سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة _14312

سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة


[سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة ناحية نجد]

ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة، بناحية نجد، من المدينة على ثمانية برد (5) في مائة وثلاثين رجلا، في رمضان.

فقتل أسامة بن زيد نهيك بن مرداس (6) بعد قوله. . . . . .

_________

(1) أي من السنة السابعة، وضريّة بنجد، وتقدم التعريف بها.

(2) ذكرها الواقدي مختصرة 2/ 722، وذكرها ابن سعد 2/ 117 - 118 مطولة، وكأنه أدخل معها سرية أخرى، وتبعه في ذلك ابن سيد الناس 2/ 200، لكن الصالحي 6/ 207، وهّم ابن سعد. وانظر السيرة الحلبية 3/ 186.

(3) تقدم التعريف بها عند الحديث عن غزوة خيبر، وبشير بن سعد هو والد النعمان بن بشير رضي الله عنهما.

(4) ارتث: حمل من المعركة جريحا وبه رمق. وقوله: فقتلوا. يعني أصحاب بشير، وكانوا قد استاقوا النعم والشاء لما لم يجدوا أحدا، ثم خرج الصريخ إليهم فقضوا عليهم، وقاتل بشير حتى ارتث وضرب كعبه، فقيل: قد مات، وقدم علبة بن زيد الحارثي بخبرهم، ثم قدم من بعده بشير بن سعد، وكان قد تحامل حتى انتهى إلى فدك، فأقام عند يهودي أياما حتى اندمل جرحه. (الواقدي 2/ 723، وابن سعد 2/ 118 - 119).

(5) الميفعة: اسم ماء وراء بطن نخل إلى النقرة قليلا، بناحية نجد.

(6) هكذا سماه الواقدي 2/ 724، وعند ابن إسحاق 2/ 622: مرداس بن نهيك واقتصر عليه الحافظ في الفتح عند شرحه لحديثه في كتاب الديات كما سوف أخرج، وقال الصالحي 6/ 222: وهو الصواب.

لا إله إلا الله (1).

وفي الإكليل: فعل أسامة ذلك في سرية كان هو أميرا عليها سنة ثمان (2).



كلمات دليلية: