غزوة بحران_17037

غزوة بحران


(11) غزوة بحران

بضم الموحّدة، وسكون المهملة، فراء، فألف، فنون، على المشهور، وهو موضع بناحية الفرع، بضمتين «1» ، من المدينة، وفيها عينان يقال لهما: الرّبض والنجف، تسقيان عشرين ألف نخلة، كانت لحمزة بن عبد الله بن الزّبير، وكانت هذه الغزوة في السنة الثّالثة، لستّ خلون من جمادى الأولى على رأس سبعة وعشرين شهرا من الهجرة، كما قال ابن سعد.

وقال الناظم: (وبعدها) أي: ذي أمرّ (غزوة بحران) بالتنوين؛ لأنّه مصروف، فخرج صلى الله عليه وسلم في ثلاث مئة من أصحابه الكرام بعد أن استعمل على المدينة ابن

__________

(1) وأمّا بفتحتين: فموضع بين الكوفة والبصرة، هذا الصواب الذي نبّه عليه السهيلي وغيره.

أم مكتوم (إلى أمّ القرى) يريد قريشا عند ابن إسحاق (أو لسليم) يريدها عند غيره، وتسمى: غزوة بني سليم أيضا، بضم السين، وفتح اللام، قال في «شرح المواهب» : (لأنّ الذين اجتمعوا، وبلغ خبرهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم منهم) ف (أو) في كلام الناظم لتنويع الخلاف.

ولمّا سار صلى الله عليه وسلم إليهم.. وجدهم تفرّقوا في مياههم، فرجع ولم يلق كيدا، وكانت غيبته عشر ليال، ووصفهم بقوله: (الجهلا) لعدم إسلامهم إذ ذاك، ثم وفّقوا للإسلام بعد، حتى كانوا من أكثر العرب إسلاما، وحتى غزت مكة ألف أو تسع مئة منهم، مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قاله في «روض النّهاة» .



كلمات دليلية: