه فى موضع المأموم، يسمع تكبير رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصلى النبى صلى الله عليه وسلم بالناس، يؤمهم قاعدا وهم خلفه. فصار ذلك مؤيدا لما سبق من صلاته صلى الله عليه وسلم بالناس جالسا.

وكان فى هذا إجازة وقوف المذكر فى مثل هذه الصلاة عن يمين الإمام.

وهذه آخر صلاة صلاها صلى الله عليه وسلم بالناس.

ثم إن الله تعالى توفى نبيه صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. حين اشتد الضحى، فى اليوم الثانى عشر من ربيع الأول، عند تمام عشر سنين من الهجرة.

وآخر ما رأوه رجال من أصحابه، ففى صلاتهم الصبح من يوم الاثنين المؤرخ.

وانقطع الوحى بموته صلى الله عليه وسلم، واستقر الدين.

وصلى الناس عليه أرسالا، لم يؤمهم أحد. ودفن فى بيت عائشة أم المؤمنين، نصف ليلة الأربعاء، بعد موته بيوم ونصف يوم ونصف ليلة.

وغسله العباس، والفضل وقثم ابناه، وعلى بن أبى طالب، وأسامة بن زيد، وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوس بن خولى، أحد بنى عوف ابن الخزرج، من الأنصار بدرى. فكان أسامة وشقران يصبان الماء.

وكفن فى ثلاثة أثواب قطن سحولية بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة ولا سراويل ولا درع. أدرج فيها عليه السلام فقط.

وحفر له أبو طلحة الأنصارى، ولحد له فى جانب القبر، وجبل أسامة اللبن. ودلاه فى قبره على بن أبى طالب، والفضل وقثم ابنا العباس، وشقران، وأوس بن خولى.

وبسطت تحته قطيفة له كان يفرشها فى حياته. وقد قيل: إن عبد الرحمن ابن الأسود الزهرى أدخله معهم فى قبره.

وكانت مدة مرضه عليه السلام اثنى عشر يوما، ابتدأه الصداع يوم الخميس، وقيل: بل أربعة عشر يوما. وقالت عائشة أم المؤمنين: كان ينفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرضه الذى مات فيه يشبه نفث آكل الزبيب.

وخير عليه السلام عند موته، فاختار لقاء ربه تعالى، قالت عائشة:

سمعته يقول ببحة شديدة: «بل الرفيق الأعلى» . ومات صلى الله عليه وسلم مستندا إلى صدرها.

نسأل الله تعالى، مستشفعين به صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى جل ثناؤه، أن يجمع بيننا وبينه، وأن يحجبنا ببركة متابعته عن النار، وأن يصلى عليه، وأن يغفر لأمته أجمعين، وأن يجعلنا من أمته. آمين.

تم الكتاب بحمد الله

محتويات الكتاب

الصفحة

المقدمة 3

باب نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم 4

مولده ومبعثه وسنه ووفاته صلى الله عليه وسلم 6

أعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم 8

حجه صلى الله عليه وسلم وكم اعتمر فى الإسلام 14

غزواته صلى الله عليه وسلم 15

بعوثه صلى الله عليه وسلم 16

صفته وأسماؤه صلى الله عليه وسلم 19

أمراؤه صلى الله عليه وسلم 19

فصل- كتابه صلى الله عليه وسلم 22

رسله صلى الله عليه وسلم 24

نساؤه صلى الله عليه وسلم 26

أولاده صلى الله عليه وسلم 30

أخلاقه صلى الله عليه وسلم 32

جمل من التاريخ 36

الإسراء والمعراج 54

قدوم الأنصار يطلبون الحلف من قريش 55

العقبة الأولى 56

العقبة الثانية 58

تسمية من شهد العقبة من غير النقباء 60

غزوة الأبواء 76

الصفحة

بعث حمزة بن عبد المطلب وبعث عبيدة بن الحارث 76

غزوة بواط 77

غزوة العشيرة- غزوة بدر الأولى- بعث سعد بن أبى وقاص 78

بعث عبد الله بن جحش 79

صرف القبلة- غزوة بدر الثانية 81

تسمية من شهد بدرا من المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 78

ذكر شهداء بدر رضوان الله عليهم أجمعين 114

ذكر من قتل من المشركين يوم بدر 115

غزوة بنى سليم 120

غزوة السويق 120

غزوة ذى أمر 121

غزوة بحران 121

غزوة بنى قينقاع 121

البعث إلى كعب بن الأشرف 122

غزوة أحد 123

ذكر من استشهد من المسلمين يوم أحد 132

ذكر من قتل من كفار قريش يوم أحد 138

غزوة حمراء الأسد 140

بعث الرجيع 140

بعث بئر معونة 142

غزوة بنى النضير 144

غزوة ذات الرقاع 145

الصفحة

غزوة بدر الثالثة 146

غزوة دومة الجندل 147

غزوة الخندق 147

ذكر من استشهد يوم الخندق وبنى قريظة 156

بعث عبد الله بن أبى عتيك إلى قتل سلام بن أبى الحقيق وهو أبو رافع 157

غزوة بنى لحيان 159

غزوة ذى قرد 159

غزوة بنى المصطلق 161

غزوة الحديبية 164

غزوة خيبر 167

ذكر من استشهد يوم خيبر 170

فتح فتك 173

فتح وادى القرى 173

عمرة القضاء 174

غزوة مؤتة 174

تسمية من استشهد يوم مؤتة 176

غزوة فتح مكة 177

غزوة يوم حنين 187

غزوة يوم الطائف 192

غزوة تبوك 198

إسلام ثقيف 203

الصفحة

حجة أبى بكر الصديق رضى الله عنه وبعث على بن أبى طالب رضى الله عنه بسورة براءة يقرؤها على الناس فى الموسم 206

فصل 206

حجة الوداع 207

وفاته صلى الله عليه وسلم 209



كلمات دليلية: