غزوة بني لحيان _16427

غزوة بني لحيان


غزوة بنى لحيان

وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح بنى قريظة بقية ذى الحجة، والمحرم، وصفرا، وربيعا الأول، وربيعا الآخر، وجمادى الأولى، ثم خرج- وهو الشهر السادس من فتح بنى قريظة، فى الشهر الثالث من السنة السادسة من الهجرة، كذا قالوا، والصحيح: أنها السنة الخامسة- قاصدا إلى بنى لحيان، مطالبا بثأر عاصم بن ثابت وخبيب بن عدى وأصحابهما، المقتولين بالرجيع، وذلك إثر رجوعه من دومة الجندل. فسلك صلى الله عليه وسلم على غراب، جبل بناحية المدينة على طريق الشام- إلى مخيض، ثم إلى البتراء، ثم أخذ ذات اليسار فخرج على يين «1» ، ثم على صخيرات اليمام، ثم أخذ المحجة من طريق مكة، فأغذ السير حتى نزل غران، وهو واد بين أمج وعسفان، وهى منازل بنى لحيان، إلى أرض يقال لها: ساية، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا فى رءوس الجبال، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم- إذ فاته غرتهم- فى مائتى راكب من أصحابه، حتى نزل عسفان، وبعث عليه السلام رجلين من أصحابه فارسين، حتى بلغا كراع الغميم، ثم كرا، ورجع عليه السلام قافلا إلى المدينة.



كلمات دليلية: