غزوة أحـد_885

غزوة أحـد


خلاد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام

1:

خَلاَّدُ بن عَمْرو بن الجَمُوْح2 بن زيد بن حَرَام3 بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأكبر الخزرجي4 الأنصاري السلمي5 وأمه: هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام 6.

شهد بدرا7 هو وأبوه وإخوته معوذ وأبو أيمن أومعاذ وقتل خلاد بن عمرو بن الجموح هو وأبوه وأبو أيمن أخوه يوم أحد شهداء وقيل إن أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح وليس بابنه ولم يختلفوا أن خلادا هذا شهد بدرا8

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/566، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/417، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/620 وابن حجر، الإصابة: 1/454.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/566، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/417، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/620.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 1/620.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/417، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/620 وابن حجر، الإصابة: 1/454.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/566.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/566، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/417، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/620، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/25.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/566، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/417، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/620.

وأحدا1 قال ابن حجر: “ذكر الواقدي أن أمه هند بنت عمرو وعمة جابر بن عبد الله وأنها حملت ابنها وزوجها وأخاها بعد قتلهم على بعير ثم أمرت بهم فردوا إلى أحد فدفنوا هناك”2.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/566، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/417.

2 ابن حجر، الإصابة: 1/454.

60 - ,

أبو أيمن مولى عمرو بن الجموح

1:

أبو أَيْمَن مولى عَمرو بن الجَمُوح2 الأنصاري3 قتل يوم أحد شهيدا4 وقد قيل إن أبا أيمن هذا أحد بني عمرو بن الجموح فإنه شهد أحدا مع خالد بن عمرو بن الجموح فقتلوا هنالك5.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، ورواه عن ابن إسحاق ابن الأثير، أسد الغابة: 5/24، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) ، وفيه: (عمرو بن الجموح وابنه خلاد ومولاه أسير) .

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/8، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/24، وابن حجر، الإصابة: 4/12.

3 ابن حجر، الإصابة: 4/12.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/8، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/24، وابن حجر، الإصابة: 4/12.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/8، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/24.

61- ,

سليم بن عمرو بن حديدة

1:

سُلَيْم بن عَمرو بن حَدِيْدَة2 ويقال سُلَيم بن عامر بن حديدة ابن عمرو3 بن غَنْم 4 بن سواد5 بن غنم 6 بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي7 شهد العقبة8 في روايتهم جميعا9، وقيل: سليمان بن عمرو10 وليس له عقب11 شهد بدرا وقتل يوم أحد12 شهيدا مع مولاه

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سواد بن غنم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/580، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295، وابن حجر، الإصابة: 2/74.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/295، وابن حجر، الإصابة: 2/74.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295، وابن حجر، الإصابة: 2/74.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295.

7 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295، وابن حجر، الإصابة: 2/74.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/580، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/580.

10 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/295، وقد ترجم له في: سليمان بن عمرو (2/298) ، وابن حجر، الإصابة: 2/74.

11 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/580.

12 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/580، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295.

عنترة1.

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/72، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/295، وابن حجر، الإصابة: 2/74.

62- عنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة1:

,

عنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة

بن عمرو بن سواد2 السلمى ثم الذكواني حليف لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الأنصار3.

قال ابن إسحاق وابن عقبة في عنترة هذا: هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة الأنصارى4 وقتل يوم أحد شهيدا قتله نوفل بن معاوية الدِّيلى5 وقال في موضع آخر: عنترة مولى الأنصار قتل يوم أحد شهيدا فجعله ابن هشام من بنى سليم حليفا للأنصار وجعله ابن عقبة وابن إسحاق مولى للأنصار6.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سواد بن غنم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وابن الأثير: أسد الغابة: 4/5، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/582.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/160، وابن الأثير: أسد الغابة: 4/5.

4 ابن سعد عن موسى بن عقبة فقط، الطبقات الكبرى: 3/582، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/160، وابن الأثير: أسد الغابة: 4/5، وابن حجر، الإصابة: 3/40.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/582، وابن سعد عن موسى بن عقبة فقط، الطبقات الكبرى: 3/582، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/160، وابن الأثير: أسد الغابة: 4/5، وابن حجر، الإصابة: 3/40.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/160.

قال الحافظ: “عنيرة: بكسر النون وفتح المثناة الأنصاري مولاهم قال ابن هشام: هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة”1.

__________

1 ابن حجر، الإصابة: 3/40.

63- ,

سهل بن قيس بن أبي كعب بن القين

1:

سهل بن قيس بن أبي كعب بن القَيْن بن كعب بن سواد2 بن غنم 3 بن كعب بن سلمة الأنصاري4 الخزرجي5 السلمي6 وأمه نائلة بنت سلامة بن وقش أخت سلمة بن سلامة7.

شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا رحمة الله عليه8 ذكر ابن سعد أنه

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سواد بن غنم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وانظر أسد الغابة لابن الأثير: 2/324، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) وفيه: (سهيل ابن قيس) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى:3/581،وابن سعد، الطبقات الكبرى:8/410، وابن عبد البر، الاستيعاب:2/91، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/324، وابن حجر، الإصابة:2/90.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/91، وابن حجر، الإصابة: 2/90.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/91، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/324، وابن حجر، الإصابة: 2/90.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/324، وابن حجر، الإصابة: 2/90.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/91، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/324، وابن حجر، الإصابة: 2/90.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/581، وابن حجر، الإصابة: 2/90، 4/417.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 8/410، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/91، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/324، وابن حجر، الإصابة: 2/90.

صاحب القبر المعروف بأحد، وأنه بقي من عقب سهل هذا رجل وامرأة1.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/581، وابن حجر، الإصابة: 2/90.

64 - ,

ذكوان بن عبد قيس

1:

ذَكْوَان بن عبد قيس بن خَلَدَة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق2 الأَنصاري3 الخزرجي4 ثم الزرقى5 يكنى أبا السبع6 وليس لذكوان عقب7.

شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه بمكة وكان يقال له: مهاجرٌ أنصاريٌ، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد علي بن أبي طالب على أبي الحكم تبن الأخنس بن شريق وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم طرحه عن فرسه فذفف8 عليه9.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/593، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/482، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/16، وابن حجر، الإصابة: 1/482.

2 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني زريق بن عامر عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/482، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/16، وابن حجر، الإصابة: 1/482.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/16، وابن حجر، الإصابة: 1/482.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/482، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/16.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/593، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/16، وابن حجر، الإصابة: 1/482.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/593.

8 تذفيف الجريح: الإجهاز عليه وتحرير قتله (ابن الأثير، النهاية في غريب بالحديث: 2/162) .

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/593، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/482-483، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/16-17.

وِيَ أنه أول من أسلم من الأنصار هو وأسعد بن زرارة وكانا خرجا إلى مكة يتنافران فسمعا بالنبي صلى الله عليه وسلم فأتياه فأسلما ورجعا إلى المدينة1.

جاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له: ذكوان بن عبدقيس أبو السبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة” 2.

رُوِيَ أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين مصعب بن عمير وأبي أيوب الأنصاري ويقال ذكوان بن عبد قيس3.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/593، ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/482-483، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/16-17، وابن حجر، الإصابة: 1/482، وانظر أيضا: ابن سعد، الطبقات الكبرى: 1/218.

2 وابن حجر، الإصابة: 1/482.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/120.

65- ,

عبيد بن المعلى بن لوذان

1:

عُبَيْدُ بن المُعَلَّى2 بن لوذان3 بن حارثة4 بن زيد بن ثعلبة5 بن عدي بن

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني زريق بن عامر عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، ونقل عن ابن إسحاق ذلك ابن حجر في الإصابة: 2/447، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/437 , ابن الأثير، أسد الغابة: 3/444، وابن حجر، الإصابة: 2/447.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/437، وابن حجر، الإصابة: 2/447.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/437، ,ابن الأثير، أسد الغابة: 3/444، وابن حجر، الإصابة: 2/447.

5 ابن حجر، الإصابة: 2/447.

مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبدحارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، الزرقي1 الأنصاري2 وبنو مالك بن زيد مناة حلفاء بني زريق، وحبيب وزريق أخوان3.

قال ابن هشام: عبيد بن المعلى من بني حبيب4 قتل يوم أحد شهيدا قتله عكرمة بن أبى جهل5.

ونسبه الحافظ ابن حجر بعد ثعلبة هكذا: “ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة الأنصاري الخدري”6.

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/444.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/437، ابن الأثير، أسد الغابة: 3/444.

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/444.

4 تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/126.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/437، ,ابن الأثير، أسد الغابة: 3/444.

6 ابن حجر، الإصابة: 2/447.

,

الفصل الأول: من اشتسهد من المهاجرين في غزوة أحد

,

عبد الله بن جحش

بن رياب بن يعمر2 بن صبرة بن مرة بن كبير بن غَنْم ابن دودان بن أسد بن خزيمة3 الأسدي حليف بني عبد شمس4 ويكنى أبا

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من المهاجرين: من قريش من بني أمية بن عبد شمس (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/122) ، وقال عنه: “حليف لبني أسد بن خزيمة”، وذكره في شهداء أحد أيضا: ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/42، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/91، وابن حجر، الإصابة: 2/286.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/91.

4 ابن حجر، الإصابة: 2/286.

محمد، وأمه: أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي1.

أحد السابقين إلى الإسلام2 هاجر إلى الحبشة3 وعاد إلى مكة لما بلغ مهاجري الحبشة إسلام أهل مكة4 ذكره ابن إسحاق في أول من قدم المدينة من المهاجرين5 وفيمن شهد بدرا6 آخى النبي بينه وبين عاصم بن ثابت7.

وبعثه في سرية8 وقال لأصحابها: “لأبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش”، قال سعد رضي الله عنه: فبعث علينا عبد الله بن جحش فكان أول أمير في الإسلام9 ورايته في تلك السرية هي أول راية عقدت في الإسلام ـ على قول ـ 10 ونسبت إليه فيما بعد فسميت: (سرية: عبد الله بن جحش) .

رُوى أن رسول الله صلى الله عليه وسله يوم خرج إلى أحد نزل عند الشيخين11 فأصبح هناك فجاءته أم سلمة بكتف مشوية فأكلها ثم جاءته بنبيذ فشرب ثم أخذه

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/91.

2 ابن حجر، الإصابة: 2/286.

3 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق 1/324.

4 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق 1/365.

5 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق 1/470.

6 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق 1/679.

7 ابن حجر، الإصابة: 2/287.

8 انظر تفاصيل السرية في تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام 1/601-607.

9 جاء ذلك في ما رواه الإمام أحمد في المسند: (1/178) ، والبغوي عن سعد بن أبي وقاص عنه. وانظر مسند الإمام أحمد (الفتح الرباني للساعاتي 23/25-26) ، والإصابة: 2/287.

10 ابن حجر، الإصابة 2/287.

11 أُطُمان سميا بهذا الاسم لأن شيخا وشيخة كانا يتحدثان في موضعه، وهو موضع عسكر فيه رسول صلى الله عليه وسلم ليلة خرج لقتال المشركين بأحد (ياقوت الحموي، معجم البلدان: 3/380) .

رجل من القوم فشرب منه ثم أخذه عبد الله بن جحش فعب1فيه فقال له رجل بعض شرابك أتدري أين تغدو قال نعم ألقى الله وأنا ريان أحب إلي من أن ألقاه وأنا ظمآن اللهم إني أسألك أن أستشهد وأن يمثل بي فتقول فيم صنع بك هذا فأقول فيك وفي رسولك2.

وقد دعا عبد الله بن جحش رضي الله عنه يوم أحد أن يرزقه الله الشهادة؛ فاستجيب له3 جاء في بعض الروايات: أن عبد الله بن جحش قال لسعد بن أبي وقاص يوم أحد: ألا تأتي فندعوا؟ قال سعد: فخلونا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب إذا لقينا القوم4 غدا فلَقِّني رجلا شديدا حرده5 أقاتله فيك ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه. قال: فأَمَّنَ عبد الله بن جحش، ثم قال عبد الله: اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده أقاتله فيك حتى يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك قلت هذا فيك وفي رسولك فتقول صدقت. قال سعد: فكانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط6.

وفي رواية أنه قال في دعائه إذ ذاك: اللهم إذا لاقوا هؤلاء غدا فإني أقسم عليك لما يقتلوني ويبقروا بطني ويجدعوني فإذا قلت لي لم فعل بك هذا فأقول

__________

1 العَبُّ: الشرب بلا تنفس (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 3/168) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/91.

3 ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل 5/22، وابن حجر، الإصابة: 2/287.

4 في مطبوعة الإصابة: (اليوم) وهو تصحيف ظاهر.

5 الحرد: القصد والمنع (الفيروز آبادي، القاموس المحيط: ص353) والمقصود لقني رجلا قويا خبيرا بفنون القتال وقصد عدوه ومنع نفسه منه، ليكون قتاله أعظم للأجر وأبلغ.

6 ابن حجر، الإصابة: 2/287، وذكر أن ابن شاهين أخرج نحوه، وكذا ابن المبارك في: (الجهاد) مرسلا.

اللهم فيك فلما التقوا فعلوا ذلك به وقال الرجل الذي سمعه أما هذا فقد استجيب له وأعطاه الله ما سأل في جسده في الدنيا وأنا أرجو أن يعطى ما سأل في الآخرة1.

قال الزبير: كان يقال له المجدع في الله وكان سيفه انقطع يوم أحد فأعطاه النبي صلى الله عليه وسله عرجونا2 فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون قال وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغاء التركي بمائتي دينار.

قتله أبوالحكم بن الأخنس بن شَريق3ودفن هو وحمزة في قبر واحد وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة4

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/90-91.

2 العُرْجُون: هو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العَذْق (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 3/203) والعَذْق: النخلة بحملها (الفيروز آبادي، القاموس المحيط: ص 1171) .

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/42، وابن حجر، الإصابة: 2/287.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/91، وابن حجر، الإصابة: 2/287.

3 - مصعب بن عمير1:

,

مصعب بن عمير

بن هاشم2 بن عبد مناف3 بن عبد الدار بن قصي4

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من المهاجرين: من قريش من بني عبد الدار ابن قصي (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/122) ،والبخاري، الجامع الصحيح: 7/374.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة: 3/421-422.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

ابن كلاب1بن مرة2 العبدري3 القرشي4 يكنى أبا محمد5، أبا عبد الله6 وأمه: خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، ويلقب: مصعب الخير، وزوجته: حمنة بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان ابن أسد ابن خزيمة7.

كان من جلة الصحابة وفضلائهم8 وكان فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه مليئة كثيرة المال تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه وكان أعطر أهل مكة، يلبس الحضرمي من النعال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره ويقول: ما رأيت بمكة أحدا أحسن لمة ولا أرق حلة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير9.

عن سعد بن أبي وقاص قال كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه10 ثم جهد في الإسلام جهدا شديدا حتى إن جلده

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116.

8 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116 من طريق الواقدي.

10 ابن حجر، الإصابة:3/421-422.

يتحشف1كما يتحشف جلد الحية2.

سبق مصعب رضي الله عنه إلى الإسلام3 وهاجر إلى الحبشة4 مع أول من هاجر إليها5 قال أبو عمر أسلم قديما والنبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم6 وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه فعلمه عثمان بن طلحة فأعلم أهله فأوثقوه فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة7 ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة8 بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن ويصلي بهم9 روى البخاري أن مصعبا وابن أم مكتوم هما: أول من قدم المدينة وكانوا يُقرئون القرآن10.

وشهد بدرا11 ثم شهد أحدا ومعه اللواء12 فاستشهد13 روى البخاري

__________

1 المتحشف: اللابس للحشيف: وهو الخلق (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 1/391) .

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/406.

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/470، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/471، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

8 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

9 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405.

10 البخاري، الجامع الصحيح: 7/260، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/146.

11 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/468، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

12 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

13 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/470، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، وابن حجر، الإصابة:3/421-422.

في صحيحه عن خباب أن مصعبا ممن مضى ولم يأخذ من أجره شيئا قتل يوم أحد وترك نمرة1 إذا غُطي بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غُطيت بها رجلاه بدا رأسه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسله أن يُغطى رأسه ويجعل على رجليه شيء من إذخر2.

قال ابن عبد البر: “ولم يختلف أهل السير أن راية رسول الله صلى الله عليه وسله يوم بدر ويوم أحد كانت بيد مصعب بن عمير فلما قتل يوم أحد أخذها علي بن أبي طالب رضي الله عنه”3.

وقاتل مصعب رضي الله عنه في أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسله حتى قتل4 قتله ابن قمئة الليثي5 وهو يظنه رسول الله صلى الله عليه وسله فرجع إلى قريش فقال قتلت محمدا فلما قتل مصعب أعطى رسول الله صلى الله عليه وسله اللواء علي بن أبي طالب ورجالا من المسلمين6 وكان رضي الله عنه يوم قتل ابن أربعين سنة وأزيد شيئا ويقال إن فيه نزلت وفي أصحابة: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} ”7.

__________

1 النمرة: كل شملة مخططة من مآزر الأعراب فهي نمرة … كأنها أخذت من لون النمر، لما فيها من السواد والبياض (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 5/118) .

2 البخاري، الجامع الصحيح: 7/226، والذهبي، السير: 1/146.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/472.

4 الذهبي، السير: 1/148.

5 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق: 3/122،وابن سعد، الطبقات الكبرى:2/42، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/470، ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405، والذهبي، السير: 1/148.

6 الذهبي، السير: 1/148.

7 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق: 3/122، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/470، ابن الأثير، أسد الغابة: 4/405.

وتألمت كثيرا زوجة مصعب بن عمير (حَمْنَة بنت جحش) لما سمعت بخبر استشهاد زوجها فقد لقيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو راجع من أحد فنُعي إليها أخوها عبد الله بن جحش، فاسترجعت واستغفرت له، ثم نُعي لها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعت واستغفرت له، ثم نُعي لها زوجها مصعب بن عمير، فصاحت وولولت، وروي أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن زوج المرأة منها لبمكان، لما رأى من تثبتها عند أخيها وخالها، وصياحها على زوجها1.

روى الطبراني عن عبد الله بن عمر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب ابن عمير حين رجع من أحد فوقف عليه وعلى أصحابه فقال: "أشهد أنكم أحياء عند الله فزوروهم وسلموا عليهم فوالذي نفس محمد بيده لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة" 2.

وزاد ابن الأثير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على مصعب بن عمير وهو منجعف3 على وجهه يوم أحد شهيدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا} 4.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيما ذُكر له دون إسناد (ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق 3/98) وعنه الطبري (تاريخ الأم والملوك: 2/529) .

2 المعجم الأوسط: (4/97-98) ، ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم: (حلية الأولياء: 1/108) ، وقال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك" (مجمع الزوائد: 6/123) وقال أيضا: "رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني" (مجمع الزوائد: 3/60) .

3 منجعف: أي مصروع (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 1/276) .

4ابن الأثير، أسد الغابة: 4/407-408، ولم أقف على هذا النص مسندا.

كان لمصعب رضي الله عنه من الولد ابنة يقال لها: زينب، فزوجها عبد الله ابن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فولدت له ابنة يقال لها: قريبة1 ولم يعقب مصعب إلا من ابنته زينب2.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/408.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/116.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/408.

4- شماس بن عثمان1:

شماس بن عثمان بن الشريد2 بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشي3 المخزومي من بني عامر بن مخزوم، اسمه عثمان ولقب شماس4 لوضائته5 وأمه: صفيه بنت ربيعة بن عبد شمس6.

كان شماس من أحسن الناس وجها7 ولذلك لقب بهذااللقب، فقد قدم

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من المهاجرين: من قريش من بني مخزوم بن يقظة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/122) ، وابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/42، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245،وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/156، 3/89، ابن حجر، الإصابة: 2/155.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/89، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/376، ابن حجر، الإصابة: 2/155.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/156، 3/89، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/376.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/156، 3/89، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/377.

7 ابن حجر، الإصابة: 2/155.

شماسا1 من الشمامسة فى الجاهلية كان جميلا فعجب الناس من جماله فقال عتبة بن ربيعة وكان خال شماس: أنا آتيكم بشماس أحسن منه فأتى بابن أخته عثمان بن عثمان فسُمِّيَ شماسا من يومئذ وغلب ذلك عليه 2.

رُوى أن رسول الله صلى الله عليه وسله آخى بيه وبين حنظلة بن أبي عامر3.

أسلم شماس أول الإسلام4 وكان من مهاجرة الحبشة، ثم شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا 5 قتله أبيّ بن خلف الجُمَحي6 وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة7 وليس له عقب8.

قال الحافظ ابن حجر: “واتفقوا على أنه استشهد بأحد وشذ أبو عبيد فقال إنه استشهد ببدر”9.

وكان عثمان هذا يقي رسول الله صلى الله عليه وسله بنفسه يوم أحد فقال صلى الله عليه وسلم "ما شبهته يومئذ إلا بالجُنة" يعني بضم الجيم وزاد في رواية ما أوتى من ناحية إلا وقاني

__________

1 الشَّمَّاسُ: من رُءوسِ النَّصَارى الذي يحلق وسط رأسه لازما للبيعة ((الفيروز آبادي، القاموس المحيط: ص 712) .

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/89.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/345.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/377.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/156، 3/89، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/377.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/42.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245-246، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/156، ابن الأثير، أسد الغابة: 2/377.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/245-246.

9 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/156 -157، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/377، وابن حجر، الإصابة: 2/155.

إلى مضاجعهم فأدرك المنادي رجلا واحدا لم يكن دفن فرد وهو ,

شماس بن عثمان

المخزومي1.

وزوجته: نُعم بضم النون بنت حسان أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها لما استشهد بأحد:

يا عين جودي بدمع غير إبساس2 ... على كريم من الفتيان لباس

صعب البديهة ميمون نقيبته ... حمال ألوية ركاب أفراس

أقول لما خلت منه مجالسه ... لا يبعد الله منا قرب شماس3

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/44.

2 الإبساس: الجدب (الفيروز آبادي، القاموس المحيط: ص682) .

3 ابن حجر، الإصابة: 4/419.

الفصل الثاني: من استشهد من الأوس في غزوة أحد

,

عمرو بن معاذ بن النعمان

...

,

الفصل الثاني: من استشهد من الأوس في غزوة أحد

الأوس هم: بطن من الأنصار من بني أوس بن حارثة بن ثعلبة العنقاء بن عمرو مُزَيْقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن امرىء القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبَت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان.

ومن قبائل الأوس1: بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأصغر، وبنو حارثة بن الحارث بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة، وبنو ظفر وهو كعب بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك ابن الأوس، وبطون بني عمرو بن مالك بن الأوس وهم: النبيت: منهم ظفر وحارثة وبنو عبد الأشهل، وبنو زعوراء من جشم بن الحارث أخي عبد الأشهل ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وبنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وبنو ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف، وبنو مجدعة حلفاء للأوس، وبنو أنيف وهم حي من بلي؛ حلفاء للأوس، وبنو معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وبنو السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف، وبنو واقف والسلم ابنا امرئ القيس بن مالك بن الأوس، وبنو وائل ابن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وبنو أمية بن زيد بن قيس ابن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وبنو عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة ابن مالك بن الأوس، وبنو خطمة وهو: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس.

ذكر ابن إسحاق أربعة وعشرين صحابيا من الأوس أو من مواليهم وحلفائهم استشهدوا في غزوة أحد وهم:

__________

1 انظر وفاء الوفاء للسمهودي: 190-197، وقارن بتاريخ ابن خلدون: 2/344.

5- عمرو بن معاذ بن النعمان1:

عَمْرُو بن مُعَاذ بن النُّعْمان2 بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأَشْهَلِي من بني عبد الأشهل، ويكنى أبا عثمان، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهي أم سعد بن معاذ3، وليس لعمرو بن معاذ عقب4.

شهد بدرا5 مع أخيه سعد بن معاذ، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار ابن الخطاب6 وكان له يوم قتل اثنتان وثلاثون سنة7 ذكر الحافظ ابن حجر أن ضرار بن الخطاب قال لما طعنه فأنفذه8: لا تعدمن رجلا يزوجك من الحور العين؛ قاله استهزاء وذاك قبل إسلام ضرار9.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عبد الأشهل (تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/122) ، وذكر ابن سعد: أنه استشهد في أحد (الطبقات الكبرى: 2/43) ، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/496-497، ابن الأثير، أسد الغابة: 3/769، ابن حجر، الإصابة: 3/17.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/436.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/436، ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/496-497، ابن الأثير، أسد الغابة: 3/769.

5 ابن حجر، الإصابة: 3/17.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/496-497، ابن الأثير، أسد الغابة: 3/769.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/436، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/496-497، ابن حجر، الإصابة: 3/17.

8 يقال لمنفذ الجراحة: نَفّذٌ (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 5/91) .

9 ابن حجر، الإصابة: 3/17.

آخى النبي صلى الله عليه وسله بينه وبين عمير بن أبي وقاص أخي سعد بن أبي وقاص1.

__________

1 روى ذلك ابن سعد عن الواقدي (ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/436) .

,

الحارث ين أنس بن رافع

...

6- الحارث بن أنس بن رافع1:

الحَارِثُ بن أَنَسَ بن رَافع بن امْرِىء القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل2 الأنصاري الأشهلي، الأوسي3 وأبوه أنس هو: أبوالحنيس4 وقيل: أبوالحيسر5 وأمه هي: أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة ابن الخزرج بن ساعدة من الخزرج، وليس للحارث بن أنس عقب6 شهد الحارث بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا7.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عبد الأشهل (تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/122) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149، وفيه: أنيس بدل أنس.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/437، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/287، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/378، وابن حجر، الإصابة: 1/273.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/287، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/378.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/287.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/437، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/378، وابن حجر، الإصابة: 1/273.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/437.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/437، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/287.

الفصل الثالث: من استشهد من الخزرج في غزوة أحد

,

الفصل الثالث: من استشهد من الخزرج في غزوة أحد

الخَزْرَج: بطن من الأنصار ينسبون إلى: الخزرج بن حارثة بن ثعلبة العنقاء ابن عمرو مُزَيْقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن امرىء القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبَت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان1.

ومن قبائل الخزرج2: بنو سالم وبنو غنم ابنا عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج الأكبر، وبنو غصينة حي من بلي حلفاء لبني سالم، وبنو الحبلى واسمه: مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر.

وبنو سَلِمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جُشَم بن الخزرج الأكبر، وفروعهم: بنو سواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة، وبنوعبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سَلِمة، وبنو حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وبنو مر بن كعب بن سلمة.

وبنو بياضة، وزريق: ابنا عامر بن زريق بن عبدحارثة بن مالك بن غضب ابن جشم بن الخزرج الأكبر، وبنو حبيب بن عبدحارثة بن مالك بن غضب، وبنو عذارة، وهم بنو كعب بن مالك بن غضب، وبنو اللين وهم بنوعامر بن مالك بن غضب، وبنو أجدع وهم بنو معاوية بن مالك بن غضب.

وبنو ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر وفروعهم: بنو عمرو وبنو ثعلبة

__________

1 انظر: السّمعاني، الأنساب: 5/119-121، وابن الأثير، الكامل في التاريخ:1/655، والسمهودي، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى: 1/173.

2 استخرجت قبائل الخزرج الآتية من كتاب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي، من خلال ذكره لمساكن كل قبيلةمنهم: (وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى: 1/199-213) ، وقارن بتاريخ ابن خلدون: 2/345.

ابنا الخزرج بن ساعدة، وبنو أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة: وهم رهط سعد بن عبادة رضي الله عنه.

وبنو وقش، وبنو عنان ابنا ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة.

وبنو مالك بن النجار وفروعهم: بنو غنم بن مالك، وبنو مغالة: وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك، ومغالة أم عدي، وبنو حُديلة: وهو لقب معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وبنو مبذول: واسمه عامر بن مالك بن النجار، وبنوعدي بن النجار، وبنو مازن بن النجار، وبنو دينار بن النجار.

ذكر ابن إسحاق سبعة وثلاثين صحابيا من الخزرج أو من مواليهم وحلفائهم استشهدوا في أحد وهم:

29- ,

عمرو بن قيس

1:

عَمْرو بن قَيْس بن زَيْد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم2 الأنصاري3 النجاري4 يكنى: أباعمرو، وأبا الحكم5.

شهد بدرا فى أقوال: أبى معشر ومحمد بن عمر الواقدى6 وفي قول

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/124) ، وذكر ذلك عن ابن إسحاق: ابن حجر، الإصابة: 3/11، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761، وابن حجر، الإصابة: 3/11.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761، وابن حجر، الإصابة: 3/11.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/761.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761، وابن حجر، الإصابة: 3/11.

عبد الله بن محمد بن عمارة، ولا خلاف في أنه قتل يوم أحد شهيدا1 هو وابنه قيس بن عمرو2 ويقال إن قاتله هو: نوفل بن معاوية الدئلي3 واختلف في شهود ابنه قيس بن عمرو بدرا كالاختلاف في أبيه4 وقالوا جميعا شهد أحدا وقتل يومئذ5.

ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا، وله عقب6.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/761.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/502.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495.

30- ,

قيس بن عمرو

:

قَيْسُ بن عَمْرو بن قَيْس1 بن زيد بن سواد 2 بن مالك بن غنم 3 بن مالك

__________

1 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق: 3/124، وابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/235، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/137، وابن حجر، الإصابة: 3/256.

2 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق: 3/124، وابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/137.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/137.

بن النجار الخزرجي1 النجاري2 الأنصاري3 من بني سواد بن مالك بن النجار4 ويكنى عبد الله أبا أبي، وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب من بني عدي بن النجار 5 تزوجت عمرو بن قيس فولدت له قيسا فهو ابن خالة أنس6 وليس لقيس عقب والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس7.

اختلف في شهوده بدرا8 فقد ذكره فيمن شهدها: أبومعشر، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري؛ ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا9.

وقتل يوم أحد شهيدا10 هو وأبوه عمرو بن قيس11 فقد قالوا جميعا شهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا12.

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/137.

2 ابن حجر، الإصابة: 3/256.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/235، وابن حجر، الإصابة: 3/256.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/235.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495.

6 ابن حجر، الإصابة: 3/256.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495.

8 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/235، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/137، نقل ذلك عن ابن عبد البر الحافظ ابن حجر في الإصابة: 3/256.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495.

10 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/235، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/137، نقل ذلك عن ابن عبد البر الحافظ ابن حجر في الإصابة: 3/256.

11 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/235.

12 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/495.

31- ثابت بن عمرو بن زيد1:

ثَابِتُ بن عَمْرو بن زَيْد بن عَدِي بن سواد2 بن مالك بن غنم3 بن مالك4 بن النجار5 الأنصاري شهد بدرا6 وقتل يوم أحد شهيدا7 في قول جميعهم8 قال ذلك موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي9.

وزعم ابن عبد البر أن ابن إسحاق لم يذكره في البدريين10 قال ابن حجر: “وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين وأنه قتل بأحد ولم يذكره موسى بن

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/124) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/496، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/273، وابن حجر، الإصابة: 1/194.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/496، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191، وابن حجر، الإصابة: 1/194.

4 في الإصابة: (عدي) بدلا من: (مالك) .

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191، وابن حجر، الإصابة: 1/194.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/496، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191، وابن حجر، الإصابة: 1/194.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/496، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/273، وابن حجر، الإصابة: 1/194.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/496، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191، وابن حجر، الإصابة: 1/194.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/496، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191.

10 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/191.

عقبة فيمن استشهد بأحد”1.

وهو كما قال فقد ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم2.

قال ابن حجر:”وعبد بن أبي الأسود عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة، فإنه قال سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري، حليف لهم وكان أصله من أشجع ثم حالف الأنصار وانتسب فيهم بالبنوة كما وقع لكثير من العرب كالمقداد بن الأسود وإلا فسياق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاري بالأصالة لا بالحلف”3.

__________

1 ابن حجر، الإصابة: 1/194.

2 تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام 3/124.

3 ابن حجر، الإصابة: 1/194.

32 - ,

عامر بن مخلد

1:

عامر بن مُخَلَّد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم2 بن مالك بن النجار3 الأنصاري الخزرجي4 ثم من بني مالك بن النجار5 وأمه: عمارة بنت خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار6.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/124) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/494، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/9، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/38، وابن حجر، الإصابة: 2/259.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/9، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/38، وابن حجر، الإصابة: 2/259.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/38، وابن حجر، الإصابة: 2/259.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/38.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/494.

شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا1 ولا عقب له2.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/494، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/9،وابن الأثير، أسد الغابة: 3/38، وابن حجر، الإصابة: 2/259.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/494، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/38.

33- ,

أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة

1:

أبو هُبَيْرَة بن الحارِث بن عَلْقَمَة بن عمرو بن2 ثقف3 بن مالك بن مبذول4 واسم ثقف بن مالك كعب بن مالك 5 ومبذول اسمه عامر6 بن مالك بن النجار7 الأنصاري8 الخزرجي النجاري9.

قتل يوم أحد شهيدا وأبو هبيرة اسمه كنيته، وهو أخو أبي أسيرة1 قال ابن الأثير: “وقيل فيه: أبو أُسَيرة”2.

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/202، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/318، وابن حجر، الإصابة: 4/201.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 5/317.

قتل يوم أحد شهيدا وأبو هبيرة اسمه كنيته، وهو أخو أبي أسيرة1 قال ابن الأثير: “وقيل فيه: أبو أُسَيرة”2.

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/202، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/318، وابن حجر، الإصابة: 4/201.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 5/317.

33- ,

أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة

1:

أبو هُبَيْرَة بن الحارِث بن عَلْقَمَة بن عمرو بن2 ثقف3 بن مالك بن مبذول4 واسم ثقف بن مالك كعب بن مالك 5 ومبذول اسمه عامر6 بن مالك بن النجار7 الأنصاري8 الخزرجي النجاري9.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مبذول (تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/124) ، ورواه عنه ابن الأثير في أسد الغابة: 5/318، وابن حجر، الإصابة:4/201،وذكره الذهبي فيمن استشهد بأحد، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/124، وابن عبد البر، الاستيعاب: 4/201-202، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/317، وابن حجر، الإصابة: 4/201.

3 عند ابن الأثير بدلا من (ثقف) : (كعب) .

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/124، وابن عبد البر، الاستيعاب: 4/201-202،وابن الأثير، أسد الغابة: 5/317،وابن حجر، الإصابة: 4/201.

5 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/124، وابن عبد البر، الاستيعاب: 4/201.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/202.

7 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/201-202، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/317.

8 ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/201-202، وابن الأثير، أسد الغابة: 5/317 وابن حجر، الإصابة: 4/201.

9 ابن حجر، الإصابة: 4/201.

34- ,

عمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو

1:

عمرو بن مطَرِّف أو مطرف بن علقمة بن عمرو بن ثقف الأنصارى قتل يوم أحد شهيدا2 قال الحافظ ابن حجر: “عمرو بن مطرف بن عمرو من بني عمرو بن مبذول، استشهد بأحد قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق وسمى موسى بن عقبة جده علقمة، وروى عن زياد البكائي عن ابن إسحاق علىالوجهين وقال أبو عمر: عمرو بن مطرف وقيل مطرف بن عمرو”3.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مبذول (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/124) ، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/768، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/768.

3 ابن حجر، الإصابة: 3/17.

34 - ,

أوس بن ثابت بن المنذر

1:

أَوْسُ بن ثابت بن المُنْذر بن حَرام2 بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن

عمرو بن مالك بن النجار1 بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج2 الأنصاري، أخو حسان بن ثابت الشاعر3 وأمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بنت عم والدة أخيه حسان، وهو والد شداد بن أوس الصحابي المشهور4.

قال ابن الأثير: “قال ابن إسحاق: لم يعقب، وفيه نزل وفي امرأته قوله تعالى: للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون”5.

شهد العقبة وبدرا6 وقتل يوم أحد شهيدا في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري قال الواقدي شهد أوس بن ثابت بدرا وأحد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة، قال ابن عبد البر: “والقول عندي قول عبد الله بن محمد والله أعلم”7.

وذكر الحافظ بعد أن ذكر استشهاده في أحد زَعْمَ الواقدي: أن أوس بن ثابت شهد الخندق وخيبر والمشاهد وعاش إلى خلافة عثمان قال الحافظ: “فالله أعلم ويؤيده ما ذكره ابن زبالة في أخبار المدينة، والأول أثبت لشهادة حسان بأنه شهد الشعب والقصيدة المذكورة ثابتة في ديوان حسان صنيعة أبي سعد السكري”8.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/503، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/77، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/165.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 1/165.

3 ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق: 3/124، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/77، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/165.

4 وابن حجر، الإصابة: 1/80.

5 أسد الغابة: 1/166.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/77، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/165.

7 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/77، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/166.

8 وابن حجر، الإصابة: 1/80.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/55-56.

10 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/503.

11 ابن حجر، الإصابة: 1/80.

رُوِيَ أن عثمان لما هاجر من مكة إلى المدينة نزل على أوس بن ثابت أخي

حسان بن ثابت في بني النجار1 وأن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهما 2.

ذكر ابن إسحاق أن أخاه حسان قال فيه في قصيدة ومنها:

ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت ... شهيدا وأسنى الذكر منه المشاهد3

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/55-56.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/503.

3 ابن حجر، الإصابة: 1/80.

36- ,

أنس بن النضر

: 1.

أَنَسُ بن النَّضْر بن ضَمْضَم2 بن زيد بن حَرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار3 الأنصاري4 الخزرجي5 عم أنس بن مالك الأنصاري، قتل يوم أحد شهيدا6.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عدي بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/124) ، والبخاري، الجامع الصحيح: 7/374، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/124 ا، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/70، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/155، وابن حجر، الإصابة: 1/74.

3 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/124 ا، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/70، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/151 وابن حجر، الإصابة: 1/71.

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/124 ا، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/70، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/151 وابن حجر، الإصابة: 1/74.

5 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/124 ا، وابن حجر، الإصابة: 1/74.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/70، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/155، وابن حجر، الإصابة: 1/74.

وقد ذكر البخاري شيئا من قصة أنس بن النضر في أحد فقد روى في صحيحه1 أن أنس بن النضر غاب عن بدر فقال: "غبت عن أول قتال النبي صلى الله عليه وسلم لئن أشهدني الله مع النبي صلى الله عليه وسلم لَيَرَيَنَّ الله ما أُجِدُّ، فلقي يوم أحد فهزم الناس فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني المسلمين ـ وأبرأ إليك مما جاء به المشركون، فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاذ فقال: أين سعدُ؟ إني أجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقتل، فما عرف حتى عرفته أخته الرُّبَيِّع بنت النضر بشامة أو ببنانه، وبه بضع وثمانون: من طعنة وضربة ورمية بسهم".

وبعد المعركة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت بعد المعركة يتفقد أنس بن النضر، فوجده بين القتلى وبه رمق فما كان منه بعد أن رد على سلام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن قال: “أجدني أجد ريح الجنة، وقل لقومي من الأنصار: لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شفرٌ2 يطرف، وفاضت عينه"3.

فما أروعها من وصية وما أقواه من التزام لا يؤثر فيه الموت وآلام الجراحات4.

قال أنس كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: {مِنَ

__________

1 فتح الباري 7/354 ـ 355، ورواها ابن عبد البر في الاستيعاب: 1/70-71، وابن الأثير في أسد الغابة: 1/155.

2 الشُّفْر: بالضم وقد يفتح: جرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 2/484) .

3 أد. أكرم ضياء العمري، السيرة النبوية الصحيحة: 2/386) .

4 رواه ابن إسحاق بإسناد رجاله ثقات (أد. أكرم ضياء العمري، السيرة النبوية الصحيحة: 2/386) .

الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} إلى آخر الآية1.

روى ابن الأثير بإسناده عن أنس بن مالك أنه قال: “كسرت الربيع، وهي عمة أنس بن مالك، ثنية جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك: لا والله لا تكسر ثنيتها يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وقبلوا الأرش2 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره” 3.

__________

1 ابن الأثيرفي أسد الغابة: 1/155.

2 الأرش: المشروع في الحكومات، وهو من أروش الجنايات (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 1/39) .

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 1/156.

37- ,

قيس بن مخلد

1:

قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثَعْلَبَة بن صَخَر بن حَِبيْب بن الحارث بن ثعلبة2 بن مالك3 بن مازن بن النجار4 الأنصارى5 المازنى6.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مازن بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/124) ، وذكر ذلك عنه ابن حجر في الإصابة: 3/260.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/519، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/219، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/145، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149، وابن حجر، الإصابة: 3/260.

3 ابن حجر، الإصابة: 3/260.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/519، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/219، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/145، وابن حجر، الإصابة: 3/260.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/219، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/145، وابن حجر، الإصابة: 3/260.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/219، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/145.

وأمه: الغيطلة بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار، وكان لقيس بن مخلد من الولد: ثعلبة وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وليس له عقب1.

شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا2 وذكر ابن الأثير أن أبا موسى خلط بين قيس هذا وقيس بن مخلد بن ثعلبة بن مازن النجاري فجعلهما واحدا3.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/519.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/519، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/219، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/145، وابن حجر، الإصابة: 3/260.

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/145.

38- ,

كيسان مولى لبني عدي بن النجار

1:

كَيْسَانُ الأَنصارى مولى لبني عدي بن النجار ذكر فيمن قتل في يوم أحد شهيدا وقد قيل إنه من بنى مازن بن النجار، وقيل إنه مولى بني مازن بن النجار2.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مازن بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149، ونقله عن ابن إسحاق ابن حجر في الإصابة: 3/310.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/308، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/204 وابن حجر، الإصابة: 3/310.

39- سُلَيْم بن الحارث1:

سُلَيْم بن الحارث بن ثعلبة السلمي الأنصاري، من بني سَلِمة، شهد بدرا

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني دينار بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

وقتل يوم أحد، وهو راوي حديث معاذ في تأخير الصلاة، وحديث الدندنة1.

ذكر ابن حجر أنه من رهط معاذ بن جبل يقال إسم أبيه: الحارث، وعزا قصة معاذ في الصلاة إلى أحمد والطبراني والبغوي والطحاوي من طريق عمرو بن يحيى المازني عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم ... الحديث2.

ولا يرى ابن عبد البر أن سليم الذي استشهد في أحد هو صاحب قصة تطويل معاذ في الصلاة، يقول ابن الأثير في ترجمة سليم هذا: “رواية ابن مندة أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة معاذ هو الذي ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وأنه قتل يوم أحد فلهذا ساق الجميع في ترجمة واحدة، وأما أبو عمر فظنهما اثنين فجعلهما ترجمتين هذه إحداهما والأخرى تذكر بعد هذه، ولم ينسب هذا إلا قال: سليم الأنصاري، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه وذكر في هذه الترجمة حديث معاذ، وفي الثانية أنه قتل يوم أحد وأظن أن الحق معه، فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط، فإنه قال في صلاته مع معاذ أن رجلا من بني سلمة يقال له: سليم، وذكر عن المقتول بأحد والذي شهد بدرا أنه من بني دينار بن النجار، فليس الشامي للعراقي برفيق فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الأكبر؛ فإن بني سلمة من ولد جشم بن الخزرج، والنجار هو ابن ثعلبة بن مالك بن الخزرج، ومما يقوي أن المصلي من بني سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يجعل في كل قبيلة رجلا منهم، يصلي بهم ومعاذ بن جبل ينسب في بني سلمة، وكان يصلي بهم، وهذا سليم أحدهم” 3.

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/291.

2 ابن حجر، الإصابة: 2/75.

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/292.

وهو غير: سُلَيْم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار1 الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار2 شهد بدرا وقد قيل إن سليم بن الحارث هذا عبد لبني دينار بن النجار شهد بدرا وقد قيل إنه أخو الضحاك بن الحارث بن ثعلبة وقيل إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار لأمهما وكلهم شهدوا بدرا3.

قال ابن الأثير في ترجمته: “قلت: لم يذكر ابن مندة ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ابن مندة أخرج في الترجمة التي قبل هذه، وهي: سُلَيْم بن الحارث السلمي أنه شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا من بني دينار بن النجار كما ذكرناه، فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شهوده بدرا وأنه قتل بأحد لكان أصاب، وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه، وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن مندة والله أعلم”4.

قال ابن سعد: “سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار وهو أخو النعمان والضحاك وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود لأمهم السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل وكان لسليم بن الحارث من الولد الحكم وعميرة وأمهما سهيمة بنت هلال بن دارم من بني سليم بن منصور وشهد سليم بن الحارث بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا في

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/73، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/293.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/293.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/73، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/293.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/293.

شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وله عقب”1.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/521.

40- نعمان بن عبد عمرو1:

النُّعْمَانُ بن عَبْدِ عَمْرو بن مسعود2 بن كعب3 بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار4 الأنصاري الخزرجي5 شهد بدرا6 مع أخيه الضحاك بن عبد عمرو، وقتل ال,

نعمان بن عبد عمرو

يوم أحد شهيدا7.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني دينار بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149، ونقل ذلك عن ابن إسحاق الحافظ ابن حجر في الإصابة: 3/562.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/543، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/557، وابن حجر، الإصابة: 3/562.

3 ابن حجر، الإصابة: 3/562.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/543، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/557 وابن حجر، الإصابة: 3/562.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/557، وابن حجر، الإصابة: 3/562.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/543، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/557، وابن حجر، الإصابة: 3/562.

7 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/543، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/557.

8 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/524، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562، وابن حجر، الإصابة: 1/400.

,

خارجة بن زيد ين أبي زهير

...

41- خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهير1:

خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك 2

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/524، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562، وابن حجر، الإصابة: 1/400.

الأغَرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج1 الأنصاري2 الخزرجي3 يعرفون ببني الأغر4.

يكنى: أبا زيد، وأمه: السيدة بنت عامر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خَطْمة من الأوس5.

شهد خارجة بن زيد بن أبي زهير رضي الله عنه: العقبة6 في روايتهم جميعا7 وبدرا، وقتل يوم أحد شهيدا 8 ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد9 وكان ابن عمه.

وخارجة رضي الله عنه من كبار الصحابة، وكان صهرا لأبي بكرالصديق رضي الله عنه؛ فقد كانت حبيبة بنت خارجة تحت أبي بكر الصديق 10.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/524، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562، وابن حجر، الإصابة: 1/400.

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 1/562، وابن حجر، الإصابة: 1/400.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/524-525.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/524-525.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/43، ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420،وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

9 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

10 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/43، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبي بكر الصديق حين آخى بين المهاجرين والأنصار1.

وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت 2 فقد سُمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان 3.

ذُكر أن خارجة بن زيد بن أبي زهير أخذته الرماح يوم أحد فجرح بضعة عشر جرحا فمر به صفوان بن أمية فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقال هذا ممن أغرى بأبي عَلِيّ يوم بدر يعني أباه ـ أمية بن خلف.

فلما قتل صفوان من قتل يوم أحد قال: الآن شفيت نفسي حين قتلت الأماثل4 من أصحاب محمد؛ قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير: خارجة ابن زيد، وقتلت أوس بن أرقم5.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/525 من رواية الواقدي، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/525.

4 أماثل الناس خيارهم (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 4/296) .

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/525 من رواية الواقدي، ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/420، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/562.

42- سعد بن الرَّبيع بن عمرو بن أبي زهير1:

سعد بن الَّبيع بن عمرو بن أبي زُهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج2 الأنصاري

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/522، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/34-35، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/196-197، وابن حجر، الإصابة: 2/26-27.

الخزرجي1.

وأمه: هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث ابن الخزرج، وكان لسعد من الولد أم سعد واسمها جميلة وهي أم خارجة بن زيد ابن ثابت بن الضحاك وأمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت عمارة وعمرو ابني حزم2.

عقبي بدري نقيب كان أحد نقباء الأنصار، وكان كاتبا في الجاهلية، وشهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا3 ودفن معه خارجة بن زيد في قبر واحد4.

آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك الخزرجي رضي الله عنه أنه قال: قدم علينا عبد الرحمن بن عوف واخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع ـ وكان كثير المال ـ فقال سعد: قد علمت الانصار أني من أكثرها مالا، سأقسم بيني وبينك شطرين ولي إمراتان: فانظر اعجبهما اليك فسمها لي اطلقها فاذا انقضت عدتها فتزوجها5.

وبعد غزوة أحد: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلتمس في القتلى فقال من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فقال رجل أنا فذهب يطوف بين القتلى فوجده وبه رمق فقال له سعد بن أبي الربيع ما شأنك فقال له الرجل بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/34-35، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/196-197، وابن حجر، الإصابة: 2/26-27.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/522.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/43، 3/522، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/34-35، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/196-197.

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/34-35، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/196-197.

5 البخاري، الجامع الصحيح: 7/112-113، 9/231.

لآتيه بخبرك قال فاذهب إليه فأقرئه مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وأني قد أنفذت مقاتلي وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وواحد منهم حي"1.

هكذا ذكر مالك هذا الخبر ولم يسم الرجل الذي ذهب ليأتي بخبر سعد ابن الربيع وهو: أبي بن كعب ذكر ذلك ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده وفي هذا الخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فإني رأيت الأسنة قد أشرعت إليه فقال أبي بن كعب أنا وذكر الخبر وفيه اقرأ على قومي السلام وقل لهم يقول لكم سعد بن الربيع: الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة فوالله مالكم عند الله عذر إن خلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف قال أبي فلم أبرح حتى مات رحمه الله فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال رحمه الله نصح لله ولرسوله حيا وميتا2.

وقد تقدم ذكر قصة مشابهة لهذه القصة جرت مع أنس بن النضر رضي الله عنه.

قال ابن عبد البر: لا أعرفه مسندا وهو محفوظ عند أهل السير وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني قال الحافظ ابن حجر قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه وحكى ابن الأثير أن الرجل الذي ذهب إليه هو أبي بن كعب3.

وخلف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلثين فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله عز وجل: {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَك}

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/523-524 عن معن بن عيسى قال أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد وذكر القصة، وذكره ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/34-35، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/196-197.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/34-35، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/196-197.

3 ابن حجر، الإصابة: 2/26-27.

وفي ذلك نزلت الآية وبذلك علم مراد الله منها وعلم أنه أراد بقوله: (فوق اثنتين) فما فوقهما وذلك أيضا عند العلماء قياس على الأختين إذ لإحداهما النصف وللإثنتين الثلثان فكذلك الإبنتان1.

وكانت عمرة بنت حزم: تحت سعد بن الربيع فقتل عنها بأحد وكان له منها ابنة فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تطلب ميراث ابنتها ففيهما نزلت {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} الآية، ونزل فيه أيضا: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} الآية2.

رُوى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رأيت سعدا يوم أحد وقد شرع فيه اثنا عشر سناناً، وأن معاوية رضي الله عنه لما أجرى كظامه3 نادى مناديه بالمدينة: من كان له قتيل بأحد فليشهد فخرج الناس إلى قتلاهم فوجدوهم رطابا يتثنون وكان قبر سعد بن الربيع وخارجة بن زيد معتزلا فترك وسوي عليه التراب" 4.

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/34-35، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/196-197.

2 ابن حجر، الإصابة: 2/26-27.

3 الكِظَامةُ: كالقناة وجمعها كظائم وهي آبار تحفر في الأرض متناسقة ويخرق بعضها إلى بعض تحت الأرض فتجتمع مياهها جارية ثم تخرج عند منتهاها فتسيح على وجه الأرض، وقيل الكظامة: السقاية (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 4/178) .

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/524.

,

أوس بن الأرفم بن زيد

...

43- أوس بن الأرقم بن زيد1:

أوس بن الأرقم2 بن زيد بن قيس بن النعمان3 بن مالك الأغر بن ثعلبة

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج، (تهذيب ابن هشام لسيرة ابن إسحاق 3/125) ،والذهبي، سير أعلام النبلاء:1/149، وذكر ذلك عن ابن إسحاق أيضا: ابن الأثير في أسد الغابة: 1/163 وابن حجر، الإصابة: 1/79.

2 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/79، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163 وابن حجر، الإصابة: 1/79.

3 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/79، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163 وابن حجر، الإصابة: 1/560.

ابن كعب بن الخزرج1 بن الحارث بن الخزرج2 الأنصاري3 الخزرجي4 من بني الحارث بن الخزرج5 أخو زيد بن الأرقم6.

قتل يوم أحد شهيدا7 روى الواقدي أن الذي قتله هو صفوان بن أميه وأنه قال: الآن حيث شفيت نفسي حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد، قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير ـ يعني خارجة ـ وقتلت أوس بن أرقم8.

__________

1 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163 وابن حجر، الإصابة: 1/560.

2 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163.

3 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/79، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163 وابن حجر، الإصابة: 1/79.

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163.

5 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/79، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163.

6 ابن الأثير، أسد الغابة: 1/163.

7 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/79، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/163 وابن حجر، الإصابة: 1/79.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/525.

44 - مالك بن سِنَان بن عُبَيْد1:

,

مالك بن سنان بن عبيد

بن ثعلبة2 بن عبيد بن

الأبجر1 والأبجر هو خُدْرَة ابن عوف بن الحارث بن الخزرج2 وهو والد أبى سعيد الخدري الأنصاري3.

قتل يوم أحد شهيدا4 قتله عُرَاب بن سفيان الكناني5.

رُوِيَ عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبله مالك بن سنان يعني أباه فمسح الدم عن رسول الله ثم ازدرده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه فلينظر إلى مالك بن سنان” 6.

وهذه الرواية رواها ابن أبي عاصم 7، وسعيد بن منصور، وابن السكن والحاكم، والطبراني في الأوسط 8.

طوى مالك بن سنان ثلاثاً ولم يسأل أحدا شيئا، وروي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من أراد أن ينظر إلى العفيف المسألة فلينظر إلى مالك بن سنان” 9.

__________

1 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/370، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/251.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/370، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/251.

3 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/370، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/251، وابن حجر، الإصابة: 3/345.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/370، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/251، وابن حجر، الإصابة: 3/345.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/370، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/251.

6 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/251.

7 ابن أبي عاصم، الآحاد والمثاني: 4/124.

8 ابن حجر، الإصابة: 3/345-346، السيوطي، الخصائص الكبرى: 2/441.

9 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/251.

,

سعيد بن سويد ين قيس بن عامر بن عباد ابن الأبجر

...

45- سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد ابن الأبجر1:

سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد ويقال ابن عبيد وهو الصواب ابن الأبجر الأنصاري الخدري والأبجر هو خدرة قتل يوم أحد شهيدا2.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الأبجر وهم بنو خدرة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/13-14.

46- ,

عتبة بن ربيع بن رافع

1:

عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع2 بن معاوية3 بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأَبْجَر4 وهو خُدْرة الخدري الأنصاري قتل يوم أحد شهيدا5.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الأبجر وهم بنو خدرة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/149، وذكر ذلك عن ابن إسحاق: ابن حجر في الإصابة: 2/453.

2 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/117، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/455، وابن حجر، الإصابة: 2/453.

3 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/117، وابن حجر، الإصابة: 2/453.

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/117، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/455، وابن حجر، الإصابة: 2/453.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/117، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/455، وابن حجر، الإصابة: 2/453.

47- ,

ثعلبة بن سعد بن مالك

1:

ثَعْلَبَةُ بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني ساعدة بن كعب بن (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء:1/150.

ابن ساعدة1 الخزرجي2 الأنصاري3 الساعدي، وهو عم أبي حميد الساعدي وعم سهل بن سعد4.

شهد بدرا5 وقتل يوم أحد شهيدا 6 ولم يعقب7.

__________

1 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/199، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/287.

2 ابن حجر، الإصابة: 1/199.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/199، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/287.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/199، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/287، وابن حجر، الإصابة: 1/199.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/625، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/287، وابن حجر، الإصابة: 1/199.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/625، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/199، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/287، وابن حجر، الإصابة: 1/199.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/625، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/287.

48- ,

ثقف بن فروة بن البدي

1:

ثَقْبُ بن فَرْوَة بن البَدَن2 الأنصاري الساعدي3.

اختلف في اسمه؛ فقيل: ثقف قاله ابن إسحاق كما في تهذيب سيرته لابن هشام 4 وقيل: ثقب قاله الواقدي، وقيل: ثقيب، قاله ابن القداح:

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني ساعدة بن كعب بن (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/150.

2 في الإصابة: (البدي) .

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/209، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/293، وابن حجر، الإصابة: 1/202.

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125.

عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وإبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق، والصحيح ما قاله ابن القداح النسابة فهو أعلم الناس بأنساب الأنصار، قال ابن عبد البر: ثقب هذا هو ابن عم أسيد الأنصاري الساعدي قتل يوم أحد شهيدا1 ونقل ابن الأثير عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد له بالشهادة2 وثقيب هذا يقال له الأخرس3.

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/209، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/293.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 1/293.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/209، وابن الأثير، أسد الغابة: 1/293.

49- ,

عبد الله بن عمرو بن وهب

1:

عبد الله بن عَمْرو بن وَهْب بن ثَعْلَبة بن وَقْش بن ثَعْلبة بن طَرِيف بن الخَزْرَج بن ساعدة الأنصارى الساعدي2 الخزرجي3.

قال ابن عبد البر: كل من كان من بني طريف فهو من رهط سعد بن معاذ4 وهو وهم نبه عليه ابن الأثير وابن حجر.

فإنه من رهط سعد بن عبادة لا سعد بن معاذ، فإن ابن معاذ من الأوس وبنوطريف من الخزرج5.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني طريف رهط سعد بن عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/125) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/150، ونقل ذلك عن ابن إسحاق؛ ابن حجر في الإصابة: 2/354.

2 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/346، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/250، وابن حجر، الإصابة: 2/354.

3 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/125، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/250.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/346، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/250.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/250.

قال الحافظ ابن حجر: “وقع في السيرة أنه من رهط سعد بن معاذ، وهو سهو وإنما هو من رهط سعد بن عبادة وقد نبه على ذلك ابن هشام وهو على الصواب عند ابن سعد وغيره”1.

قتل عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: يوم أحد شهيدا2.

__________

1 وابن حجر، الإصابة: 2/354.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/250، وابن حجر، الإصابة: 2/354.

50- ,

ضمرة حليف لهم من بني جهينة

1:

ضَمْرَة بن عمرو ويقال ضَمْرة بن بِشْر والأكثر يقولون ضَمْرة بن عمرو2 بن كعب بن عمرو3 بن عدي الجهني حليف لبني طريف من الخزرج وقيل حليف لبني ساعدة من الأنصار.

وقال موسى بن عقبة هو مولى لهم شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا4 وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد في أحد أيضا5 قال ابن الأثير عن بني ساعدة: “وهم من الخزرج أيضا رهط سعد بن عبادة” ثم ختم الترجمة بقوله: “من يرى قولهم: حليف بني طريف وقيل حليف بني ساعدة يظنه مختلفا وليس فيه اختلاف، فإن بني طريف بطن من بني ساعدة، وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهم رهط سعد بن عبادة”6.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني طريف رهط سعد بن عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام:3/126) ، والذهبي، سير أعلام النبلاء:1/150.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/212، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/442.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/212.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/212، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/442.

5 ابن حجر، الإصابة: 2/212.

6 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/442.

ذكرابن حجر: أنه ضمرة بن عمرو بن كعب الجهني وقيل: ضمرة بن بشر حليف بني طريف من الخزرج، من الأنصار، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال ابن الكلبي: هو أخو بشير بن عمرو بن ثعلبة 1.

__________

1 ابن حجر، الإصابة: 2/212.

51- نوفل بن عبد الله1:

نَوْفَلُ بن ثَعْلَبة بن عبد الله بن ثعلبة بن2 نَضْلَةَ بن مالك بن العَجْلان3 بن مالك4 بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري5 السالمي الخزرجي6.

ونسبه ابن سعد: ,

نوفل بن عبد الله

بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد ابن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج7.

قال ابن الأثير بعد أن نقل عن ابن إسحاق أن ممن استشهد في أحد: نوفل ابن عبد الله: “كذا قال ابن إسحاق: “نوفل بن عبد الله”، ولم يذكر (ثعلبة)

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/593، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/150.

2 زاده ابن حجر، الإصابة: 3/577.

3 في الإصابة (العلاء) بدل (العجلان) .

4 استبدل ابن الأثير مالك بـ: (زيد) ، وكذلك ابن حجر.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/537، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/592 –593، وابن حجر، الإصابة: 3/577.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/537، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/592 –593.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/549.

ومثل يونس رواه البكائي وسلمة عن ابن إسحاق، وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم: نوفل بن عبد الله بن نضلة مثل ابن إسحاق”1

قال الحافظ ابن حجر: “وأما ابن إسحاق فقال: نوفل بن ثعلبة شهد بدرا واستشهد بأحد”2.

شهد نوفل بن عبد الله رضي الله عنه: بدرا وقتل يوم أحد شهيدا3.

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/593.

2 ابن حجر، الإصابة: 3/577.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/549، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/537، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/592 –593.

52- ,

عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان

1:

عَبْاس بن عُبَادة بن نَضْلَة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم

ابن عوف2 بن عمرو بن عوف بن الخزرج3 بن ثعلبة4 الأنصاري الخزرجي5.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/43، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/150.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/100، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/59، وابن حجر، الإصابة: 2/271.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/100، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/59.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/59.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/59، وابن حجر، الإصابة: 2/271.

وزوجته هي: أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر ابن بياضة تزوجها ثم خلف عليها عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وأن أنيسة بايعت رسول الله1.

شهد بيعة العقبة الثانية قال ابن إسحاق كان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة وشهد معه العقبتين وقيل بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأسلموا قبل سائر الأنصار2 وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها حتى هاجر إلى المدينة فكان يقال له مهاجري أنصاري قتل يوم أحد شهيدا ولم يشهد بدرا وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة بينه وبين عثمان بن مظعون3.

قال ابن إسحاق: “وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري أخو بني سالم بن عوف: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلاً أسلمتموه، فمن الآن، فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال، وقتل الأشراف، فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة، قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يارسول الله إن نحن وفينا بذلك؟ قال: الجنة: قالوا: ابسط يدك، فبسط يده فبايعوه.

وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: والله ماقال ذلك العباس إلا ليشد

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 8/388.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/100-101، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/59.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/100-101، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/60.

العقد، لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أعناقهم. وأما عبد الله بن أبي بكر فقال: ماقال ذلك العباس إلا ليؤخر القوم تلك الليلة، رجاء أن يحضرها عبد الله بن أبي بن سلول، فيكون أقوى لأمر القوم. فالله أعلم أي ذلك كان”1.

قال ابن الأثير: “فقال عباس بن عبادة للنبي صلى الله عليه وسلم لئن شئت لنميلن عليهم غدا بأسيافنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لم نؤمر بذلك”2.

وذكره ابن سعد فيمن شهد العقبة الأولى من رواية الواقدي3 وذكره أيضا من رواية الواقدي في النفر من الأنصار الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الآخرة ثم رجعوا إلى المدينة فلما قدم أول من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة فهم مهاجرون أنصاريون4.

__________

1 تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 1/446.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/59-60.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 1/220.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 1/226.

53- ,

نعمان بن مالك بن ثعلبة بن فهر بن غنم بن سالم

1:

النُّعْمَانُ بن مالك بن ثعلبة بن دَعْدِ بن فِهْر بن ثعلبة2 بن غَنْم بن عوف3 بن

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/549، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/564-565، وابن حجر، الإصابة: 3/565.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/549، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/564-565.

عمرو بن عوف بن الخزرج1 وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقلا وكان قوقل له عز فكان يقال للخائف إذا جاء قوقل حيث شئت فأنت آمن فسُمِّيَ بنوغَنْم بن عوف وبني سالم بن عوف كلهم بذلك: قواقلة، وكذلك هم في الديوان يدعون: بني قوقل2.

وأم النعمان الأعرج هي: عمرة بنت ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو ابن عمارة بن مالك من بني غضينة من بلي حليف لهم وهي أخت المجذر بن ذياد3.

وذكر ابن عبد البر أن النعمان هذا شهد في قول الواقدي: بدرا، وأحدا وقتل يومئذ شهيدا، قتله صفوان بن أمية.

وذهب عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري إلى أن الذي شهد بدرا وقتل يوم أحد إنما هو: النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، أما الأول فإنه لم يشهد بدرا4 وقد ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري نسب النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد ونسب النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة ابن أصرم في كتاب (نسب الأنصار) وذكر أولادهما وما ولدوا5.

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/549، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/564-565، وابن حجر، الإصابة: 3/565.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/548، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/549، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/564-565.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/548.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/548، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/549، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/564-565.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/548.

فغاير بينهما بجدَّيْهما: أصرم ودعد فجد الأول دعد وجد الآخر أصرم، ولذلك فقد ترجم له ابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر مرتين لكل اسم من الاسمين ترجمة.

وجزم ابن الأثير بأنهما واحد فقال: “الذي أظنه، بل أتيقنه، أن هذا النعمان هو النعمان بن قوقل المذكور قبل هذه، والنسب واحد، والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة، وليس في النسب اختلاف إلا في (دعد) و (أصرم) وهذا بل وما هو أكثر منه يختلفون فيه، فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين، ومنهم من يسقط بعض النسب الذي أثبته غيره، وهو كثير جدا، وإذا رأيت كتبهم وجدته، ولهذه العلة لم يخرجه ابن مندة ولا أبونعيم”1.

فعلى هذا فإن النعمان بن قوقل والنعمان الأعرج واحد، ولم أقف على كتاب ابن عمارة المشار إليه آنفا، ومن خلال ما وقفت عليهم في ترجمتيهما فأميل إلى ما توصل إليه ابن الأثير رحمه الله.

ذكر ابن الأثير أنه صاحب القول يوم أحد: “اللهم إني أسألك لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خَضِرَ الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ في خَضِرِها، ما به عرج” 2.

قال ابن عبد البر: ذكر السدي أن النعمان بن مالك الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول ولم يشاوره قبلها فقال النعمان بن مالك والله يا رسول الله لأدخلن الجنة فقال له: بم فقال بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/565.

2 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/563، وتقدم ذكر قصة مشابهة في ترجمة عمرو بن الجموح رضي الله عنه.

من الزحف قال صدقت فقتل يومئذ1.

قال الحافظ ابن حجر: “وما قاله أبو عمر محتمل وقد ترجم البخاري: النعمان بن قوقل ثم قال: النعمان بن مالك ولم يسق له شيئا وذكر الواقدي أن النعمان بن مالك وقف مع عمرو بن الجموح بأحد”2.

وذكر ابن الأثير أن زيادة أبي موسى في نسبه سالم ليس بصحيح، ونسبته له إلى الأوس أيضا ليس بصحيح3.

روى الواقدي أن الذي قتل النعمان هو: صفوان بن أميه وأنه قال: الآن حيث شفيت نفس حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد، قتلت ابن قوقل وقتلت ابن أبي زهير، يعني خارجة، وقتلت أوس بن أرقم4

دفن مع النعمان في قبره: المجذر بن ذياد، وعبادة بن الحسحاس5.

ورد ذكر النعمان بن قوقل في الحديث صحيح فقد روى مسلم في صحيحه عن جابر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن قوقل فقال: يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال، أأدخل الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم6.

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/549، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/564-565، وابن حجر، الإصابة: 3/565.

2 ابن حجر، الإصابة: 3/565.

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 4/565.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/525.

5 ابن إسحاق تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/126.

6 الجامع الصحيح: 1/44 (كتاب الإيمان (1) ، باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة (4)) ، ورواه أحمد أيضا، المسند: 3/348،316.

54- المجذر بن ذياد حليف لهم من بلى1:

المُجَذَّر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة، بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القسر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذر: عبد الله2.

المُجَذَّر بن ذياد ويقال ذياد والكسر أكثر ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو ابن عمارة وعمارة بالفتح والتشديد في بلي البلوي حليف للأنصار وقيل له المجذر لأنه كان غليظ الخلق والمجذر الغليظ واسمه عبد الله ابن ذياد3

آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المجذر بن ذياد وبين عاقل بن أبي البكير4.

والمجذر بن ذياد رضي الله عنه هو: الذي قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث ثم أسلم المجذربن ذياد، والحارث بن سويد بن الصامت5 وشهد المجذر بدرا وهو الذي قتل أبا البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي يوم بدر6.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) وفيه: (المجذر بن زياد البلوي) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/552.

3 ابن عبد البر، الاستيعاب: 3/478-482، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/288.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/553.

5 ابن سعد، الطبقات: 3/552-553.

6 ذكر ابن الأثير أسانيد للقصة هذه فقال: “أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال وحدثني ابن شهاب ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.....”.

قتل المجذر بن ذياد يوم أحد شهيدا، قتله الحارث بن سويد بن الصامت ثم لحق بمكة كافراً ثم أتى مسلماً بعد الفتح فقتله النبي صلى الله عليه وسلم بالمجذر وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه فشهدا جميعا أحدا فلما كان من جولة الناس ما كان أتاه الحارث بن سويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غيلة1 فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بقتل المجذر غيلة وأمره أن يقتله به2 فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بالمجذر بن ذياد وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: عويم بن ساعدة على باب مسجد قباء وللمجذر بن ذياد عقب بالمدينة وبغداد 3.

ذكر ابن إسحاق أنه دفن معه في قبره: النعمان بن مالك، وعبادة بن الحسحاس4، وكذا روى ابن سعد عن الواقدي، إلا أنه قال: عبدة بن الحسحاس5.

__________

1 غيلة: أي في خفة واغتيال، وهو أن يخدع ويقتل في موضع لا يراه فيه أحد، والغيلة فعلة من الاغتيال (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 3/403) .

2 ابن سعد، الطبقات: 3/553، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/478-482، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/288-289.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/553.

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/126.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/552-553.

55- ,

عبادة بن الحسحاس

:

عُبَادَة بن الخَشْخَاش بن عمرو بن زَمْزَمَة1 بن عمرو بن عمارة بن مالك

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/54، وانظر ترجمته عند ابن حجر، الإصابة: 2/268.

ابن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي1 الأنصاري حليف لهم من بلي قال ابن إسحاق وأبو معشر عبادة بن الخشخاش بالخاء والشين المنقوطتين2 وقال الواقدي هو عبدة بن الحسحاس3 قال وهو ابن عم المجذر بن ذياد وأخوه لأمه4 ولم يختلفوا أنه من بلي5 بن عمرو بن الحاف بن قضاعة6.

وعند ابن سعد عن الواقدي وابن عمارة أنه: عبدة بن الحسحاس، وعن ابن إسحاق وأبي معشر: عبادة بن الخشخاش7.

شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا8 وليس له عقب9 قال ابن إسحاق: ودفن النعمان بن مالك والمجذر بن ذياد وعبادة بن الخشخاش في قبر واحد ويقال فيه عباد بن الخشخاش بلا هاء10 والأكثر يقولون عبادة11.

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/54.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451.

3 الواقدي: المغازي: 1/303.

4 ابن سعد، الطبقات: 3/553، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/54.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/54.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/553.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/553، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/54.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/553.

10 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/54.

11 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/451.

ذكر ابن الأثير أنهم لم يختلفوا أنه من بلي، إلا ابن مندة فإنه جعله عنبريا، وأنه حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار، وأنه قيل فيه: الحَسْحَاس ورد ابن الأثير علىقول ابن مندة بأنه عنبري وأنه وهم منه، وقال: “وأظن رأى أن الخشخاش العنبري له صحبة فظن أن هذا ابن له، ثم هو نقضه علىنفسه بقوله: قتل بأحد من الأنصار من بني سالم: عبادة ومع أنه قد نسبه على سالم ثم إلى الخزرج ولم ير في نسبه العنبر كيف قال إنه عنبري، وقد ذكره ابن ماكولا فقال: عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة له صحبة، وشهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن إسحاق وأبو معشر يعني بالخائين والشينين المعجمات، وقال الواقدي: هو عبدة بن الحسحاس بالحائين والسينين المهملات ... وهذا جميعه يرد قول ابن مندة، وسياق النسب أول الترجمة عن ابن الكلبي يقوي ما قلناه والله أعلم”1.

__________

1 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/54-55.

يكنى أبا الوليد، ويعرف بابن أبي الوليد لأن جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد1 شهد بيعة العقبة وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا2.

وذكر أبو نعيم أن الذي استشهد في أحد إنما هو: رفاعة بن عمرو بن نوفل ابن عبد الله بن سنان، وأنه: عقبي بدري، وروى هذا عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب، ويرى أن صاحب الترجمة إنما شهد بدرا والعقبة فقد روى بإسناده عن عروة ابن الزبير فيمن شهد بدرا والعقبة، رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 3.

وجعلهما الحافظ ابن حجر ترجمتان إحداهما بالنسب الذي صدرتُ به الترجمة، والآخر: رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله بن سنان الأنصاري، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد، وعند ابن إسحاق في شهداء أحد: رفاعة بن عمرو من بني الحبلى4.

وأما ابن مندة فلم ينسبه إنما أخرجه مختصرا فقال: رفاعة بن عمرو الأنصاري، استشهد يوم أحد روى ذلك عن ابن إسحاق5.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/544، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/501، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/80.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/544، وابن عبد البر، الاستيعاب: 1/501، وابن الأثير، أسد الغابة: 2/80.

3 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/80.

4 الإصابة: 1/519.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 2/80.

,

عبد اله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام

...

57- عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام1:

عبد الله بنُ عَمْرو بن حَرَام بن ثَعْلَبة بن حَرَام2 بن كَعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة3 بن سعد بن علي بن أسد بن سَارِدَة بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج4 الخزرجي السلمي5 الأنصاري6 والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور7 يكنى أبا جابر8.

وأمه: الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة9 وأمها: هند بنت مالك بن عامر بن بياضة.

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/561، 3/620، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242، وابن حجر، الإصابة: 2/350.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/561، 3/620،وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242.

4 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/242.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/242، وابن حجر، الإصابة: 2/350.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242، وابن حجر، الإصابة: 2/350.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/561، وابن حجر، الإصابة: 2/350.

8 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/561، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339-341، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242-244.

9 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/561، 3/620.

شهد عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: العقبة مع السبعين من الأنصار1 في روايتهم جميعا2 وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا3 وقتل يومئذ شهيدا4.

قتله أسامة الأعور بن عبيد، وقيل: بل قتله سفيان بن عبدشمس أبوأبي الأعور السلمي5 وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهزيمة وهو أول قتيل قتل من المسلمين يومئذ.

ولما بكاه بعض أهله نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن بكائه كما في صحيح البخاري6 "وأخبرهم بأن الملائكة ما زالت تظل عبد الله بن عمرو بن حرام بأجنحتها حتى رفع".

وفي رواية: "ابكوه أو لا تبكوه فوالله ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى دفنتموه".

والذين بكوه من أهله في هذه القصة: في صحيح البخاري ابنه جابر وأنه كان يكشف الثوب عن وجهه، وجاء عند غير البخاري: أنها أخت عبد الله أو عمته، أو ابنته7 وفي رواية لمسلم بالتصريح بأنها أخته فاطمة بنت عمرو8

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/561.

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/620.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/561، 3/620-621.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/43، 3/561، 3/620-621.

5 ابن الأثير، أسد الغابة: 3/244.

6 البخاري، الجامع الصحيح: 7/374.

7 مسلم، الجامع الصحيح: 3/385، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339-341، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242-244.

8 مسلم، الجامع الصحيح: 4/1918.

وكذا عند ابن سعد في الطبقات1.

قال الحافظ في شرحه للفظة (لاتبكه) في رواية البخاري: “كذا هنا وظاهره أنه نهي لجابر وليس كذلك، وإنما هو نهي لفاطمة بنت عمرو عمة جابر” ثم أشار إلى رواية مسلم السابقة1.

وهو الصحيح فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه صرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ينهاه وأن الصحابة هم الذين كانوا ينهونه.

ففي صدر رواية البخاري للحديث يقول جابر: ”لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجه أبي، فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني، والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينهَ”2.

روى بقي بن مخلد بإسناد صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: "لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا جابر مالي أراك منكسرا مهتما قلت يا رسول الله استشهد أبى وترك عيالا وعليه دين قال أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك قلت بلى يا رسول الله قال إن الله أحيا أباك وكلمه كفاحاً3 وما كلم أحدا قط إلا من وراء حجاب فقال له يا عبدى تمن أعطك قال يا رب تردنى إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية فقال الرب تعالى ذكره إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ... } الآية4.

__________

1 ابن حجر، فتح الباري: 7/376.

2 البخاري، الجامع الصحيح: 7/374.

3 كفاحا: أي مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 4/185) .

4 رواه الترمذي، السنن: 5/230-231، وذكره ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339- 341، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242-244، وابن حجر، الإصابة: 2/350.

قال جابر فحفرت له قبرا بعد ستة أشهر فحولته إليه فما أنكرت منه شيئا الا شعرات من لحيته كانت مستها الأرض1.

روى ابن سعد بإسناد رجاله ثقات إلا أن فيه الوليد بن مسلم ولم يصرح شيخه بالسماع وهو كثير التدليس والتسوية عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج لدفن شهداء أحد قال: "زملوهم2 بجراحهم فإني أنا الشهيد عليهم ما من مسلم يُكْلَم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة يسيل دما اللون لون الزعفران والريح ريح المسك" قال جابر وكفن أبي في نمرة واحدة وكان يقول صلى الله عليه وسلم: "أي هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن" فإذا أشير له إلى الرجل قال قدموه في اللحد قبل صاحبه قالوا وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهزيمة وقال: " ادفنوا عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد" لما كان بينهما من الصفاء وقال ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد قال: وكان عبد الله بن عمرو رجلا أحمر أصلع ليس بالطويل وكان عمرو بن الجموح رجلا طويلا فعرفا فدفنا في قبر واحد وكان قبرهما مما يلي المسيل فدخله السيل فحفر عنهما وعليهما نمرتان وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه فيده على جرحه فأميطت يده عن جرحه فانبعث الدم فردت يده إلى مكانها فسكن الدم قال جابر فرأيت أبي في حفرته كأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير فقيل له فرأيت أكفانه قال إنما كفن في نمرة خمر بها وجهه وجعل على رجليه الحرمل فوجدنا النمرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك ست وأربعون سنة فشاورهم جابر في أن يطيب بمسك فأبى ذلك

__________

1 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339-341، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242-244، وابن حجر، الإصابة: 2/350.

2 زملوهم: أي لفوهم (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 2/313) .

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لا تحدثوا فيهم شيئا وحولا من ذلك المكان إلى مكان آخر وذلك أن القناة كانت تمر عليهما وأخرجوا رطابا يتثنون”1.

روى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله أن أباه توفي وعليه دين قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أبي ترك عليه دينا وليس عندني إلا ما يخرج نخله ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء فمشى حول بيدر من بيادر التمر فدعا ثم آخر ثم جلس عليه فقال انزعوه فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل ما أعطاهم2.

دفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد3 وفي كفن واحد4 وكان عمرو بن الجموح على أخته هند بنت عمرو بن حرام والد جابر ابن عبد الله5.

روى ابن سعد والترمذي وقال: حديث حسن صحيح عن جابر بن عبد الله: “قال أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت بهما أمي قد عرضتهما على ناقة أو قال على جمل فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ادفنوا القتلى في مصارعهم" قال فردا حتى دفنا في مصارعهما”6.

__________

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/562-563.

2 البخاري، الجامع الصحيح: 6/587، ورواه ابن سعد بإسناد صحيح، الطبقات الكبرى: 3/563-564.

3 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/126، ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/562، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339-341، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242-244.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/562.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب:2/339-341، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242-244.

6 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/562، والترمذي، السنن: 4/215، والإسناد رجاله ثقات إلا نبيح العنزي فقد قال عنه الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال عنه الترمذي: ثقة.

روى مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة: أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين كانا قد حفر السيل عن قبرهما وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا في قبر واحد، وكانا ممن استشهد يوم أحد، فحفروا عنهما ليُغَيَّرا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد وضع يده علىجرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة, وذكر نحوه الحافظ ابن حجر عن مالك في الموطأ1.

روى ابن سعد بإسناد صححه الحافظ ابن حجر2: عن جابر قال “صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم تتثنى أطرافهم”3.

روى البخاري في صحيحه4 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: “دفن مع أبي رجل، فلم تطب نفسي حتى أخرجته فجعلته في قبر على حدة” ورواه ابن سعد أيضا5.

وروى البخاري6 أيضا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن علي دينا فاقض واستوص بأخواتك خيرا، فأصبحنا فكان أول قتيل ودفن معه آخر

__________

1 مالك، الموطأ: 2/470، وابن حجر، الإصابة: 2/350.

2 ابن حجر، فتح الباري: 3/216.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/563.

4 البخاري، الجامع الصحيح: 3/215.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/563.

6 البخاري، الجامع الصحيح: 3/214.

في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنيهة1 غير أذنه.

روى ابن سعد عن جابر بن عبد الله قال: “دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان فكان في نفسي من ذلك حاجة فأخرجته بعد ستة أشهر فحولته فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض”2.

__________

1 الهنيهة: القليل من الزمان (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 5/279) .

2 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/563 رواه عن سليمان بن حرب قال أخبرنا حماد بن زيد عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن أبي نضرة عن جابر رضي الله عنه.

58- ,

عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام

1:

عَمْرُو بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة2 بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج3 الأنصاري السَّلَمي4 الغَنْمي5 من بني جُشم بن الخزرج.

شهد العقبة، ثم شهد بدرا 6 وقتل يوم أحد شهيدا7 ودفن هو وعبد الله

__________

1 ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: 3/126) ، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: 1/150) .

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/703، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/252، وابن حجر، الإصابة: 2/529.

3 الذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/252.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/703، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/252، وابن حجر، الإصابة: 2/529.

5 الذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/252.

6 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/703-705.

7 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/43، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503-506، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/703-705.

ابن عمرو بن حرام في قبرواحد1 وكانا صهرين2.

وعمرو بن الجموح رضي الله عنه: من سادات الأنصار وكان سيدا من سادات بني سلمة وشريفا من أشرافهم، وكان عمرو يولم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج3.

وقال له بعض أهله يوم أحد ما عليك من حرج لأنك أعرج فأخذ سلاحه وولى وقال: والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فلما ولى أقبل على القبلة وقال اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا، فلما قتل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره منهم عمرو بن الجموح ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته" وقيل إن عمرو بن الجموح وابنه خلاد بن عمرو بن الجموح حملا جميعاً على المشركين حين انكشف المسلمون فقتلا جميعا"4.

عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح" 5.

__________

1 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: 3/126، ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/562، وابن عبد البر، الاستيعاب: 2/339-341، 2/503-506، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/242-244، 3/703-705.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/703.

3 ابن حجر، الإصابة: 2/529-530.

4 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503-504، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/705، وذكر بعضه الذهبي عن الواقدي، سير أعلام النبلاء: 1/254.

5 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503-506، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/703-705، والذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/254..

عن أبي قتادة قال: أتى عمرو بن الجموح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه في الجنة قال: نعم، وكانت رجله عرجاء حينئذ.

عن أبي قتادة أنه حضر لما أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله تراني أمشي برجلي هذه في الجنة قال: نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه فمر النبي صلى الله عليه وسلم به فقال: "فإني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما ومولاهما فحملوا في قبر واحد" 1.

وعند ابن سعد أن زوجته هند بنت عمرو بن حرام حملته وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام على بعير ودفنا جميعا في قبر واحد2.

ذكر الذهبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: "قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين"، فقام عمرو بن الجموح وهو أعرج فقال: والله لأقحزن عليها في الجنة فقاتل حتى قتل3.

__________

1 رواه أحمد في المسند: (5/299) ، وابن شبة في تاريخ المدينة: (1/128-129) كلاهما من طريق أبي صخر حميد بن زياد الخراط عن يحيى بن النضر الذي تصحف عند ابن شبة إلى حيوة بن النضر عن أبي قتادة به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (9/315) وقال: " رجاله رجال الصحيح غير يحيى بن نصر الأنصاري وهو ثقة "، وذكره ابن حجر، الإصابة: 2/529-530، قلت: الإسناد صحيح رجاله ثقات غير حميد فإنه صدوق يهم لكنه من رجال مسلم في الصحيح.

2 ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/503-504، وابن الأثير، أسد الغابة: 3/705، وذكر بعضه الذهبي عن الواقدي، سير أعلام النبلاء: 1/254.

3 الذهبي، سير أعلام النبلاء: 1/253.

59-



كلمات دليلية: