غزوة بنى النضير _11992

غزوة بنى النضير


[غزوة بني النضير]

(و) غزا- عليه السلام- (غزوة بني النضير «3» ) ، وهي قبيلة كبيرة من اليهود،

__________

- وقال السهيلي عن شيخه: ابن عربي فقه هذا الحديث جوازه؛ إن كان أبواه غير مؤمنين؛ وإلا فلا؛ لأنه كالعقوق. قال البرهان: «وقد فدى الصديق النبي- صلى الله عليه وسلّم بأبويه حين كانا مسلمين، وقد لا يمنع ابن العربي هذه المسألة؛ لأنه يجب على الخلف تفديته بالاباء والأمهات والأنفس ... » اه-: شرح الزرقاني على المواهب.

(1) حول إصابة عين قتادة ... الخ قال الإمام الواقدي في (المغازي) غزوة «أحد» 1/ 242: « ... وأصيبت عين قتادة بن النعمان، حتى وقعت على وجنته. قال قتادة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقلت: أي: رسول الله، أن تحتي امرأة شابة جميلة أحبها، وتحبني، وأنا أخشى أن تقذر مكان عيني؛ فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلّم فردها، فأبصرها، وعادت كما كانت، فلم تضرب عليه ساعة من ليل أو نهار، وكان يقول بعد أن أسن: هي والله أقوى عيني، وكانت أحسنهما» اه-: المغازي. وانظر: (شرح الزرقاني على المواهب) 2/ 42، 43.

(2) حول «غزوة أحد» انظر: المصادر والمراجع الاتية: - (مختصر السير النبوية) - سيرة ابن إسحاق- ص 136، 149، إعداد محمد عفيف الزعبي. - (مغازي الواقدي) - غزوة أحد- 1/ 199، 533. - (تاريخ الطبري) للإمام محمد بن جرير الطبري 2/ 499، 533. - (الدرر ... ) لابن عبد البر- غزوة أحد- ص 153، 166. - (الكامل في التاريخ) للإمام ابن الأثير- غزوة أحد- 2/ 44، 57. - (الثقات) للإمام ابن حبان- ثم كانت غزوة أحد- 2/ 221، 235. - (زاد المعاد) للإمام ابن القيم- غزوة أحد- 2/ 64، 87. - (فتح الباري ... ) لابن حجر- غزوة أحد- 7/ 345. - (الرحيق المختوم) للصديق العزيز الشيخ صفي الرحمن المبارك فوري 248، 284. - (روضة الأنوار) للصديق الشيخ صفي الرحمن المبارك فوري ص 116، 124.

(3) حول «بني النضير» قال الإمام ابن حجر في فتح الباري، كتاب (المغازي) 7/ 330: «بنو النضير قبيلة من قبائل اليهود الثلاث: - بنو قريظة، وبنو قينقاع- الذين كانوا بالمدينة حينما هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وكان الكفار بعد الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلّم على ثلاثة أقسام: قسم-

وكانت (على رأس سنتين وتسعة أشهر وعشرة أيام «1» ) ، وذلك أنه صلى الله عليه وسلّم خرج إليهم يستعينهم في دية العامريين اللذين قتلهما «عمرو بن أمية الضمرى» في رجوعه من «بئر معونة» ظنا منه؛ أنه قد ظفر ببعض ثأر أصحابه، ولم يشعر بما كان معهما من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وكان بين بني النضير، وبنى عامر عقد وحلف/ فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلّم يستعينهم قالوا: نعم يا أبا القاسم نعينك.

ثم خلا بعضهم ببعض، وهو تحت جدار من جدرانهم، فهموا بإلقاء صخرة «2» عليه، فجاءه الخبر من السماء بما أراه، وأومأ في نفر من أصحابه فيهم «أبو بكر» و «عمر» و «علي» - رضي الله عنهم- فخرج راجعا إلى المدينة، وأمر بالسير لحربهم، فسار إليهم فحاصرهم ست ليال «3» ، وتحصنوا منه، فأمر- عليه السلام-

__________

- وادعهم على أن لا يحاربوا، ولا يمالئوا عليه عدوه، وهم طوائف اليهود الثلاثة. وقسم حاربوه، ونصبوا له العداوة كقريش. وقسم تاركوه وانتظروا ما يئول إليه أمره، كطوائف من العرب: فمنهم من كان يحب ظهوره كخزاعة، وبالعكس كبني بكر، ومنهم من كان معه ظاهرا، ومع عدوه باطنا، وهم المنافقون. فكان أول من نقض العهد من اليهود «بني قينقاع» فحاربهم في شوال، بعد وقعة «بدر» فنزلوا على حكمه، أراد قتلهم فاستوهبهم منه «عبد الله بن أبي» ، وكانوا حلفاءه؛ فوهبهم له، وأخرجهم من المدينة ... » اه-: فتح الباري. وانظر: (السيرة النبوية) لابن هشام مع (الروض الأنف) - أمر إجلاء بني النضير- 3/ 240.

(1) عن وقت الغزوة قال ابن حجر في المصدر السابق- 7/ 330-: «اختلف في وقت غزوة بني النضير فقال السهيلي: ... وكان ينبغى أن يذكرها بعد بدر؛ لما روى عقيل بن خالد الأيلي وغيره كمعمر، عن الزهري، وصدر به البخاري تعليقا جزما عنه، عن عروة، قال: كانت غزوة بني النضير على رأس ستة أشهر من وقع بدر، قيل أحد....» اه-: فتح الباري. وانظر: (شرح الزرقاني على المواهب) 2/ 79.

(2) حول إلقاء الصخرة على رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال ابن إسحاق كما في (السيرة النبوية) للإمام ابن هشام 3/ 240: « ... فلما أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم يستعينهم في دية ذينك القتيلين، قالوا: نعم يا أبا القاسم، نعينك على ما أحببت، مما استعنت بنا عليه، ثم خلا بعضهم ببعض، فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى جنب جدار- فمن رجل يعلو على هذا البيت، فيلقى عليه صخرة فيريحنا منه؟ فانتدب لذلك «عمرو بن جحاش بن كعب» أحدهم، فقال: أنا لذلك، فصعد ليقى عليه صخرة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم في نفر من أصحابه ... » اه-: السيرة النبوية.

(3) حول محاصرة بني النضير قال ابن هشام في (السيرة النبوية) 2403: «وذلك في شهر-

بقطع النخيل وحرقها «1» ، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فسألوه- عليه السلام- أن يكف عن دمائهم، فنزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل إلا السلاح، فاحتملوا حتى أبواب بيوتهم، فخرجوا إلى «خيبر» ، ومنهم من سار إلى الشام، وأسلم منهم رجلان، فأحرزا أموالهما، وهما: «يامين بن عمير» و «أبو سعد بن وهب «2» » ، وبقيت أموالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلّم أفاءها الله عليه، يفعل فيها ما شاء، فقسمها بين المهاجرين، وثلاثة من الأنصار لفقرهم:

«أبو دجانة: سماك بن خرشة» و «سهل بن حنيف» و «الحارث بن الصمة» .

__________

- ربيع الأول، فحاصرهم ست ليال، ونزل تحريم الخمر ... » اه-: السيرة..

(1) حول تحصنهم، وأمره (بقطع النخيل) ... انظر السيرة النبوية لابن هشام 3/ 240. انظر: تفسير سورة الحشر لنزول السورة بأكملها فيهم.

(2) حول من أسلم من بني النضير قال ابن إسحاق كما في (السيرة النبوية) لابن هشام 3/ 241: «ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان: «يامين بن عمير أبو كعب بن عمرو بن جحاش» ، و «أبو سعد بن وهب» أسلما على أموالهما فأحرزاها. قال ابن إسحاق: وقد حدثنى بعض آل يامين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال ليامين: «أم تر ما لقيت من ابن عمك، وما همّ به من شأني؟» فجعل «يامين» لرجل «جعلا» - مالا- على أن يقتل له «عمرو بن جحاش» فقتله فيما يزعمون» اه-: السيرة النبوية. وانظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر 11/ 101 رقم: 2823، و (الاستيعاب) 11/ 277، 278 رقم: 2992. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر رقم: 91120، و (الإصابة) 11/ 164 رقم: 518. وحول «غزوة بني النضير» راجع المصادر والمراجع الاتية: 1- (السيرة النبوية) لابن هشام- سيرة ابن إسحاق- ص 159- 161، إعداد محمد عفيف الزعبي. 2- (مغازي الواقدي) - غزوة بني النضير- 1/ 363، 383. 3- (الدرر ... ) لابن عبد البر- غزوة بني النضير- ص 174، 175. 4- (الكامل في التاريخ) لابن الأثير- ذكر إجلاء بنى النضير- 2/ 64، 65. 5- (تلقيح فهوم أهل الأثر) لابن الجوزي- غزوة بنى النضير- ص 57. 6- (السيرة النبوية- عيون الأثر-) لابن سيد الناس- غزوة بني النضير- 2/ 23، 28. 7- (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر- حديث بنى النضير- 7/ 329، 334. 8- (شرح الزرقاني على المواهب) - حديث بنى النضير- 2/ 79، 86. 9- (الرحيق المختوم) لصديقي الشيخ صفي الرحمن المباركفوري- غزوة بني النضير- ص 294.



كلمات دليلية: