withprophet faceBook withprophet twitter withprophet instagram


الإذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة_14201

الإذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة


[أول آية نزلت في القتال]

:

وكانت أول آية نزلت في الإذن والقتال: {أُذِنَ لِلَّذِينَ}

_________

(1) الطبقات 1/ 221. وقال ابن إسحاق: ثلاثة وسبعون رجلا.

(2) هما: أم عمارة: نسيبة بنت كعب، وأم منيع: أسماء بنت عمرو.

(3) الذي في المستدرك 2/ 625: سبعون. وعلى كل حال، فقوله مطابق لما ذكر ابن إسحاق، لأنه قال: خمس وسبعون نفسا. ونفس تشمل النساء، والله أعلم.

(4) هذا قول الواقدي كما في الطبقات 1/ 221، وخمر قومهم: يعني في دهمائهم وزحمتهم لا يعرفون.

(5) هكذا في الطبقات 1/ 222.

(6) انظر السيرة 1/ 442 بالنسبة للعبارة الأولى، وهي من قول الرسول صلى الله عليه وسلم، و 1/ 446 بالنسبة للعبارة الثانية، وهي من قول العباس بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه. وأخرجها البيهقي في دلائله 2/ 450 من طريق ابن إسحاق أيضا.

{يُقاتَلُونَ} (1) الآية.

وفي الإكليل: {إِنَّ اللهَ اِشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ} (2).

ونقّب عليهم اثني عشر منهم، فصرخ عند ذلك الشيطان من رأس العقبة بأنفذ صوت سمع: يا أهل الجباجب، هل لكم في محمد (3)، والصّباة معه، قد أجمعوا على حربكم.

فقال عليه الصلاة والسلام: «هذا أزبّ العقبة، أي عدوّ الله، والله لأفرغنّ لك» (4).

_________

(1) وتمامها:. . . بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ [الحج:39]. وكونها أول آية نزلت في الإذن بالقتال أخرجه الإمام أحمد 1/ 216، وصحح إسناده أحمد شاكر (1865)، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة الحج (3170) وحسنه، والنسائي في الجهاد في مستهله 6/ 2، وفي تفسيره (365).

(2) وتمامها:. . . وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:111]. وذكر ابن كثير في تفسيرها أن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم-يعني ليلة العقبة-: اشترط لربك ولنفسك ما شئت. فقال: «أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم». قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: «الجنة». قالوا: ربح البيع، لا نقيل ولا نستقيل. فنزلت: إِنَّ اللهَ اِشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ الآية. قلت: أخرجه ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي وغيره، (التفسير 7/ 35 - 36).

(3) في (1): مذمّم. وهو لفظ السيرة 1/ 447 وما أثبته من (2) و (3) والمطبوع، وهو لفظ ابن سعد 1/ 223 الذي غالبا ما يبدأ المصنف به.

(4) السيرة 1/ 447، وانظر الطبقات 1/ 223. والجباجب-وفي الطبقات: الأخاشب-ضبطها في النهاية كالأولى، وشرحها ابن إسحاق بمعنى المنازل. وقال ابن الأثير: أسماء منازل بمنى، سمّيت به =

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

_________

= لأن كروش الأضاحي تلقى فيها أيام الحج، والجبجبة: الكرش يجعل فيها اللحم يتزود في الأسفار. وانظر (المجموع المغيث) 1/ 292. وقال الفيروز-وفيه بفتح الجيم الأولى-: جبال مكة حرسها الله تعالى أو أسواقها أو منحر بمنى كان يلقى به الكروش. وأزبّ العقبة، وبعدها في السيرة: هذا ابن أزيب، وقال ابن هشام: ويقال: ابن أزيب. هو اسم الشيطان، وذكره ابن ماكولا 1/ 49، والحافظ في تبصير المنتبه 1/ 12 عن ابن إسحاق. وقال في النهاية: وهو الحية. واختلف في ضبط همزته بالفتح أو الكسر، وانظر الروض 2/ 203.



كلمات دليلية: