دلائل نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنجيل

دلائل نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنجيل

«لا تظنوا أني جئت لألغي الشريعة أو الأنبياء. ما جئت لألغي، بل لأكمل»[ إنجيل متى17]

انطلاقا من هذا الإصحاح نستطيع أن نجزم أن التوراة هي الأساس الذي أكمله المسيح عليه السلام وهذا بإثبات من الحاملين للإنجيل نفسه.

ولذلك فإن تبشير التوراة بمحمد صلى الله عليه وسلم يعد دليلا دامغا على نبوته وصدقه في كلا الكتابين «التوراة والإنجيل»، وهذا موضح في المبحث السابق لهذا المبحث.

وقد نُشِر خبر في صحيفة «ديلي ميل» البريطانية يقول: «عُثر في تركيا على نسخة نادرة من الإنجيل مكتوبة باللغة الآرامية وتعود إلى ما قبل 1500 عام، تشير إلى أن المسيح (عليه السلام) تنبأ بظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم من بعده».

ومازال هذا الحدث يشغل الفاتيكان، فقد طالب البابا بنديكتوس السادس عشر معاينة الكتاب الذي بقي في الخفاء أكثر من 12 عاماً، وقال وزير الثقافة والسياحة التركي أرطغول غوناي: «إن قيمة الكتاب تقدر بـ22 مليون دولار، حيث يحوي نبوءة المسيح بظهور النبي محمد، ولكن الكنيسة المسيحية عمدت إلى إخفائه طيلة السنوات الماضية لتشابهه الشديد مع ما جاء في القرآن الكريم بخصوص ذلك»

وجاء في نسخة الإنجيل أن المسيح أخبر كاهناً سأله عمن يخلفه، فقال: «محمد هو اسمه المبارك، من سلالة إسماعيل أبي العرب». [صحيفة ديلي ميل البريطانية]

http://www.dailymail.co.uk/news/article-2105714/Secret-14million-Bible-Jesus-predicts-coming-Prophet-Muhammad-unearthed-Turkey.html]

وهذا الخبر يشير إلى أن تبشير المسيح عليه السلام بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم أمر يزعج طائفة من الناس مما دعاهم لإخفاء الأمر وطمس أي أثر له طيلة سنوات حفاظا على عرض من أعراض الدنيا.