تفسير غريب أبيات ميمونة بنت عبد الله من كتاب الإملاء المختصر في شرح غريب السير 2

تفسير غريب أبيات ميمونة بنت عبد الله من كتاب الإملاء المختصر في شرح غريب السير-2

اسم الكتاب:
الإملاء المختصر في شرح غريب السير 2
المؤلف:
أبو ذر مصعب بن ابى بكر محمد مسعود

تفسير غريب أبيات ميمونة بنت عبد الله

(قولها) : تحنن هذا العبد كل تحنن. من رواه بالنون فهو الحنان، وهو الرحمة والرقة، ومن رواه بالياء فهو من الحين، وهو الهلاك. والناصب هنا المعيي، وعلت به أي كررت، وضرجوا أي لطخوا، تقول: ضجرته بالدم إذا لطخته به. والأخشبان جبلان بمكة، وجمعهما هنا مع ما حولهما. (وقوله) : مجرهم من رواه بالجيم فهو من الجر، ومن رواه بالحاء المهملة والزاي، فهو من الخز بالسيوف وهو القطع بها.

تفسير غريب أبيات كعب بن الأشرف

(قوله) : ألا فازجروا منكم سفيهاً (لتسلموا) إنما ذكر السفيه هنا مذكراً في اللفظ، وهو يريد به المرأة التي أجابها، لأنه حمل ذلك على معنى. الشخص، والشخص مذكر

يقع على الذكر والأنثى. والعبرة الدمعة وقد تقدم، والمآثر ما يتحدث به من الأفعال الحسنة. والمجد الشرف. والجباجب منازل مكة. ومريد قبيلة من طيء. (وقوله) : فاجتالت. من رواه بالجيم فمعناه تحركت، يقال: جال الشيء يجول إذا تحرك ذاهباً وراجعاً، ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه تغيرت، يقال: حال الربع والمكان إذا تغيرا. ومن رواه بالخاء المعجمة فهو من الخيلاء وهو الإعجاب والزهو. (وقوله) : وجوه الثعالب. وهو منصوب على الذم. وتجذ بالذال والدال، معناهما جميعاً تقطع، وجعدر قبيلة وهي مريد بعينها. وقوله: فشبب بنساء المسلمين، أي تغزل فيهن وذكرهن في شعره، والسبل جمع سبيل وهو الطريق. (وقوله) : وجهدت الأنفس. أي بلغ منها الجهد وهو المشقة، والحلقة هنا السلاح كله، وأصله في الدروع، ثم سمي السلاح كله حلقة. (وقوله) : إلى شعب العجوز. الشعب الفرجة بين جبلين. (وقوله) : شام يده في فود رأسه. معناه أدخل يده في شعره. يقال: شمت السيف إذا أغمدته وإذا سللته، وهو من الأضداد وفود الرأس الشعر الذي إلى جانب الأذن. والمغول بالغين المعجمة هو السكين الذي يكون غمده في السوط،

والثنة ما بين السرة والعانة. (وقوله) : أسندنا معناه ارتفعنا. والحرة أرض فيها حجارة سود. والعريض موضع. (وقوله) : ونزفه الدم. معناه أضعفه بكثرة سيلانه، وتفل بالتاء المثناة النقط معناه بصق.


ملف pdf

كلمات دليلية: