مراسلة النبي صلى الله عليه وسلم الملوك يدعوهم إلى الإسلام. _16385

مراسلة النبي صلى الله عليه وسلم الملوك يدعوهم إلى الإسلام.


رسله صلى الله عليه وسلم

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل الفتح وبعد الحديبية، رسله إلى الملوك:

1- فبعث دحية بن خليفة الكلبى، إلى قيصر ملك الروم، واسمه هرقل.

2- وبعث عبد الله بن حذافة السهمى إلى كسرى أبرويز بن هرمز، ملك الفرس.

3- وبعث عمرو بن أمية الضمرى، إلى النجاشى ملك الحبشة.

4- وبعث حاطب بن أبى بلتعة اللخمى، إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، ومصر.

5- وبعث عمرو بن العاص؛ إلى جيفر وعياذ ابنى الجلندى الأزديين، ملكى عمان.

6- وبعث سليط بن عمرو أحد بنى عامر بن لؤى، إلى هوذة بن على، الملك على اليمامة، وإلى ثمامة بن أثال، الحنفيين.

7- وبعث العلاء بن الحضرمى إلى المنذر بن ساوى العبدى ملك البحرين.

8- وبعث شجاع بن وهب الأسدى، من أسد خزيمة، إلى الحارث ابن أبى شمر الغسانى، وابن عمه جبلة بن الأيهم، ملكى البلقاء من عمل دمشق.

9- وبعث المهاجر بن أبى أمية المخزومى، إلى الحارث بن عبد الملك الحميرى، أحد مقاولة اليمن.

10- وبعث معاذ بن جبل إلى جملة اليمن، داعيا إلى الإسلام، فأسلم جميع ملوكهم، كذى الكلاع وذى ظليم وذى زرود وذى مران وغيرهم.

وأسلم سائر الملوك الذين ذكرنا قبل أنهم أرسل إليهم عليه السلام. وأسلم قومهم، حاشا قيصر والمقوقس وهوذة وكسرى والحارث بن أبى شمر والنجاشى، وهو غير الذى هاجر إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات ذلك رضوان الله عليه مسلما، وأتى الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته، فنعاه إلى المسلمين، وخرج بهم إلى البقيع، وصف أصحابه صفوفا، وصلى عليه، وكبر عليه أربعا، وكان يكتم قومه إسلامه خوفا منهم.

وتأخر إسلام ثمامة بن أثال، ثم أسلم مختارا بعد ذلك.

وأما قيصر فهم بالإسلام، فغلبه قومه، فلم يسلم.

وأما المقوقس فقارب، وهادى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مأبورا وهو عبد مجبوب، والبغلة الشهباء، التى كانت تسمى الدلدل، وجاريتين: إحداهما مارية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم «1» ، والأخرى أختها سيرين، وهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت فولدت له ابنه عبد الرحمن، فهو ابن خالة إبراهيم

__________

(1) ومن أجلها قال عليه الصلاة والسلام: «أوصيكم بأهل مصر خيرا فإن لكم فيهم نسبا وصهرا»

ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما البغلة فكان يركبها إلى أن مات، ثم كانت عند على بن أبى طالب إلى أن مات، قيل: ثم صارت عند عبد الله بن جعفر ابن أبى طالب، وكان يجش لها الشعير لطول عمرها، إلى أن نفقت أيام معاوية.

وأما كسرى فكان أقبح القوم ردا، ومزق كتابه، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمزق الله ملكه أولا، ثم ملك الفرس جملة. وكان صلوات الله وسلامه عليه له رسل كثير إلى قبائل العرب.



كلمات دليلية: