غزوة بني لحيان _11995

غزوة بني لحيان


[غزوة بني لحيان]

(ثم غزا- عليه السلام- إلى بني لحيان «3» ) من هذيل (بعد ذلك بثلاثة أشهر «4» ) ، وقيل: بستة «5» ، وكان من

__________

(1) و «الرحى» عرفها المعجم الوسيط فقال: «الأداة التي يطحن بها، وهي حجران مستديران يوضع أحدهما على الاخر، ويدار الأعلى على قطر ... » اه-: المعجم الوسيط.

(2) حديث «خلاد» أخرجه الإمام أبو يعلى في مسنده 2/ 164 رقم: 1591 بلفظ: «عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماس» ، عن أبيه، عن جده قال: «قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى «خلادا» فقيل لأمه: يا أم خلاد: قتل خلاد. فجاءت وهي منتقبة؛ فقيل لها: قتل «خلاد» وتجيئننا منتقبة؟ قالت: إن رزئت «خلادا» فلا أرزأ حيائي. فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلّم، فقال: «إن له أجر شهيدين» . قيل: يا رسول الله بم؟ قال: «لأن أهل الكتاب قتلوه» اه-: المسند لأبي يعلى. وحول الحديث انظر: (الاستيعاب) 3/ 202 ترجمة «سويد ... » . (تهذيب الكمال) للمزى 16/ 468. (الإصابة) لابن حجر 2/ 241.

(3) «بنو لحيان» - بكسر اللام وفتحها لغتان-: نسبة إلى «لحيان بنى هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر» قال الحافظ: وزعم الهمداني النسابة: «أن أصل بني لحيان، من بقايا «جرهم» دخلوا في «هذيل» فنسبوا إليهم» اه-: المواهب مع شرحها 2/ 146. و «لحيان» مشتق من اللحى ... من قولهم: لحيت العود، ولحوته، إذا قشرته، واللحاء: القشر، ومنه اشتقاق اللحاء من الشتم ... » اه-: الاشتقاق لابن دريد 2/ 176.

(4) كانت (غزوة بني لحيان) في غرة شهر ربيع الأول سنة ست من الهجرة، ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات 2/ 56. وانظر: (المواهب اللدنية مع شرحها) 2/ 146. وانظر: (سبل الهدى والرشاد) للصالحي 5/ 30- 31. (تنبيهات)

(5) قوله: «بستة» - يعني ستة أشهر- هو قول ابن إسحاق ذكره ابن هشام في (السيرة النبوية) 2/ 297 فقال: «وخرج في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر، من فتح قريظة، إلى «بني لحيان» ، يطلب بأصحاب الرجيع: «خبيب بن عدى» وأصحابه، وأظهر أنه يريد-

حديثها «1» ؛ أنه لما أصيب أصحاب الرجيع «2» ، وهم عشرة على ما في صحيح البخاري، وأميرهم «عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح» رضي الله عنه.

كان بعثهم النبي صلى الله عليه وسلّم مع «عضل» و «القارة» لما قدموا عليه بعد «أحد» ، فسألوه أن يبعث فيهم نفرا من أصحابه يفقهونهم في الدين؛ حتى إذا أتوا «الرجيع» غدروا بهم، واستصرخوا عليهم «هذيلا» فقتلوهم، فخرج- عليه السلام- إلى «بني لحيان» في مائتي رجل يطلبهم بأصحاب «الرجيع» .

واستعمل «3» على المدينة/ «ابن أم مكتوم» رضي الله عنه.

فوجدهم قد حرزوا وتمنعوا في رؤوس الجبال، فأقام هناك يوما، أو يومين، ثم رجع إلى المدينة «4» ، ولم يلق كيدا؛ بعد أن غاب فيها أربع عشرة ليلة. وقيل: سبع عشرة ليلة «5» .

__________

- الشام، ليصيب من القوم غرة ... الخ» اه-: السيرة النبوية. وانظر: (الكامل في التاريخ) للإمام ابن الأثير 2/ 78. وانظر: (المواهب اللدنية مع شرحها) 2/ 146.

(1) سبب الغزوة: أخرج البخاري في صحيحة كتاب (المغازي) رقم: 3777 بلفظ: عن أبي هريرة- «- قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلّم سرية عينا، وأمر عليهم «عاصم بن ثابت» ، وهو جد «عاصم بن عمر بن الخطاب» . فانطقوا حتى إذا كان بين «عسفان» و «مكة» ذكروا لحى من «هذيل» ... الحديث» اه-: صحيح البخاري. وانظر: مسند الإمام (مسند المكثرين) رقم: 7749.

(2) و «الرجيع» ماء ل «هذيل» بناحية الحجاز. السيرة النبوية لابن هشام 3/ 224.

(3) قوله: «واستعمل على المدينة ... إلخ» هو قول ابن هشام كما في (السيرة النبوية) لابن هشام 3/ 297.

(4) حول رجوعه صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة انظر: (السيرة النبوية) لابن هشام 3/ 297- 298.

(5) حول الغزوة انظر: المصادر والمراجع الاتية: - (تاريخ الطبري) للإمام الطبري 2/ 595. - (الدرر ... ) للإمام ابن عبد البر ص 197.



كلمات دليلية: