سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل

سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل


[سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل]

ثم سرية عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إلى دومة الجندل (2) في شعبان، يدعو أهلها إلى الإسلام.

فأسلم ناس كثير منهم: الأصبغ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانيا، فتزوج ابنته تماضر، فولدت له أبا سلمة (3).

ومن لم يسلم ضرب عليه الجزية (4).

_________

(1) الارتثاث: أن يحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف قد أثخنته الجراح (النهاية). قلت: وهذا الارتثاث بالنسبة لزيد رضي الله عنه لم يكن في هذه السرية، وإنما في التي بعدها إلى أم قرفة كما في جميع المصادر، حيث خرج زيد في تجارة إلى الشام ومعه بضائع لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان دون وادي القرى، لقيه ناس من فزارة من بني بدر قوم (أم قرفة) فضربوه وضربوا أصحابه حتى ظنوا أنهم قد قتلوا، ثم أخذوا ما كان معهم، وقدم زيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فحلف ألا يمسّ رأسه غسل جنابة حتى يغزو فزارة، فلما شفي بعثه إليهم كما سيأتي.

(2) جهة الشام، بينها وبين دمشق خمس ليال، وبينها وبين المدينة الشريفة خمس عشرة ليلة.

(3) ابن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وكان عبد الرحمن قد بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشيره بالزواج منهم، فأشار صلى الله عليه وسلم إليه أن تزوج تماضر هذه، وعند ابن سعد 2/ 89: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه قال له: إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم.

(4) انظر تفصيلها في الطبقات 2/ 89، والسيرة 2/ 631 - 632.



كلمات دليلية: