صلح الحديبية_380

صلح الحديبية


بعض فوائد صلح الحديبية

للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر بعض الفوائد التي في قصة الحديبية

منها وهي أعظمها: تسمية الله تعالى "لا إله إلا الله" كلمة التقوى 1، وجعلها أعداء الله كلمة الفجور.

الثانية: تفسير شيء من شهادة أن محمدا رسول الله؛ لاستدلال أبي بكر على عمر لما أشكل عليه مسألة من أشكل المسائل. 2

الثالثة: عظمة أعمال القلوب عند الله؛ لأن أهل الشجرة لم يبلغوا ذلك إلا بأعمال الله 3 في قلوبهم.

الرابعة: الخطر العظيم في أعمال القلوب، لقوله: " كادوا أن يهلكوا " 4.

الخامسة: أنهم مع ذلك مجاهدون 5 في الدين على زعمهم لم يغضبوا إلا لله فلم تنفعهم النية الخالصة 6.

السادسة: حاجتهم إلى المدد الجديد، فلولا أن الله أنزل السكينة عليهم لم يقو إيمانهم على تلك الفتنة.

__________

1 في ط: "تسمية الله لا إله إلا الله كلمة التقوى".

2 سيرة ابن هشام: 3/365.

3 في ط: "إلا بما علم الله".

4 سيرة ابن هشام: 3/367 العبارة: "كادوا يهلكون".

5 في الأصل: مجاهدين وكذلك في ط.

6 في ط: "الصالحة".

السابعة: أن هذا من أعظم ما يعرفك حاجتك إلى الله في تثبيت القلب على الإيمان كل وقت، بل تعرفك حاجة الكمال إلى ذلك 1.

الثامنة: أن ذلك الكلام محسوب من السيئات 2 العظيمة لقوله: " فعملت لذلك أعمالا " 3.

التاسعة: اجتماع الأضداد حتى في قلوب الكمل بعض الأحيان لقوله: " وأنا أشهد أنه رسول الله " 4.

العاشرة: أن أعلم الناس قد يفهم من النص ما لا يدل عليه لقوله: " تحدثنا أنا نأتي البيت ". 5

الحادية عشرة: معرفة أنه يتصور أن أعلم الناس وأتقاهم قد يعصي 6 النص الصريح ديانة 7 لقوله: "قوموا فانحروا فلم يفعلوا 8") .

الثانية عشرة: معرفة قوله تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} 9.

الثالثة عشرة: معرفة قوله تعالى: {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} 10.

__________

1 في ط: "بل تعرف حاجة الكمل إلى ذلك".

2 في ط: "أن ذلك الجهاد محسوب من الآيات".

3 زاد المعاد: 2/125 والقائل هو عمر.

4 القائل هو عمر , انظر سيرة ابن هشام: 3/365 , وتاريخ الطبري: 3/79.

5 زاد المعاد: 2/125.

6 كلمة: "يخالف" أحسن.

7 كلمة: "ديانة" ليست في ط.

8 زاد المعاد: 2/125.

9 سورة البقرة آية: 216.

10سورة البقرة آية: 216.

الرابعة عشرة: أن ذلك الذي يُحَب قد تصير عاقبته بالعكس في نفس القضية.

الخامسة عشرة: أن المكروه قد تصير عاقبته كذلك في القضية.

السادسة عشرة: أن الله يبتلي بما تعجز عنه عقول كبار العلماء. 1

السابعة عشرة: معرفة رفع الله من تواضع لأجله.

الثامنة عشرة: معرفة إذلال الله من تعزز بمعصيته.

التاسعة عشرة: معرفة فضيلة التسليم للشارع فيما لم يدرك العقل.

العشرون: 2 اختلاف علم أكابر العلماء في ذلك.

الحادية والعشرون: أنهم لم يصلوا إلى السلامة فضلا عن الفضائل إلا بعفو الله.

الثانية والعشرون: رأفته صلى الله عليه وسلم ورحمته حيث لم يغضب.

الثالثة والعشرون: الفرق بين ذلك وبين غضبه في فسخ العمرة.

الرابعة والعشرون: ما أعطوا من قوة إيمان وصبر 3 أبي جندل واحتسابه 4.

الخامسة والعشرون: ما أعطوا من غزارة العلم والأدب لقصة عثمان5.

__________

1 في ط: "أكبر العلماء".

2 في الأصل: "العشرين" ودرج على ذلك في جميع العشرين.

3 في ط: "الإيمان لصبر".

4 زاد المعاد: 2/125 , وسيرة ابن هشام: 3/367.

5 زاد المعاد: 2/124 , وسيرة ابن هشام: 3/364.

السادسة والعشرون 1: أن قول عمر: "أخافهم على نفسي"2 ليس من الخوف المذموم.

السابعة والعشرون: قوله:" ليس فيها من بني عدي ما يمنعني " 3 ليس من ترك التوكل على الله.

الثامنة والعشرون: قيام المغيرة على رأسه 4 ليس من القيام المكروه.

التاسعة والعشرون: فعله بعروة بالسيف 5 ليس مما يكره.

الثلاثون. قول أبي بكر لعروة 6 ليس من الفحش المذموم.

الحادية والثلاثون: قولهم:" خلأت القصواء" ليس الخطاب المذموم.7

الثانية والثلاثون: مراعاتهم الكفاني في التلبية والهدى ليس من الرياء. 8

الثالثة والثلاثون: فعلهم في النخامة والوضوء والشعر ليس من الغلو المذموم. 9

__________

1 سيرة ابن هشام: 3/363.

2 زاد المعاد: 2/123, سيرة ابن هشام: 3/263.

3 زاد المعاد: 2/124, سيرة ابن هشام: 3/363.

4 نفس المصدرين.

5 نفس المصدرين.

6 قول أبي بكر: "امصص بظر اللات ... " انظر زاد المعاد: 2/128 وسيرة ابن هشام: 3/362.

7 زاد المعاد:2/123 , وابن هشام: 3/357 وفي ط " من الخطأ المذموم" وخلأت: حرنت.

8 تاريخ الطبري: 4/167.

9 زاد المعاد: 2/124 , البداية والنهاية: 4/167.

الرابعة والثلاثون: شكواهم قلة الماء 1 ليس من الشكوى المذمومة.

الخامسة والثلاثون: الإشارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير رأيه 2 ليس من التقدم المذموم.

السادسة والثلاثون: الانتفاع بالكفار في بعض أمور الدين 3 ليس مذموما لقصة الخزاعي. 4

السابعة والثلاثون: الوثوق بخبر الكافر في بعض أمور المسلمين ليس مذموما.

الثامنة والثلاثون: إخبار الكافر وأمره ببعض مصالحه في مثل قوله: " نهكتهم الحرب " 5 ليس مذموما.

التاسعة والثلاثون: إشارة عمر لأبي جندل في قتل أبيه 6 ليس من الخيانة.

الأربعون: الإشارة إلى الفرار لمثل أبي بصير لقوله: " ويل أمه " ليس من الخيانة 7.

الحادية والأربعون: محاربته ومن معه لقريش مع كونهم في الذمة لا بأس به، وليس من الإخفار المذموم.

__________

1 صحيح البخاري: 3/30.

2 زاد المعاد: 2/125.

3 في ط: "بعض الأمور".

4 هو بديل بن ورقاء انظر: زاد المعاد: 2/124 , البخاري: 3/32.

5 زاد المعاد: 2/124.

6 سيرة ابن هشام: 3/367-368.

7 في ط "ليس مذموما".

الثانية والأربعون: حكم الله في عدم رد النساء وإعطاء الزوج الصداق لا نقص فيه 1.

الثالثة والأربعون: مراجعته صلى الله عليه وسلم في بعض المسائل لا نقص فيه، لقول عمر: " أفتح هو! " 2.

الرابعة والأربعون: قبول رأي المرأة بعض الأحيان لا نقص فيه 3.

الخامسة والأربعون: قد يكون رأيها هو الصواب.

السادسة والأربعون: شدة الحاجة إلى المشاورة.

السابعة والأربعون: الصلاة في آثار الأنبياء إذا مر بها (ولم يكثر منه) 4 ليس من الغلو المذموم.

الثامنة والأربعون: كون الصحابة لا يكترثون بحفظها.

التاسعة والأربعون: إظهار الهيبة 5 عند رسول الكفار ليس من الرياء المذموم.

الخمسون: أن إظهار العمل الصالح بعض الأحيان للناس ليس مذموما كقول عثمان لهم: " لا أطوف به ". 6

__________

1 تاريخ الطبري: 3/81.

2 زاد المعاد: 2/126 وفي ط: "في بعض المسائل لقول عمر: "أفتح هو ".

3 المقصود رأي أم سلمة رضي الله عنها حين قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "اخرج ثم لا تكلم أحدا كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك" انظر زاد المعاد: 2/125.

4 مزيدة من ط.

5 في ط "الهيئة".

6 زاد المعاد: 2/124 "ما طفت به" وفي ط: "لأطوفن".

الحادية والخمسون: ما أعطي الصحابة من الشدة في أمر الله حين حرصوا على قتالهم على هذه الحالة وصعب عليهم تركه.

الثانية والخمسون: شدة كراهتهم لما ظنوا أن فيه على الملة غضبا1.

الثالثة والخمسون: مبايعتهم على الموت والحالة هذه 2.

الرابعة والخمسون: شدة تعظيمهم لنبيهم وأدبهم معه 3.

الخامسة والخمسون: ما أعطوا من دقة الفهم وغزارة العلم في فهم أبي بكر وعثمان.

السادسة والخمسون: ما فيهم من خشية الله، لقوله: 4 " فعملت لذلك أعمالا ".

السابعة والخمسون: ما أعطوا من الرجاء لقول عمر لأبي جندل: "إن الله جاعل لك فرجا " 5.

الثامنة والخمسون: ما أعطوا من المحبة كما يفهم من غير موضع.

التاسعة والخمسون: ما أعطوا من اليقين.

الستون: ما أعطوا من السكينة 6 والثبات.

الحادية والستون: إكرامهم إياهم بإلزامهم بالكلمة.

__________

1 في ط "غضاضة".

2 صحيح البخاري: 3/31.

3 في ط: "ولربهم معه".

4 في ط: "لقول عمر".

5 سيرة ابن هشام: 3/367.

6 في ط دمج التاسعة والخمسين مع الستين هكذا: "ما أعطوا من اليقين والثبات".

الثانية والستون: الثناء عليهم بكونهم أحق بها.

الثالثة والستون: ثناؤه بكونهم أهلها.

الرابعة والستون: صدور ذلك عن علم وحكمة 1.

الخامسة والستون: ما فيها من علامات النبوة التي يطول تعدادها، ومن أراد ذلك فليتأمل سورة الفتح.

السادسة والستون: بيان كمال 2 صديقية أبي بكر.

السابعة والستون: كمال قوة عمر 3.

الثامنة والستون: فهم علي وأدبه.

التاسعة والستون: فضائل ناس 4 منهم كابن عمر وأبي سنان 5 وسلمة والمغيرة.

السبعون: فضيلة هذه البيعة لقوله: "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة 6") .

الحادية والسبعون: كون خير لهم خاصة 7.

الثانية والسبعون 8: فيها شاهد لمذهب أهل السنة في السكوت عما شجر بينهم.

__________

1 في ط: "وحكم".

2 كلمة "كمال" ليست في ط.

3 كلمة "كمال" ليست في ط.

4 في ط: "أناس".

5 في ط: "وابن سنان".

6 سنن الترمذي: 5/695.

7 في ط: "خيبر".

8 في ط: "الثالثة والسبعون" ولم يذكر الثانية والسبعين.

الثالثة والسبعون: فيها شاهد لمذهبهم أيضا في جميعهم 1 والترضي عنهم.

الرابعة والسبعون: فيها شاهد أنه يغفر لهم ما لا يغفر لغيرهم.

الخامسة والسبعون: أن أعظم ما كرهوا صار عاقبة تكفير السيئات والخلود في الجنات وغناهم وغنى عيلاتهم بعد الفقر، والكفر الذي لم يخطر ببال 2.

السادسة والسبعون: أن صلة الرحم تعم المسلم والكافر.

السابعة والسبعون: أن الكافر قد يسأل المسلم ما يعظم به حرمات الله.

الثامنة والسبعون: استحباب اليمين عند الحاجة لإقسامه صلى الله عليه وسلم في هذه في غير موضع 3.

التاسعة والسبعون: أن الرفق بالرعية والإحسان إليهم لا ينافي تحميلهم ما يكرهون عند الحاجة.

الثمانون: أن موافقة الكفار على شيء من هديهم يجوز عند الحاجة.

الحادية والثمانون: العبرة في كون الكفار ولاة البيت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مطرودون عنه 4.

__________

1 في ط: "وفي موالاتهم".

2 دمج بين المسألتين الرابعة والسبعين وبين الخامسة.

3 زاد المعاد: 2/124.

4 في ط: "ممنوعون عنه".

الثانية والثمانون: العبرة في كونهم ما يحجون وما يعتمرون والرسول وأصحابه ممنوعون 1.

الثالثة والثمانون: الإجماع على ذم الجهل وشرف العلم 2 لقولهم: "اجلس إنما أنت أعرابي" 3.

الرابعة والثمانون: الإجماع على كون أهل القرى خيرا من البادية.

الخامسة والثمانون: هديهم في بدء الكتاب: "باسمك اللهم" 4 خلاف أكثر الناس اليوم.

السادسة والثمانون: قولهم: "لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك"5

السابعة والثمانون: امتناعهم من كتابة هدي المسلمين واسم رسول الله في الكتاب.

الثامنة والثمانون: كون منهم قوم يتألهون 6.

التاسعة والثمانون: حرب الرجل لما رأى الهدي إعظاما للمعصية.

التسعون: إنكاره عليهم وقوله: " ما على هذا وافقناكم " 7 أن يصد عن البيت.

__________

1 في ط: "العبرة في كون الكفار الذين يحجون ويعتمرون والرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ممنوعون عنه".

2 في ط: "على شرف العلم وذم الجهل".

3 ابن هشام: 3/361 , البداية 4/166.

4 زاد المعاد: 2/125 , وابن هشام: 3/366.

5 زاد المعاد: 2/124 والعبارة "ما صددناك" وابن هشام: 3/366: "ما قاتلناك" وفي ط "اتبعناك".

6 ابن هشام: 3/360.

7 سيرة ابن هشام: 3/360 والطبري: 3/75 والعبارة: "ما على هذا حالفناكم".

الحادية والتسعون: أن من دينهم ألا يصد عن البيت أعدى العدو.

الثانية والتسعون: أن عداوة الدين فوق كل عداوة.

الثالثة والتسعون: ما أعطوا من العقول والنهى يفهم من كلام عروة لهم وللنبي صلى الله عليه وسلم 1.

الرابعة والتسعون: استقباحهم القطعية لقوله: " هل سمعت أن أحدا إلخ" 2،وفعل بني أمية مع عثمان.

الخامسة والتسعون: ترك المسلم قتل قريبه الكافر لا ينكر لفعل أبي جندل 3.

السادسة والتسعون: ن قتل المسلم أباه الكافر لا نقص فيه لفعل عمر4.

السابعة والتسعون: فهمه صلى الله عليه وسلم من بروكها 5 ما لا يفهمون. 6

الثامنة والتسعون: استسلامه للأمر والوثوق بالله.

التاسعة والتسعون: كونه أحسنهم ظنا في عثمان.

المائة: حلمه صلى الله عليه وسلم على أصحابه لما جرى منهم ما جرى.

__________

1 النظر كلام عروة في الزاد: 2/124.

2 القائل عروة انظر الطبري: 3/74 وفي ط: "أن أحدا اجتاح أهله إلخ".

3 سيرة ابن هشام: 3/368.

4 نفس المصدر والجزء: 367 , تاريخ الطبري: 3/80.

5 زاد المعاد: 2/23 , الطبري: 3/73.

6 الأصل: يفهموا.

الحادية بعد المائة: استعمال الفأل 1.

الثانية بعد المائة: حسن سياسته صلى الله عليه وسلم مع المسلم والكافر يفهم من جوابه لعمر ومن قوله: " ابعثوا الهدي في وجهه 2") .

الثالثة بعد المائة: ما كرمه الله به وشرفه على الأنبياء بنُزول3 سورة الفتح التي فيها {ليغفر لك الله} .. إلخ

الرابعة بعد المائة: هوان الدنيا عنده.

الخامسة بعد المائة: تغنيه بالقرآن.

السادسة بعد المائة: حاجته لإنزال السكينة 4.

السابعة بعد المائة: إلزام الله له كلمة التقوى.

الثامنة بعد المائة: إزالته المشكلات عن أصحابه 5.

التاسعة بعد المائة: سؤالهم إياه ما أشكل عليهم من كلام الله أو كلامه.

الحادية عشرة بعد المائة: 6 صبره على أذى عروة الذي لم يصبر عليه المغيرة، وأبو بكر 7.

__________

1 لقوله صلى الله عليه وسلم لما جاء سهيل بن عمرو: "قد سهل لكم من أمركم" زاد المعاد: 2/125.

2 هو الحليس بن علقمة أو ابن زيان انظر سيرة ابن هشام: 3/360.

3 في ط: "ما أكرمه الله به تعالى وشرفه به على الأنبياء من نزول أول سورة".

4 في ط: "النزول".

5 في ط: "عن الصحابة".

6 في الأصل: عشر.

7 الأذى أن عروة كان يأخذ بلحية النبي صلى الله عليه وسلم كلما تكلم ويضرب المغيرة بيده بنصل السيف , انظر زاد المعاد: 2/123 وفي ط "ولا أبو بكر".

الثانية عشرة بعد المائة: قوله: "دعوهم يكون لهم بدء الغدر وثناؤه 1") .

الثالثة عشرة بعد المائة: حلمه عمن أراد اغتياله غدرا.

الرابعة عشرة بعد المائة: عمرته في أشهر الحج.

الخامسة عشرة بعد المائة: جواز فسخ نيتها إلى الجهاد 2.

السادسة عشرة بعد المائة: حسن خلقه مع أصحابه حتى يدع رأيه لرأيهم.

السابعة عشرة بعد المائة: ليس ذلك من التقدم بين يديه.

الثامنة عشرة بعد المائة: إهداء البدن في العمرة.

التاسعة عشرة بعد المائة: تقليده.

العشرون بعد المائة: إشعاره.

الحادية والعشرون بعد المائة: الاشتراك فيه.

الثانية والعشرون بعد المائة: ما يفعل المحصر.

الثالثة والعشرون بعد المائة: كون الهدي أكل أوباره 3 بأمره صلى الله عليه وسلم.

الرابعة والعشرون بعد المائة: إهداؤه جمل أبي جهل مغايظة لهم. 4

الخامسة والعشرون بعد المائة: جواز المصالحة عشر سنين للحاجة.

__________

1 تاريخ الطبري 30/76 والعبارة فيه: "دعوهم يكن لهم بدء الفجور".

2 في ط: "فسخ تسميتها". وانظر تفسير ابن كثير: 4/188.

3 سقطت كلمة "أوباره" من ط.

4 سيرة ابن هشام: 3/369 وفي ط: "عليهم".

السادسة والعشرون بعد المائة: كون هذا الصلح فتحا مبينا.

السابعة والعشرون بعد المائة: أنه عند السلف وفي القرآن لا فتح مكة1.

الثامنة والعشرون بعد المائة: نفي التسوية بين من أنفق وقاتل قبله وبين غيره.

التاسعة والعشرون بعد المائة: كون موضع الشجرة خفي عليهم العام الآتي2.

الثلاثون بعد المائة بعد المائة: الصلاة في الحرم للنازل في الحل.

الحادية والثلاثون بعد المائة: سرعة فرج الله للمستضعفين.

الثانية والثلاثون بعد المائة: كون قريش سألوه أن يؤديهم. 3

الثالثة والثلاثون بعد المائة: العجب العجاب دفع 4 عن قريش بأبغض البغضاء إليهم.

الرابعة والثلاثون بعد المائة: كبر أذى المسلم عند الله.

الخامسة والثلاثون بعد المائة: لزوم الدية في قتل الخطأ.

السادسة والثلاثون بعد المائة: دخول الناس 5 الجنة بسبب أبغض الناس إليهم.

السابعة والثلاثون بعد المائة: التنبيه على عدم احتقار الضعفاء.

الثامنة والثلاثون بعد المائة: لعل الله يعطيك الخير ويصرف عنك السوء بسببهم.

التاسعة والثلاثون بعد المائة: بركة الطاعة وإن كرهت، والله أعلم. تمت.

__________

1 صحيح البخاري: 3/135.

2 نفس المصدر والجزء: 31.

3 سيرة ابن هشام: 3/373 , وقد سقطت "سألوه أن يؤديهم" من ط.

4 في ط: "العجب دفع الله عن قريش بأبغض البغضاء إليهم وهم المسلمون بمكة".

5 في ط: "أناس".



كلمات دليلية: