بعث الرجيع _14260

بعث الرجيع


[سرية مرثد إلى الرجيع]

ثم سرية مرثد بن أبي مرثد الغنوي (2) إلى الرّجيع-ماء لهذيل بين مكة وعسفان بناحية الحجاز-في صفر وعدتهم عشرة، ويقال:

ستة (3).

وذلك أن رهطا من عضل والقارة، سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يرسل معهم من يعلمهم شرائع الإسلام، فلما كانوا بين عسفان ومكة، غدروا بهم، فقتلوهم إلا خبيب بن عدي، وزيد بن الدّثنة، فإنهم أسروهما وباعوهما في مكة فقتلا (4) بها.

_________

= السيرة 2/ 185، والواقدي 1/ 348).

(1) في حديث أنس رضي الله عنه السابق عند البخاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو في الصبح عليهم.

(2) كذا في السيرة 2/ 169، والطبقات 2/ 55، وابن حبان/233/، والدرر /159/: أن الأمير هو مرثد بن أبي مرثد رضي الله عنه، وقال الواقدي 1/ 355: مرثد بن أبي مرثد، ويقال: أميرهم عاصم بن ثابت. وأخرج الطبري 2/ 538 - 540 الروايتين. لكن الذي في الصحيح-كما سوف أخرج-أن الأمير هو عاصم بن ثابت، وقال الحافظ: وما في الصحيح أصح.

(3) كونهم عشرة هي رواية ابن سعد 2/ 55، وهي التي توافق ما جاء في صحيح البخاري كما سوف أخرج، وقال ابن إسحاق 2/ 169: كانوا ستة. وأخرجها البيهقي في الدلائل 3/ 327 عن موسى بن عقبة، وذكر الواقدي 1/ 355 الروايتين، إلا أن عنده: سبعة، ويقال: عشرة.

(4) انظر خبر السرية كاملا في السيرة 2/ 169 - 183، والمغازي 1/ 354 - 363، والطبقات 2/ 55 - 56، وأخرجها البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، في المغازي، باب غزوة الرجيع. . (4086).

وصلى خبيب قبل قتله ركعتين، فكان أول من سنهما (1).

وقيل: بل أسامة بن زيد حين أراد المكري الغدر به (2).

كذا ذكره بعضهم، وكأن الصواب: زيد، والله تعالى أعلم (3).



كلمات دليلية: