ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم هدد قريشا يوم الحديبية ببعثه عليهم

ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم هدد قريشا يوم الحديبية ببعثه عليهم


ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم هدد قريشا يوم الحديبية ببعثه عليهم

) * عن على رضى الله عنه قال لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين منهم سهيل من عمرو واناس من رؤساء المشركين فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس بهم فقه في الدين وإنما خرجوا فرارا من اموالنا وضياعنا فارددهم إلينا فان كان بهم فقه في الدين سنفقههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم (يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين فقد امتحن الله قلبه على الايمان فقالوا من هو يا رسول الله وقال أبو بكر من هو يا رسول الله وقال عمر من هو يا رسول الله قال هو خاصف النعل وكان أعطى عليا نعله يخصفها ثم التفت على إلى من عنده وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح.

* (ذكر أنه يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل رسول الله) * صلى الله عليه وسلم على تنزيله عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله قال أبو بكر رضى الله عنه أنا هو يا رسول الله قال لا ولكن خاصف النعل في الحجرة وكان أعطى عليا نعله يخصفها) أخرجه أبو حاتم.

وأصل الخصف الضم والجمع وخصف النعل

إطباق طاق على طاق ومنه قوله تعالى (يخصفان عليهما من ورق الجنة) .

* (ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الابواب الشارعة في المسجد) * إلا باب على عليه السلام عن زيد بن ارقم رضى الله عنه قال كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابواب شارعة في المسجد قال فقال يوما سدوا هذه الابواب إلا باب

على قال فتكلم في ذلك ناس قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فانى ما أمرت بسد هذه الابواب غير باب على فقال فيه قائلكم وانى والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشئ فاتبعته.

أخرجه أحمد.

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال لقد أوتى ابن أبى طالب ثلاث خصال لان يكون لى واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الابواب إلا بابه في المسجد واعطاه الراية يوم حنين.

أخرجه أحمد ولعله سقط قال عمر فان هذا مروى عنه وكذلك رواه بريدة ان عمر قال يعنى هذا الحديث الاول.

* (ذكر اختصاصه بالمرور في المسجد جنبا) * عن أبى سعيد رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا على لا يحل لاحد يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك) قال على بن المنذر قلت لضرار بن صرد ما معنى هذا الحديث قال لا يحل لاحد يستطرقه جنبا غيرى وغيرك.

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن.

* (



كلمات دليلية: