حصار وادي القرى _14307

حصار وادي القرى


[فتح وادي القرى]

ثم فتح وادي القرى (3) في جمادى الآخرة (4)، بعد ما أقام بها أربعا يحاصرهم، ويقال أكثر من ذلك (5).

وأصاب مدعما مولاه سهم، فقال عليه الصلاة والسلام: «إن الشّملة

_________

(1) أما عنوة-قهرا لا صلحا-فقد أخرجه البخاري في الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ (371)، ومسلم في الجهاد والسير، باب غزوة خيبر (1365). وأما بعضها عنوة وبعضها صلحا: فقد أخرجه أبو داود في الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في حكم أرض خيبر (3017) عن مالك عن ابن شهاب، وانظر في ذلك شرح مسلم 12/ 164 - 165، ورجح ابن القيم في الزاد 3/ 328 - 329 أنها فتحت عنوة. وانظر سبل الهدى 5/ 238.

(2) أخرجه أبو داود في الكتاب والباب السابقين (3012).

(3) عنوة، كما في أنساب الأشراف 1/ 352، وفتوح البلدان/47/. ووادي القرى مدينة قديمة يقال: إنها الحد الفاصل بين المدينة والشام، وهي بالقرب من الحجر والعلا.

(4) كذا حدده البلاذري في كتابيه السابقين. وكان توجهه إليها من خيبر مباشرة، كما في البخاري (4234) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه: «افتتحنا خيبر. . . ثم انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى. . .». ورواه البيهقي في الدلائل 4/ 270 بلفظ: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر إلى وادي القرى». وانظر المسعودي 2/ 303.

(5) الأول للواقدي 2/ 711، وفي السيرة 2/ 338: فحاصر أهله ليال.

التي غلّها من خيبر لتشتعل عليه نارا» (1).



كلمات دليلية: