غزوة بني قريظة _14274

غزوة بني قريظة


[غزوة بني قريظة]

ولما انصرف ووضع السلاح، جاءه جبريل عليه السلام الظهر، فقال: إن الملائكة ما وضعت السلاح بعد، إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة، فإني عامد إليهم، فمزلزل بهم (3).

فحاصرهم خمسة عشر يوما، وقيل: خمسا وعشرين (4).

,

[أبو لبابة وتوبته]

:

فسألت اليهود النبي صلى الله عليه وسلم أن يرسل إليهم أبا لبابة، ليشاوره في أمرهم، فأشار إليهم بيده أنه الذبح.

ثم ندم واسترجع، وربط نفسه إلى سارية في المسجد ست ليال (5).

ويقال: بضع عشرة ليلة (6).

_________

(1) هذا لفظ ابن إسحاق كما في السيرة 2/ 254، ومن رواية يونس بن بكير كما في دلائل البيهقي 3/ 458، وأخرجه الإمام البخاري في المغازي، باب غزوة الخندق (4110) بلفظ: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم».

(2) الواقدي 2/ 440، والطبقات 2/ 70.

(3) السيرة 2/ 233، وابن سعد 2/ 74.

(4) الأول: للواقدي 2/ 496، وابن سعد 2/ 74، والثاني: لابن إسحاق 2/ 235، وابن حبيب/113/.

(5) هذا قول ابن هشام 2/ 238. وقال الواقدي 2/ 507: ارتبط سبعا بين يوم وليلة.

(6) قاله أبو عمر في الاستيعاب 4/ 1740. وفي رواية عند الواقدي 2/ 508: -

ويقال: قريبا من عشرين يوما (1)، حتى ذهب سمعه، وكاد يذهب بصره (2).

,

[الحكم على يهود بني قريظة]

:

ويقال: إن هذه الحالة جرت له حين تخلف عن تبوك، فأنزل الله توبته (3). ونزلوا على حكم النبي صلى الله عليه وسلم، فحكّم فيهم سعد بن معاذ، وكان ضعيفا، فحكم بقتل الرجال، وقسم الأموال، وسبي الذراري والنساء.

فقال عليه الصلاة والسلام: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك» (4).

وفرغ منهم يوم الخميس، لخمس ليال خلون من ذي الحجة (5).



كلمات دليلية: