سرية قطبة بن عامر إلى خثعم_13077

سرية قطبة بن عامر إلى خثعم


سرية قطبة إلى خثعم

:

"ثم سرية قطبة" بضم القاف، وسكون الطاء المهملة وبالموحدة "ابن عامر بن حديدة" بن عمرو الخزرجي العقبي، شهد بدرًا والمشاهد، وحمل راية بني سلمة يوم الفتح.

قال البغوي: لا أعلم له حديثا مات في خلافة عمر، قال أبو حاتم، وقال ابن حبان: في خلافة عثمان "إلى خثعم" بفتح المعجمة، وسكون المثلثة، وفتح المهملة "قريبا من تربة" بضم الفوقية، و"بفتح الراء،" والموحدة الخفيفة، وتاء التأنيث "من أعمال مكة" على يومين منها في صفر "سنة تسع، وبعث معه عشرين رجلا وأمره أن يشن الغارة عليهم"، أي يفرقهم من كل

فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجرحى في الفريقين جميعا، وقتل قطبة من قتل، وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة، وكانت سهامهم أربعة أبعرة، والبعير يعدل بعشرة من الغنم بعد أن أخرج الخمس.

__________

وجه، قال ابن سعد: فخرجوا على عشرة أبعرة يعتقبونها، فأخذوا رجلًا فسألوه، فاستعجم عليهم، أي سكت، ولم يعلمهم بالأمر فجعل يصيح بالحاضر، ويحذرهم، فضربوا عنقه، ثم أقاموا حتى نام الحاضر فشنوا عليهم الغارة، "فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجرحى في الفريقين جميعا" المسلمين والمشركين، "وقتل قطبة من قتل، وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة".

قال ابن سعد: فجاء سيل، فحال بينهم وبينه، فما يجدون إليه سبيلًا، "وكانت سهامهم أربعة أبعرة، والبعير يعدل بعشرة من الغنم بعد أن أخرج الخمس" الذي لله سبحانه وتعالى، والله أعلم.

[سرية الضحاك إلى القرطاء] :

ثم سرية الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب، في ربيع الأول سنة تسع، إلى القرطاء، فدعاهم إلى الإسلام فأبوا، فقاتلوا فهزموا وغنموا.

__________



كلمات دليلية: