withprophet faceBook withprophet twitter withprophet instagram


غزوة بدر الثانية _14262

غزوة بدر الثانية


[غزوة بدر الصغرى]

ثم غزوة بدر الموعد، وهي الصغرى (4)، هلال ذي القعدة، ويقال:

_________

= كتاب المغازي. ورجح السهيلي 3/ 250 قول الزهري، لكن استغربه الحافظ منه، وكذا خطّأه ابن القيم في الزاد 3/ 249، قال: الذي لا شك فيه أنها بعد أحد، وكان صلى الله عليه وسلم له مع اليهود أربع غزوات. أولها: غزوة بني قينقاع بعد بدر، والثانية: غزوة بني النضير بعد أحد، والثالثة: غزوة قريظة بعد الخندق، والرابعة: غزوة خيبر بعد الحديبية.

(1) الأول للواقدي 1/ 374، وتبعه ابن سعد 2/ 58، والبلاذري 1/ 339، وابن حبان/236/. والثاني هو قول ابن إسحاق 2/ 191، وتبعه ابن حزم /181/، وأبو عمر في الدرر/165/.

(2) وذلك عندما همّوا أن يرموا عليه صخرة من فوق جدار أحد البيوت، عندما جاء يستعينهم في دية الكلابيّين اللّذين قتلهما عمرو بن أمية بعد أخذ الأمان لهما. انظر القصة في كتب السير والمغازي.

(3) في البخاري كتاب المغازي، باب حديث بني النضير (4031) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: حرّق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فنزلت: ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللهِ [الحشر:59]. أقول: لذلك كانت سورة الحشر تسمى: سورة النضير، كما في البخاري (4029).

(4) وتسمى أيضا غزوة بدر الموعد، لما سيأتي. وبدر الصغرى، بالنسبة لبدر الكبرى التي حدث فيها القتال، وفي السيرة: بدر الآخرة. وفي الدرر/168/: -

في شعبان بعد ذات الرقاع (1).

وذلك أن أبا سفيان قال يوم أحد: الموعد بيننا وبينكم بدر رأس الحول.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم» (2).

فخرج ومعه ألف وخمسمائة [من أصحابه] (3) وعشرة أفراس، واستخلف عبد الله بن رواحة (4).

فأقاموا بها ثمانية أيام، وباعوا ما معهم من التجارة فربحوا الدرهم درهمين (5).

_________

= غزوة بدر الثالثة. لأنه قد سبقها غزوتان بهذا الاسم. كما تسمى: غزوة السويق، أو جيش السويق، وهو اسم أطلقه مشركو مكة عليها، وذلك لأن أبا سفيان وجيشه خرجوا لبدر الموعد كما سوف يقول المصنف وأخرّج، ثم بدا له أن يعود، فلما عادوا عيّرهم أهل مكة بذلك وسمّوا ذلك الجيش: جيش السويق، يقولون: خرجوا يشربون السويق. وهي غير غزوة السويق المتقدمة. (الواقدي 1/ 388، والطبري 2/ 559، ودلائل النبوة للبيهقي 3/ 387).

(1) كونها في شعبان: هو قول ابن إسحاق 2/ 209، وبه قال ابن حبيب في المحبر/113/، والطبري في التفسير 4/ 182، وهو قول موسى بن عقبة كما في دلائل البيهقي 3/ 386، وصححه البيهقي وابن كثير 4/ 91. وقال بالأول الواقدي 1/ 384، وتبعه ابن سعد 2/ 59، والبلاذري 1/ 339، وابن الجوزي في الوفا/711/. وقال ابن حبان/238/: خرج في شهر رمضان.

(2) المغازي 1/ 384، والسيرة 2/ 94.

(3) من الواقدي، حتى لا يكون الرقم واحدا.

(4) كذا عند الواقدي 1/ 384، وابن سعد 2/ 59 ومن تبعهما، وبه قال الطبري 2/ 561، وابن حبان/238/. أما ابن هشام 2/ 209 فقال: استعمل عبد الله ابن عبد الله بن أبي بن سلول الأنصاري. وتبعه في هذا: ابن حزم/184/، وأبو عمر في الدرر/168/.

(5) معالم التنزيل 1/ 375 عند تفسير الآية (172) من آل عمران. وكذا في الطبري-

وخرج أبو سفيان ومعه ألفان، حتى إذا انتهى إلى مرّ الظهران -وقيل: عسفان-رجع، لأنه كان عام جدب (1).

فأنزل الله في المؤمنين: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران:174] (2).



كلمات دليلية: